عرض مشاركة واحدة
06-15-2007, 05:35 PM   #1
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663
فى صمت وسكون تمضى الحياه

basmala

وتمضي الحياة !!!

1
اْحبها .....بلا حدود !!

مرة لانها حفيدتي و ينطبق عليها المثل تماما

أعز من الولد ..ولد الولد....

و مرات ..و مرات ...لاْنها هي ...

هي نور ...حفيدتي ذات الاْعوام الخمس


2


هي في عيوني اْجمل بنت علي وجه البسيطة...

وهي بحق جذابة...تخطف العين بملامحها

الرقيقة و شعرها المسترسل و صوتها العذب..

إذا ما تكلمت ..أو غردت ... فغنت !

في اناملها وعد برسامة ...فنانة...ذات خطوط

واضحة وتعبير دقيق مباشر ....ذكية و من فرط لماحيتها تكاد تقترب


من حدة الطبع ...لولا حنان تلقائي يشع من عينيها ...و طيبة قلب


غير مصنوعة تصنع توازنا رائعا...

.فأينما حلت ...هي نجمة المكان ...

و اذا ما توارت يدور عنها السؤال ؟

3


ثم ...فجعنا ذات يوم برحيل جدها لاْبيها


شد ما كانت تحبه و تتعلق به !!يوم زيارته عندها يوم فرح و عيد ....


لم يكن هناك بد من اخبارها !!!!


تلقت الخبر علي قدر سنوات عمرها .. انتابتها اْلحيرة علي نحو ما ..


.و ان بدت مسلمة بالاْمر...

و سرعان ما راحت تردد ان العزاء وجوده بالجنة ...


و انها اذا دعت له بالرحمة ...استجاب الله سبحانه و تعالي

لدعواتها ...و محبتها !!!

و راحت الحياة تمضي.. حتي جاءت ليلة تبيت فيها عندي....

و قبل ان يدركها الوسن ساْلتني هامسة

تاتي... مش ممكن ابدا اشوف جدو ؟

و لما كانت الاجابة بالاستحالة ....

عادت تساْل برجاء يذيب القلب ....و لا حتي اكلمه بالتيلفون ؟

و من جديد راحت الحياة تمضي ....

و بين اْحضاننا برعم اخر يتفتح و يملاْ دنيانا بهجة و اْملا


ادم ...شقيقها الاْصغر ...لم يتعد عمره العامين بعد ..

.لا يكف عن الصياح و الضجيج معلنا عن طبيعته كولد ...

يلقي بالعابه كلها ارضا كيفما اتفق ...يدكها بقدميه دكا ..

يدخل البيت عندي كاعصار ...لا ينظر في العيون ..

.و بالكاد ينتبه لمن يحدثه ...تنحصراهتماماته بسياراته ..و دباباته ..

و متابعة مطاردات توم اند جيري...و لا يخص احدا... بخلاف اْمه

باي تواصل او انتباه ...

حتي كان الاْمس ....عادت ابنتي من عملها ...و حان وقت انصرافهم ...

و كالمعتاد ...وقفت بجوار باب الشقة...اْنتظر في صبر

حتي تنتهي نور من سلاماتها و توصياتها للغد ....

لا تنسي يا تاتي الشعرية بالسكر ...و الجيلي ..و...و...

و فجاْة ...و بلا مقدمات عاد آدم اْدراجه الي ..و في عينيه نظرة محبة

و امتنان يصعب وصفها ...رفعته عاليا لأقبله ...فاستجاب ...بلا عناء ؟!

ثم شددالضم علي بذراعيه الصغيرتين ...و قال باي باى يا تاتى !!

و كالمعتاد ....صارت ضجة هائلة علي درجات السلم نور

و آدم في بداية معركة طفولية ...و امهما تحاول جاهدة السيطرة

و التهدئة ...و لم تلبث أن تلاشت أصواتهم ....

و ساد صمت ..و سكون !!

اغلقت الباب برفق ...و قد اهتز وجداني ...و بداخلي يدور سؤال ...

تري ...كم من الوقت سيمر حتي يلقي ادم براْسه

في صدر امه ليساْلها ...
..
يعني مش ممكن اشوف تاتي تاني ؟


4

ولا حتي اكلمها بالتيلفون ؟؟
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً