عرض مشاركة واحدة
03-18-2010, 02:13 AM   #137
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

ثعلبة بن سهيل

ب ثعلبة بن سهيل، أبو أمامة الحارثي، هو مشهور بكنيته، واختلف في اسمه فقيل‏:‏ إياس بن ثعلبة، وقيل‏:‏ ثعلبة ابن عبد الله، وقيل‏:‏ ثعلبة بن إياس، والأول أشهر، وقد تقدم ذكره في إياس، ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى، وحديثه في اليمين‏.‏
أخرجه أبو عمر‏.‏


ثعلبة بن صعير


ب د ع ثعلبة بن صعير، ويقال‏:‏ ابن أبي صعير بن عمرو بن زيد بن سنان بن المتهجن بن سلامان بن عدي بن صعير بن حزاز بن كاهل بن عذرة بن سعد بن هذيم القضاعي العذري، حليف بنزي زهرة، روى عنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك‏.‏
قال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ هو مختلف فيه فقيل‏:‏ ابن صعير، وقيل‏:‏ ابن أبي صعير، وقيل‏:‏ ثعلبة بن عبد الله، وقيل‏:‏ عبد الله بن ثعلبة‏.‏
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم قال‏:‏ حدثنا الحسن بن علي، أخبرنا عمرو بن عاصم، أخبرنا همام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيباً فأمر بصدقة الفطر عن الصغير والكبير والحر والعبد‏:‏ صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ قال الدارقطني‏:‏ لثعلبة هذا ولابنه عبد الله صحبة؛ فعلى هذا لا يكون فيه اختلاف‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن عبيد الله، بإسناده عن أبي داود سليمان بن الأشعث قال‏:‏ حدثنا مسدد وسليمان بن داود العتكي، قالا‏:‏ أخبرنا حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد، عن الزهري، قال مسدد‏:‏ عن ثعلبة بن أبي صعير عن أبيه، وقال سليمان بن داود‏:‏ عبد الله بن ثعلبة، أو ثعلبة بن عبد الله بن أبي صغير، قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏صاع من بر أو قمح على كل صغير أو كبير حر أو عبد، ذكر أو أنثى‏"‏‏.‏
ورواه عبد الله بن يزيد عن همام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن ثعلبة بن عبد الله، أو عبد الله بن ثعلبة‏.‏
ورواه موسى بن إسماعيل، عن همام، عن بكر، عن الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير عن أبيه، ولم يشك‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
حزاز‏:‏ بحاء مهملة وزاءين، وصعير‏:‏ بضم الصاد وفتح العين المهملتين، وآخره راء‏.‏


ثعلبة بن عبد الله


د ع ثعلبة بن عبد الله الأنصاري‏.‏ وقيل‏:‏ البلوي، حليف الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الله، وعبد الرحمن بن كعب بن مالك، روى عبد الحميد بن جعفر عن عبد الله بن ثعلبة قال‏:‏ سمعت عبد الرحمن بن كعب بن مالك يقول‏:‏ سمعت أباك ثعلبة يقول‏:‏ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏أيما امرئ اقتطع مال امرئ بيمين كاذبة كانت نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة‏"‏‏.‏
وقد روي عن عبد الحميد أيضاً، عن عبد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمن عن ثعلبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏البذاذة من الإيمان‏"‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
قلت‏:‏ وهذا ثعلبة هو الذي تقدم قبل، وهو ابن سهيل وهو‏:‏ إياس بن ثعلبة أبو أمامة، ولولا أننا شرطنا أن نأتي بجميع تراجم كتبهم لتركنا هذا وأمثاله، وأضفنا ما فيه إلى ما تقدم من تراجمه، وهذان الحديثان مشهوران بأبي أمامة بن ثعلبة المقدم ذكره، وروى أبو داود السجستاني له في السنن حديث‏:‏ ‏"‏البذاذة من الإيمان‏"‏ من رواية أبي أمامة، وقال‏:‏ هذا أبو أمامة بن ثعلبة، فبان بهذا أن الجميع واحد، والله أعلم‏.‏


ثعلبة بن عبد الرحمن

د ع ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري‏.‏ خدم النبي صلى الله عليه وسلم وقام في حوائجه، روى حديثه محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر أن فتى من الأنصار، يقال له‏:‏ ثعلبة بن عبد الرحمن أسلم، وكان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في حاجة، فمر بباب رجل من الأنصار، فرأى امرأة الأنصاري تغتسل، فكرر النظر إليها، وخاف أن ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج هارباً على وجهه، فأتى جبالاً بين مكة والمدينة، فولجها، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين يوماً، وهي الأيام التي قالوا ودعه ربه وقلاه، ثم إن جبريل نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول لك‏:‏ ‏"‏إن الهارب من أمتك في هذه الجبال يتعوذ بي من ناري‏"‏‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ يا عمر، ويا سليمان، انطلقا حتى تأتياني بثعلبة بن عبد الرحمن‏"‏، فخرجا، فلقيهما راع من رعاء المدينة اسمه ذفافة، فقال له عمر‏:‏ يا ذفافاة، هل لك علم من شاب بين هذه الجبال‏؟‏ فقال‏:‏ لعلك تريد الهارب من جهنم‏؟‏ فقال له عمر‏:‏ ما علمك به‏؟‏ قال‏:‏ إذا كان جوف الليل خرج بين هذه الجبال واضعاً يده على رأسه وهو يقول‏:‏ يا رب، ليت قبضت روحي في الأرواح، وجسدي في الأجساد، فانطلق بهم ذفافة، فلقياه، وأحضراه معهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فمات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
قلت‏:‏ أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وفيه نظر غير إسناده؛ فإن قوله تعالى ‏{‏مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى‏}‏ نزلت في أول الإسلام والوحي، والنبي بمكة، والحديث في ذلك صحيح، وهذه القصة كانت بعد الهجرة، فلا يجتمعان‏.‏


ثعلبة أبو عبد الرحمن

د ع ثعلبة أبو عبد الرحمن الأنصاري، روى عنه ابنه عبد الرحمن، عداده في أهل مصر؛ روى يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه أن عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس، وهو أخو عبد الرحمن بن سمرة، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ يا رسول الله، إني سرقت جملاً لبني فلان، فأرسل إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا‏:‏ إنا فقدنا جملاً لنا، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقطعت يده؛ قال ثعلبة‏:‏ أنا أنظر إليه حين وقعت يده، وهو يقول‏:‏ الحمد لله الذي طهرني منك، أردت أن تدخلي جسدي النار‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً