عرض مشاركة واحدة
03-18-2010, 02:22 AM   #140
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

ثقف بن عمرو بن سميط

ب د ع ثقف بن عمرو بن سميط من بني غنم بن دودان بن أسد‏.‏ استشهد يوم خيبر، قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقال‏:‏ هو حليف الأنصار، وقال ابن إسحاق مثله؛ إلا أنه قال‏:‏ من بني غنم، حليف لهم‏.‏
وقال عروة‏:‏ قتل يوم خيبر من قريش من بني عبد مناف‏:‏ ثقف بن عمرو، حليف لهم من بني أسد بن خزيمة نقل هذا ابن منده وأبو نعيم، وقول عروة أصح؛ فإن بني غنم بن دودان كانوا حلفاء قريش وهاجروا إلى المدينة وهم على حلفهم‏.‏
وقال أبو عمر‏:‏ ثقف بن عمرو الأسلمي، ويقال‏:‏ الأسدي، حليف بني عبد شمس، يكنى‏:‏ أبا مالك، شهد هو وأخواه‏:‏ مدلاج ومالك بدراً، وقتل ثقف يوم أحد شهيداً، قال‏:‏ وقال موسى بن عقبة‏:‏ قتل يوم خيبر شهيداً؛ قتله يهودي، اسمه أسير، والله أعلم‏.‏
أخرجه الثلاثة؛ إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا‏:‏ من بني لوذان بن أسد، وأخرجا أيضاً أخاه مالكاً وجعلاه سلمياً، ويذكر هناك إن شاء الله تعالى‏.‏
قلت‏:‏ قول ابن منده وأبي نعيم في نسب ثقف‏:‏ لوذان باللام، وهم؛ وإنما هو دودان بدالين مهملتين أجمع النسابون عليه، ومتى جعل هذا الاسم أوله لام فيكون بالذال المعجمة، لا المهملة، والله أعلم‏.‏


الثلب بن ثعلبة


الثلاب، بالثاء، هو ابن ثعلبة بن عطية بن الأخيف بن مجفر بن كعب بن العنبر التميمي العنبري‏.‏ يكنى أبا هلقام، وقيل‏:‏ التلب، بالتاء فوقها نقطتان وقد تقدم، وهناك أخرجوه‏.‏ ولم يخرجه واحد منهم ههنا‏.‏


ثمامة بن أثال


ب د ع ثمامة بن أثال بن النعمان بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يروبع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم، وحنيفة أخو عجل‏.‏
أخرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي، بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال‏:‏ كان إسلام ثمامة بن أثال الحنفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا الله حين عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم بما عرض أن يمكنه منه، وكان عرض لرسول الله وهو مشرك، فأراد قتله فأقبل ثمامة معتمراً وهو على شركه حتى دخل المدينة، فتحير فيها، حتى أخذ، فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر به فربط إلى عمود من عمد المسجد، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه، فقال‏:‏ ‏"‏ما لك يا ثمام هل أمكن الله منك‏"‏‏؟‏ فقال‏:‏ قد كان ذلك يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالاً تعطه، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركه، حتى إذا كان من الغد مر به، فقال‏:‏ ‏"‏ما لك يا ثمام‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ خير يا محمد؛ إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر‏.‏ وإن تسألا مالاً تعطه، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو هريرة‏:‏ فجعلنا، المساكين‏.‏ نقول بيننا‏:‏ ما نصنع بدم ثمامة‏؟‏ والله لأكلة من جزور سمينة من فدائه أحب إلينا من دم ثمامة، فلما كان من الغد مر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ ‏"‏ما لك يا ثمام‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالاً تعطه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏أطلقوه قد عفوت عنك يا ثمام‏"‏‏.‏
فخرج ثمامة حتى أتى حائطاً من حيطان المدينة، فاغتسل فهي وتطهر، وطهر ثيابه ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد فقال‏:‏ يا محمد، لقد كنت وما وجه أبغض إلي من وجهك، ولا دين أبغض إلي من دينك، ولا بلد أبغض إلي من بلدك، ثم لقد أصبحت وما وجه أحب إلي من وجهك، ولا دين أحب إلي من دينك، ولا بلد أحب إلي من بلدك؛ وإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، يا رسول الله، إني كنت خرجت معتمراً، وأنا على دين قومي، فأسرني أصحابك في عمرتي؛ فسيرني، صلى الله عليك، في عمرتي، فسيره رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمرته، وعلمه، فخرج معتمراً، فلما قدم مكة، وسمعته قريش يتكلم بأمر محمد، قالوا‏:‏ صبأ ثمامة، فقال‏:‏ والله ما صبوت ولكنني أسلمت وصدقت محمداً وآمنت به، والذي نفس ثمامة بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة، وكانت ريف أهل مكة، حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف إلى بلده، ومنع الحمل إلى مكة، فجهدت قريش، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه بأرحامهم، إلا كتب إلى ثمامة يخلي لهم حمل الطعام؛ ففعل ذلك رسول الله‏.‏
ولما ظهر مسيلمة وقوي أمره، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فرات بن حيان العجلي إلى ثمامة في قتال مسيلمة وقتله‏.‏
قال محمد بن إسحاق‏:‏ لما ارتد أهل اليمامة عن الإسلام لم يرتد ثمامة، وثبت على إسلامه، هو من اتبعه من قومه، وكان مقيماً باليمامة ينهاهم عن اتباع مسيلمة وتصديقه، ويقول‏:‏ إياكم وأمراً مظلماً لا نور فيه، وإنه لشقاء كتبه الله عز وجل على من أخذ به منكم، وبلاء على من لم يأخذ به منكم يا بني حنيفة، فلما عصوه وأصفقوا على اتباع مسيلمة عزم على مفارقتهم، ومر العلاء بن الحضرمي ومن معه على جانب اليمامة يريدون البحرين، وبها الحطم ومن معه من المرتدين من ربيعة، فلما بلغه ذلك قال لأصحابه من المسلمين‏:‏ إني والله ما أرى أن أقيم مع هؤلاء، وقد أحدثوا، وإن الله ضاربهم ببلية لا يقومون بها ولا يقعدون، وما أرى أن نتخلف عن هؤلاء، يعني ابن الحضرمي وأصحابه وهم مسلمون، وقد عرفنا الذي يريدون، وقد مروا بنا ولا أرى إلا الخروج معهم، فمن أراد منكم فليخرج، فخرج ممداً للعلاء ومعه أصحابه من المسلمين، ففت ذلك في أعضاد عدوهم حين بلغهم مدد بني حنيفة، وشهد مع العلاء قتال الحطم، فانهزم المشركون وقتلوا، وقسم العلاء الغنائم، ونفل رجالاً، فأعطى العلاء خميصة -كانت للحطم يباهي بها- رجلاً من المسلمين، فاشتراها منه ثمامة، فلما رجع ثمامة بعد هذا الفتح رأى بنو قيس بن ثعلبة، قوم الحطم، خميصته على ثمامة فقالوا‏:‏ أنت قتلت الحطم، قال‏:‏ لم أقتله، ولكني اشتريتها من المغنم، فقتلوه‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً