عرض مشاركة واحدة
12-25-2007, 08:26 AM   #7
شريرة
مشرفه
Crown4
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 3,245

محضر ضبط عاطفي.. في حق ***ة
ما ترك لي الحب من فرصة لأُغافله وأُفلت قليلاً من قبضته، لأشتري له في عيده.. ما يفاجئه.
أفكّر في الآخرين.. الملايين الذين سيهجمون على الورود الحمراء ليقولوا الكلمة إياها باللون نفسه.. العالم كلُّه سيتكلّم ليومٍ لغة واحدة. أجمل العشّاق أولئك الذين سيجازفون هذا العام أيضاً، بالدفاع عن حقهم في حيازة هذا اللون، في بلاد يُمنع فيها بيع الورود الحمراء في عيد الحب، لأنني لا أحب من الأحمر إلاّ شبهته، ما كنت لأشتري سواها لو كنت هناك. لكنني في بلاد زاد فيها الأحمر على حدّه، وغدا الحب فيها مفقوداً لفرط وجوده في الواجهات.
هذا العام، أتوقّع أن تنحاز بيروت إلى اللون الأبيض، مذ أصبح اللون الرسمي لأضرحة شهداء الحرّية. المدينة التي اعتادت أن تصدّر إلى العالم فائض الحب، أخشى على الأحمر أن يعاني فيها كساداً في عيده.
في عيد الحب ثمة من يسجّل محضر ضبط عاطفياً في حق ***ة.. لأنها حمراء، وثمة من يحاول تفجير حقول الذكرى.. واغتيال ورود الوفاء.. لأنها بيضاء.
لنتسامح على الأقل.. مع الورود!

***

ماكدت أكتشف في السنة الماضية، أن عيد ميلاد صديقتي المطربة لطيفة، يوافق عيد العشاق، حتى تحوّل 14 شباط، باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى عيد للشهداء. ففي زمن التنكيل العربي، كما كان أحد طغاتنا يحتفظ لنفسه، بمتعة قتل خصومه بطلقات مسدسه الذهبي، الذي لا يخص به سوى "أعدقائه" وأقاربه، ثمة من لا يقبل بغير عيد الحب مناسبة ليبعث فيها بالموت هدية، ليقول لنا كم أُحب الفقيد!
أُشفق على صديقتي الغالية لطيفة، أفسدوا عليها عيدها إلى الأبد. لا أظنها ستنسى بعد الآن كيف عاشت ذلك الحدث، لوجودها يومها في فندق تطايرت نوافذه ودُمّر أثاثه بوقع الانفجار.
لكن، لي إليها خبر جديد، هذا العام، أتوقّع أن يطير من وقعه ما بقي من عقلها، نظراً إلى ما أعرفه عنها من حبّ لأميركا وللقائمين على سياستها العربية.
يؤسفني عزيزتي أن أخبرك أنك تشتركين في تاريخ ميلادك المجيد مع جوهرة تاج الرئيس بوش "الأميرة المقاتلة" و"الصقر الأسود" كوندليزا رايس، ففي 14 فبراير 1954 جاءت "ربة الوجه الصبوح" إلى العالم، لتصبح اليوم أقوى امرأة في العالم بحكم تحكُّمها في صمام أمان الكرة الأرضية، وتولِّيها شؤون الأمن القومي - سرّاً وعلانية - فهي الشخص المسيطر على إمبراطور العالم، الرئيس المعظّم "بوش الصغير". كلُّ هذا تقوم به، لا بيد حديدية على طريقة مارغريت تاتشر، بل بأنامل موسيقية.. ذلك أنها تشترك معك أيضاً في حبّ الموسيقى وإتقانها باحتراف. وحدث منذ ثلاث سنوات أن قدمت على أكبر مسارح واشنطن كونشرتو، عزفت فيه على البيانو بحضور ألفي مشاهد.
كنتُ أفكر في ماذا أهديك لعيدك (عدا قصّة ذلك الفيلم الذي مذ مارست عليّ كل أنواع الابتزاز العاطفي، لأكتبه لك، كي يكون على قدر قضايانا العربية المشتركة وجنوننا ومزاجنا المغاربي الحار، وأنا منهمكة في كتابته)، قبل أن يصبح همي الاستفادة من هذه المناسبة لنهدي إلى هذه المخلوقة، "كوندليزا رايس" في عيدها، ما يشغلها عنّا.. ويقينا شرّها.
المرأة تملك أحذية يفوق عددها أحذية "إيميلدا ماركوس". أتوقّع أنها لا تدري أين تذهب بها في عيد العشاق.
وتملك مرآتين في مكتبها.. كي ترى نفسها بنظرات أحد غيرها. زوجي يتمنى أن يُطعمها الله عريساً تلتهي به قليلاً و"تحل عنّا". والإيرانيون يتحسرون على حماقة ذلك الإيراني، الذي تخلى عنها أيام الدراسة وغذَّى بتصرفه كراهيتها للمسلمين.
لو أن ذلك الغبي قام بتخصيبها.. لربما حلّت اليوم مشكلة تخصيب اليورانيوم الإيراني. أرأيت كيف يتحكم الحب في العالم!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


خواطر عشقية … عجلى




في إمكان أيّ حَشَـرَة صغيــرة أن تهزم مُبدعــاً تخلّى عنه الحــبّ·


هذا المبدع نفسه الذي لم يهزمه الطُّغاة ولا الجلاّدون ولا أجهزة المخابرات ولا دوائر الخوف العربيّ·· يوم كان عاشقاً·


***


لم أسمع بزهرة صداقة نبتت على ضريح حبّ كبير· عادة، أضرحة الفقدان تبقى عاريــة· ففي تلك المقابر، لا تنبت سوى أزهار الكراهية· ذلك أنّ الكراهية، لا الصداقــــة، هي ابنة الحب·


***


لابد لأحدهم أن يفطمك من ماضيك، ويشفيك من إدمانك لذكريات تنخـر في جسمك وتُصيبك بترقُّق الأحلام· النسيان هو الكالسيوم الوحيد الذي يُقاوم خطر هشاشة الأمل·


***


إنْ لم يكن الحبّ جنوناً وتطرّفاً وشراسة وافتراساً عشقياً للآخــر·· فهو إحساس لا يُعـــوّل عليه·


***


ليس في إمكان شجرة حبّ صغيرة نبتت للتوّ، أن تُواسيك بخضارها، عن غابة مُتفحِّمة لم تنطفئ نيرانها تماماً داخلك·· وتدري أنّ جذورها ممتدة فيك·


***


إنّ حبّاً كبيراً وهو يموت، أجمل من حبّ صغير يُولد· أشفق على الذين يستعجلون خلع حدادهم العاطفي·


***


أنتَ لا تعثر على الحبّ·· هو الذي يعثر عليك·


لا أعرف طريقة أكثر خبثاً في التحرُّش بـه·· من تجاهلك له·


***


أتــوق إلى نصـر عشقيّ مبنيّ على هزيمة·


لطالما فاخرت بأنني ما انتصرت مرّة على الحبّ·· بل له·


***


بعد فراق عشقي، ثمَّة طريقتان للعذاب:


الأُولى أن تشقى بوحدتك، والثانية أن تشقى بمعاشرة شخص آخــر·


***


أيتها الحمقاء·· أنتِ لن تكسبي رجلاً إلاّ إذا قررتِ أن تحبي نفسكِ قبل أن تُحبّيه، وتُدلّليها أكثر ممّا تُدلِّليلنه· إنْ فرّطتِ في نفسكِ عن سخاء عاطفي فستخسرينه·


انظــري حولـكِ·· كـم المـرأة الأنانيــة مُشتهــــاة·



__________________

تشي بكَ شفاهُ الأشياء

قلت لك مرة: "أحلم بأن أفتح باب بيتك معك". أجبت "وأحلم بأن أفتح بيتي فألقاكِ".
من يومها، وأنا أفكر في طريقة أرشو بها بوّابك كي ينساني مرة عندك.. أن أنتحل صفة تجيز لي في غيبتك دخول مغارتك الرجالية. فأنا أحب أن أحتل بيتك بشرعية الشغّالات.. أن أنفض سجاد غرفة نومك من غبار نسائك.. أن أبحث خلف عنكبوت الذكريات عن أسرارك القديمة المخبأة في الزوايا.. أن أتفقد حالة أريكتك، في شبهة جلستها المريحة.. أن أمسح الغبار عن تحفك التذكارية، عسى على رف المصادفة تفضحك شفاه الأشياء.
* * *
أريد أن أكون ليوم شغّالتك، لأقوم بتعقيم أدوات جرائمك العشقية بالمطهرات، وأذيب برّادك من دموعي المجلدة، مكعبات لثلج سهرتك.. أن أجمع نسخ كتبي الكثيرة، من رفوف مكتبتك، منعا لانفضاحي بك.. ومنعا لإغرائك أخريات بي.. أن أستجوب أحذيتك الفاخرة المحفوظة في أكياسها القطنية، عمّا علق بنعالها من خطى خطاياك.. أن أخفيها عنك، كي أمنعك من السفر.. (هل حاولت امرأة قبلي اعتقال رجولتك.. بحذاء؟).

* * *

أحب في غيبتك، أن أختلي بعالمك الرجالي، أن أتفرج على بدلات خلافاتنا المعلقة في خزانة، وقمصان مواعيدنا المطوية بأيدي شغّالة فلبينية، لا تدري كم يحزنني أن تسلّم رائحتك للصابون.
أحب.. التجسس على جواريرك.. على جواربك.. وأحزمتك الجلدية.. وربطات عنقك.. على مناشفك وأدوات حلاقتك وأشيائك الفائقة الترتيب.. كأكاذيب نسائية.

* * *
تروق لي وشاية أشيائك.. جرائدك المثنية حسب اهتمامك.. مطالعاتك الفلسفية، وكتب في تاريخ المعتقلات العربية، وأخرى في القانون. فقبلك كنت أجهل أن نيرون يحترف العدالة.. وكنت أتجسس على مغطس حمامك.. وعلى الماركات الكثيرة لعطورك، وأتساءل: أعاجز أنت حتى عن الوفاء لعطر؟.

* * *
كم يسعدني استغفال أشيائك.. ارتداء عباءتك.. انتعال خفيك.. الجلوس على مقعدك الشاغر منك.. آه لو استطعت مدّ فوطاي.. وفرد أوراقي على مكتبك.. وكتابة مقالي القادم في انتظار أن تفتح الباب.
أن أتناول فطور الصباح في فناجين قهوتك.. على موسيقاك.. وأن أسهر برفقة برنامجك السياسي.. ذلك الذي تتناتف فيه الديكة.. ثم أغفو منهكة، على شراشف نومك..
دع لي بيتك وامض.. لا حاجة لي إليك.
إني أتطابق معك بحواس الغياب.

________________________

خسرنا العلماء وربحنا السيليكون




خبر صغير أيقظ أوجاعي. لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة.


لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر الْمُدْقِع، يتسنّى له رصد مبالغ كبيرة، ووضع آلية جديدة للتمويل، بهدف جمع أكبر عدد من العلماء الموهوبين من خلال منح دراسيّة رُصِدَت لها اعتمادات إضافية من وزارة العلوم والتكنولوجيا، بينما لا نملك نحن، برغم ثرواتنا المادية والبشرية، وزارة عربية تعمل لهذه الغاية، (عَدَا تلك التي تُوظّف التكنولوجيا لرصد أنفاسنا)، أو على الأقل مؤسسة ناشطة داخل الجامعة العربية تتولّى متابعة شؤون العلماء العرب، ومساندتهم لمقاومة إغراءات الهجرة، وحمايتهم في محنة إبادتهم الجديدة على يد صُنَّاع الخراب الكبير.


أيّ أوطان هذه التي لا تتبارى سوى في الإنفاق على المهرجانات ولا تعرف الإغداق إلاّ على المطربات، فتسخو عليهنّ في ليلة واحدة بما لا يمكن لعالم عربي أن يكسبه لو قضى عمره في البحث والاجتهاد؟ ما عادت المأساة في كون مؤخرة روبي، تعني العرب وتشغلهم أكثر من مُقدّمة ابن خلدون، بل في كون اللحم الرخيص المعروض للفرجة على الفضائيات، أيّ قطعة فيه من "السيليكون" أغلى من أي عقل من العقول العربية المهددة اليوم بالإبادة.


إن كانت الفضائيات قادرة على صناعة "النجوم" بين ليلة وضحاها، وتحويل حلم ملايين الشباب العربي إلى أن يصبحوا مغنين ليس أكثر، فكم يلزم الأوطان من زمن ومن قُدرات لصناعة عالم؟ وكم علينا أن نعيش لنرى حلمنا بالتفوق العلمي يتحقق؟


ذلك أنّ إهمالنا البحث العلمي، واحتقارنا علماءنا، وتفريطنا فيهم هي من بعض أسباب احتقار العالم لنا. وكم كان صادقاً عمر بن عبدالعزيز (رضي اللّه عنه) حين قال: "إنْ استطعت فكن عالماً. فإنْ لم تستطع فكن مُتعلِّماً. فإنْ لم تستطع فأحبّهم، فإنْ لم تستطع فلا تبغضهم". فما توقَّع (رضي اللّه عنه) أن يأتي يوم نُنكِّل فيه بعلمائنا ونُسلِّمهم فريسة سهلة إلى أعدائنا، ولا أن تُحرق مكتبات علمية بأكملها في العراق أثناء انهماكنا في متابعة "تلفزيون الواقع"، ولا أن يغادر مئات العلماء العراقيين الحياة في تصفيات جسدية مُنظَّمة في غفلَة منّا، لتصادف ذلك مع انشغال الأمة بالتصويت على التصفيات النهائية لمطربي الغد.


تريدون أرقاماً تفسد مزاجكم وتمنعكم من النوم؟


في حملة مقايضة النفوس والرؤوس، قررت واشنطن رصد ميزانية تبلغ 16 مليون دولار لتشغيل علماء برامج التسلُّح العراقية السابقين، خوفاً من هربهم للعمل في دول أُخرى، وكدفعة أُولى غادر أكثر من ألف خبير وأستاذ نحو أوروبا وكندا والولايات المتحدة.


كثير من العلماء فضّلوا الهجرة بعد أن وجدوا أنفسهم عزلاً في مواجهة "الموساد" التي راحت تصطادهم حسب الأغنية العراقية "صيد الحمَام". فقد جاء في التقارير أنّ قوات "كوماندوز" إسرائيلية، تضم أكثر من مئة وخمسين عنصراً، دخلت أراضي العراق بهدف اغتيال الكفاءات المتميزة هناك. وليس الأمر سرّاً، مادامت مجلة "بروسبكت" الأميركية هي التي تطوَّعت بنشره في مقالٍ يؤكِّد وجود مخطط واسع ترعاه أجهزة داخل البنتاغون وداخل (cia)، بالتعاون مع أجهزة مخابرات إقليمية، لاستهداف علماء العراق. وقد حددت المخابرات الأميركية قائمة تضمّ 800 اسم لعلماء عراقيين وعرب من العاملين في المجال النووي والهندسة والإنتاج الحربي. وقد بلغ عدد العلماء الذين تمت تصفيتهم وفق هذه الخطة أكثر من 251 عالماً. أما مجلة "نيوزويك"، فقد أشارت إلى البدء باستهداف الأطباء عبر الاغتيالات والخطف والترويع والترهيب. فقد قُتل في سنة 2005 وحدها، سبعون طبيباً.


العمليات مُرشَّحة حتماً للتصاعُد، خصوصاً بعد نجاح عالم الصواريخ العراقي مظهر صادق التميمي من الإفلات من كمين مُسلّح نُصِبَ له في بغداد، وتمكّنه من اللجوء إلى إيران. غير أن سبعة من العلماء المتخصصين في "قسم إسرائيل" والشؤون التكنولوجية العسكرية الإسرائيلية، تم اغتيالهم، ليُضافوا إلى قائمة طويلة من العلماء ذوي الكفاءات العلمية النادرة، أمثال الدكتورة عبير أحمد عباس، التي اكتشفت علاجاً لوباء الالتهاب الرئوي " سارس"، والدكتور العلاّمة أحمد عبدالجواد، أستاذ الهندسة وصاحب أكثر من خمسمئة اختراع، والدكتور جمال حمدان، الذي كان على وشك إنجاز موسوعته الضخمة عن الصهيونية وبني إسرائيل.


أجل، خسرنا كلَّ هذه العقول.. لكن البركة في "السيليكون"!



__________________


لفرط ما كتبتني




كتبتني
باليد التي أزهرت في ربيعك
بالقُبلات التي كنتَ صيفها
بالورق اليابس الذي بعثره خريفك
بالثلج الذي
صوبَكَ سرتُ على ناره حافية

بالأثواب التي تنتظر مواعيدها
بالمواعيد التي تنتظر عشّاقها
بالعشّاق الذين أضاعوا حقائب الصبر
بالطائرات التي لا توقيت لإقلاعها
بالمطارات التي كنتَ أبجديّة بواباتها
بالبوابات التي تُفضي جميعها إليك

بوحشة الأعياد كتبتني
بشرائط الهدايا
بشوق الأرصفة لخطانا
بلهفة تذاكر السفر
بثقل حقائب الأمل
بمباهج صباحات الفنادق
بحميميّة عشاء في بيتنا
بلهفة مفتاح
بصبر طاولة
بتواطؤ أريكة
بطمأنينة ليلٍ يحرس غفوة قَدَرِنا
بشهقة باب ينغلق على فرحتنا

كتبتني.. بمقصلة صمتك
بالدُّموع الْمُنهمِرة على قرميد بيتك
بأزهار الانتظار التي ذَوَت في بستان صبري
بمعول شكوكك.. بمنجل غيرتك
بالسنابل التي
تناثرت حبّاتها في زوابع خلافاتنا
بأوراق ال*** التي تطايرت من مزهرياتنا
بشراسة القُبَل التي تفضُّ اشتباكاتنا

بِمَا أخذتَ.. بِمَا لم تأخُذ
بِمَا تركتَ لي من عمرٍ لأخذِهِ
بِمَا وهبتَ.. بما نهبتَ
بِمَا نسيتَ.. بِمَا لم أنسَ
بِمَا نسيتُ..
بِمَا مازال في نسياني يُذكِّرني بكَ
بِمَا أعطيتك ولم تأبه
بِمَا أعطيتني فقتلتني
بِمَا شئت به قتلي
فمتَّ به!
شريرة غير متواجد حالياً