عرض مشاركة واحدة
06-12-2007, 01:52 PM   #2
المتفائل
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 45

[]زواج عرفات
بعد أن عاش عرفات أغلب حياته أعزب، فاجأ العالم في عام 1991 بالزواج وهو في الثانية والستين من عمره من سها الطويل، التي تنتمي لأسرة مسيحية فلسطينية بارزة، إلا أنها سرعان ما اعتنقت الإسلام، وأنجبت لعرفات ابنته الوحيدة زهوة.
اتفاق أوسلو
في الثالث عشر من سبتمبر 1993 وقَّع عرفات ورئيس الوزير الإسرائيلي آنذاك إسحق رابين اتفاقَ سلام في البيت الأبيض بعد محادثات سرية برعاية نرويجية. تحت عنوان"إعلان مبادئ"، سمح للفلسطينيين بممارسة حكم ذاتي محدود في غزة وأريحا مقابل اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل، إلا أن اتفاق أوسلو لم يحسم القضايا الرئيسية التي تحالفت الدول الغربية لتسويقها أبرزها مستقبل المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة، ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين الذين أجبروا على ترك مدنهم وقراهم بعد حرب عام 1948، والوضع النهائي لمدينة القدس.
جائزة نوبل
وبعد عام على توقيع اتفاق أوسلو، وبالتحديد في ديسمبر عام 1994 حصل ياسر عرفات على جائزة نوبل للسلام بالاشتراك مع إسحق رابين رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وزير خارجيته شيمون بيريز لجهودهم في تحقيق السلام في الشرق الأوسط.
العودة إلى الوطن
في 1 يوليو 1994، عاد رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات إلى الأراضي الفلسطينية بعد 33 عاما قضاها في المنفى، ودخل عرفات في البداية إلى مدينة غزة، وكان في استقباله ما يقرب على 200 ألف شخص وبعد ثلاث أيام سافر على متن مروحية إلى مدينة أريحا وهما مناطق الحكم الذاتي في تلك المرحلة بناء على اتفاقية أوسلو.
اتفاق طابا
وقع عرفات بمدينة طابا المصرية في 24 سبتمبر 1995 بالأحرف الأولى على اتفاق توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، بعدها انتخب الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات في 20 يناير 1996 رئيساً لسلطة الحكم الذاتي في أول انتخابات عامة في فلسطين حيث حصل على نسبة 88.1%.
اتفاق واي ريفر
استمر الزعيم الفلسطيني في المفاوضات رغم تعنت حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واستمرارها في بناء المستوطنات، إلى أن تم التوقيع على اتفاقية واي ريفر في الولايات المتحدة الأميركية في 23 أكتوبر 1998، والتي تنص على إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في 13% من أراضي الضفة الغربية، وبالتالي أصبحت المناطق الخاضعة للسيطرة الفلسطينية والإدارة الفلسطينية الإسرائيلية المشتركة حوالي 30% من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
اتفاقية كامب ديفيد
في النصف الثاني من شهر يوليو 2000 عقدت قمة ثلاثية جمعت عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك والرئيس الأمريكي بيل كلينتون في منتجع كامب ديفد لبحث القضايا العالقة، مثل القدس والمستوطنات واللاجئين، وانتهت القمة بعد أسبوعين بالفشل لعدم التوصل إلى حل لمشكلة القدس وبعض القضايا الأخرى.
رفض مقترحات كلينتون
أعلن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يوم الإثنين 8 يناير 2001 رفضه للمقترحات الأمريكية التي قدمها الرئيس بيل كلينتون للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتي تضمنت التنازل عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وتحويل القدس إلى مدينة مفتوحة فيها عاصمتان واحدة لليهود والأخرى للفلسطينيين
انحسار شعبية عرفات
كان عرفات قد بشر شعبه عقب عودته إلى غزة بقرب تحقيق حلم التحرير والصلاة في المسجد الأقصى، إلا أن مرور السنوات، واصطدام السلطة بالمواقف الإسرائيلية المتعنتة جعل هذه الآمال تتبخر سريعا؛ وهو ما أدى إلى انحسار التأييد الشعبي لمشروع السلطة الفلسطينية وقيادتها الممثلة في شخص عرفات، وساهم في ذلك الانحسار قيام السلطة بملاحقة نشطاء فصائل المقاومة خاصة الإسلامية منها تنفيذا لاستحقاقات الاتفاقيات التي وقعتها مع إسرائيل، فتوالت على عرفات الاتهامات بأنه أصبح أداة في يد الاحتلال لقمع المقاومة الفلسطينية.
حصار عرفات
اتخذ شارون سلسلة من الهجمات الاستشهادية قامت بها حركة حماس ذريعة لشن هجوم شامل على الفلسطينيين، توج بفرض حصارٍ عسكريٍّ على عرفات داخل مقره برام الله في 12-12-2001، وبعد ضغوط دولية خشيت تفجر الأوضاع في الشرق الأوسط كله، تعهد شارون بعدم استهداف عرفات، لكن التهديدات الإسرائيلية استمرت من قبل بعض المسئولين الإسرائيليين بإبعاده أو حتى بقتله، وكان رد فعل عرفات على الحصار أنه يتوق للشهادة التي سبقته إليها أعداد كبيرة من أبناء شعبه.
بوش يطالب بتغيير عرفات
في اليوم التالي لأحداث 11 سبتمبر بأمريكا، سارع عرفات إلى التبرع بدمائه لصالح ضحايا الاعتداءات في محاولة لكسب ود الرئيس الأمريكي جورج بوش، لكن دماءه لم تشفع له ، فقد أعلن بوش في خطابه حول الشرق الأوسط في 26-6-2002 عن وجوب تغيير القيادة الفلسطينية، ومنذ ذلك اليوم وسؤال المصير الذي ينتظر الرئيس الفلسطيني هو الأكثر تداولا في الأروقة السياسية الفلسطينية العربية والدولية، إذ لم تحظ نقطة في خطاب بوش بكم من الجدل والأخذ والرد كما حصل مع قصة تغيير عرفات، وقد زاد من حدة الجدل ترحيب عرفات بخطاب بوش، كما لو أنه لم يشر إلى تغييره من قريب أو بعيد.
دموع الأخ الرئيس
لم يتمالك عرفات نفسه، عندما تلقى نبأ وفاة شقيقته يسرى القدوة دون أن يتمكن من زيارتها ولو لمرة واحدة خلال فترة الحصار أو يتمكن من حضور جنازتها بمدينة غزة الخميس 14-8-2003، فأطلق لدموعه العنان، لعلها تخفف الآلام التي سببتها قوات الاحتلال بحق إنسان لا رئيس.
إسرائيل تقرر طرد عرفات
قررت الحكومة الأمنية الإسرائيلية المصغرة بصورة مبدئية الخميس 11-9-2003 طرد عرفات الذي تعتبره "عقبة" أمام السلام، غير أنها لم تحدد موعدًا لذلك؛ وهو ما أثار موجة احتجاجات في العالم، وفي صفوف الفلسطينيين الذين نزلوا إلى الشوارع بالآلاف؛ إعرابًا عن دعمهم للزعيم الفلسطيني الذي يحاصره جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 20 شهرًا في مقره العام برام الله بالضفة الغربية، وتعليقا على قرار الطرد قال عرفات: "يمكن لإسرائيل قتلي، لكن لن يطردني أحد".
الوفاة
بدأت صحة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في التدهور الأربعاء 27-10-2004، الأمر الذي استدعى نقله إلى فرنسا الجمعة 29-10-2004 ليبدأ رحلة علاجه في مستشفى بيرسي العسكري في كلامار غرب باريس، إلا أن الأطباء الفرنسيين لم يتمكنوا من تحديد سبب تدهور صحته، في الوقت الذي تصاعدت فيه ترجيح فرضية تسميمه. وفي 11-11-2004 توفي عرفات عن عمر يناهز 75 عاما.
وفى ثلاثه جنازات مهيبه فى حادثه لم تحدث فى تاريخ زعماء العالم شيع ياسر عرفات من باريس الى القاهره ومن ثم الى رام الله حيث وارى التراب فى قبر من الخرسانه المسلحه مفروش بتراب القدس تمهيدا الى نقله تنفيز لوصيته ليدفن فى القدس بعد تحريرها ان شاء الله ............. فليرحمك الله ايها القائد العظيم.
[/]
المتفائل غير متواجد حالياً