عرض مشاركة واحدة
06-12-2007, 01:36 PM   #1
المتفائل
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 45
الرئيس الراحل ياسر عرفات

basmala

[]اصدقائى اسمحو لى ان اقدم لكم موضوع ثانى
عن زعيم اخر احترمه العالم وفرض حبه واحترامه
على العدو قبل الصديق زعيم كان رحمه الله
يتمتع بشخصيه قياديه قويه ومتسلطه فى الكثير من الاحيان
وفى الكثير ايضا طيب القلب حنون على اولاده المقربين منه
رجل قاد الحرب وصنع السلام كان يحارب وفى يمينه البندقيه
ويساره هند لن اطيل عليكم اسمحو لى ان اقدم لكم
لمحه عن حياة الشهيد القائد ياسر عرفات.
تستمد قصة حياة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أهميتها، ليس فقط من كونها قصة حياة زعيم عربي، بل لأنها ترتبط بقضية وطن وكفاح شعب، إلا أن الغموض الذي يحيط بشخصيته، يجعل المرء يحار في توصيفه.. فهل هو مناضل ووطني؟ أم مغامر وعاشق للنفوذ والشهرة؟ ورغم الانتقادات التي توجه له حول أسلوب قيادته التي اعتبرها معارضوها تفردية واتهامه بتقديم تنازلات عبر المفاوضات وقمع المقاومة المشروعة، إلا أن الرجل الذي اعتاد العالم أن يراه بالكوفية الفلسطينية والبذة العسكرية الخضراء تمكن من أن يرسم لنفسه صورة الزعيم والأب والرمز بالنسبة لكثير من أبناء الشعب الفلسطيني...
مولده:
ولد عرفات في القاهرة في 24 أغسطس 1929 ورغم أنه اشتهر باسم ياسر عرفات، فإن اسمه الحقيقي هو محمد عبد الرحمن عبد الرءوف القدوة الحسيني، ولكنه اتخذ اسم "ياسر" وكنية "أبو عمار"، أثناء دراسته في كلية الهندسة بجامعة القاهرة، إحياءً لذكرى مناضل فلسطيني قتل وهو يكافح الانتداب البريطاني.
عاش عرفات أغلب طفولته في القاهرة، وعندما توفيت والدته وهو في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس التي قضى بها 4 سنوات قبل أن يعود إلى القاهرة عام 1937، ثم التحق بعدها بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا)، وخلال فترة دراسته كون اتحاد طلبة فلسطين في مصر وترأسه في الفترة من (1952-1956)، وظهرت مواهبه منذ سنوات شبابه المبكر كناشط وزعيم سياسي، فقد أرسل خطاباً للواء محمد نجيب أول رئيس لمصر عام 1953، لم يحمل هذا الخطاب سوى ثلاث كلمات فقط هي "لا تنس فلسطين"، وقيل إنه سطر الكلمات بدمائه.
صد العدوان الثلاثي:
التحق عرفات بالخدمة العسكرية في الجيش المصري ليحصل في عام 1956 على رتبة ملازم في الجيش، حيث شارك في التصدي للعدوان الثلاثي الإسرائيلي الفرنسي البريطاني على مصر في العام نفسه، وهو ما أكسبه خبرة مبكرا بالتخطيط للعمليات العسكرية، أهله لقيادة الجناح العسكري لحركة فتح بعد ذلك
تأسيس "فتح":
سافر ياسر عرفات إلى الكويت عام 1957 للعمل مهندساً، وهناك كون هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عام 1959، كما أصدر هناك مجلة تعبر عن هموم القضية الفلسطينية أطلق عليها اسم "فلسطيننا"، وحاول منذ ذلك الوقت إكساب هذه الحركة صفة شرعية فاتصل بالقيادات العربية للاعتراف بها ودعمها، ونجح بالفعل في ذلك فأسس أول مكتب للحركة في الجزائر عام 1964، وكشف عرفات فيما بعد عن قيامه بجمع بنادق من مخلفات الحرب العالمية الثانية من الصحاري المصرية لتسليح حركته
عرفات المناضل
تحول عرفات تدريجيا إلى بطل في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد أن أعطى شارة الانطلاق للثورة الفلسطينية مع تنفيذ أول هجوم لحركة (فتح) في الأول من يناير 1965، كما بزغ نجمه بقوة بعدما قاد بعض العمليات الفدائية ضد إسرائيل عقب عدوان 1967 انطلاقاً من الأراضي الأردنية، وفي العام التالي اعترف به الرئيس المصري جمال عبد الناصر ممثلاً للشعب الفلسطيني.
رئاسة منظمة التحرير
اكتسب عرفات المزيد من الشهرة كقائد عسكري ميداني عام 1968 عندما قاد قواته دفاعاً عن بلدة الكرامة الأردنية أمام قوات إسرائيلية أكثر عدداً وأقوى تسليحاً، وزرعت الكرامة الإحساس بالتفاؤل بين الفلسطينيين، ورفعت راية قوى التحرر الوطني الفلسطينية بعد فشل الأنظمة العربية في التصدي لإسرائيل، وبعد مضي عام على المعركة اختير عرفات رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي أسستها جامعة الدول العربية تحت رعاية القاهرة عام 1965.
"أيلول الأسود"
اتخذ مقاتلو منظمة التحرير في البداية من الأردن مقرًّا لهم، حيث كانت توجد أعداد كبيرة من الفلسطينيين الذين هجروا عام 1948 و1967، فتوفر المناخ لعرفات كي يقوم بتدريب أفراد من قوات فتح باسم "العاصفة"؛ قامت بتنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية من خلال التسلل عبر الحدود الأردنية إلى الأراضي المحتلة، إلا أن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن، حيث وقعت اشتباكات بين قوات المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني في سبتمبر 1970 أسفرت عن سقوط ضحايا من الجانبين فيما عرف بأحداث "أيلول الأسود"، وبعد وساطات عربية قررت المقاومة الفلسطينية في العام التالي برئاسة ياسر عرفات الخروج من الأردن لتحط الرحال مؤقتاً في لبنان.
هند وبندقية الثائر
ألقى الزعيم الفلسطيني خطاباً تاريخيًّا هامًّا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 13 نوفمبر 1974، أكد فيها أن القضية الفلسطينية تدخل ضمن القضايا العادلة للشعوب التي تعاني من الاستعمار والاضطهاد، واستعرض الممارسات الإسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني، وناشد ممثلي الحكومات والشعوب مساندة الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والعودة إلى دياره. وفي ختام كلمته قال: "إنني جئتكم بهند مع بندقية الثائر، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.. الحرب تندلع من فلسطين، والسلم يبدأ من فلسطين".
الكفاح في لبنان
ومع انتقال منظمة التحرير إلى لبنان، واصل "الثائر" أبو عمار رحلة الكفاح المسلح، فشرع في ترتيب صفوف المقاومة معتمدا على مخيمات اللاجئين، حيث تمكن هو ومجموعاته من تنفيذ عدد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال الإسرائيلي من بينها عمليات تفجير واختطاف، ونتيجة لنجاح المقاومة الفلسطينية في حقبة السبعينيات في تسديد ضربات موجعة للاحتلال، قررت إسرائيل شن هجوم على قواعد المقاومة والقضاء عليها فقامت بغزو بيروت عام 1982، وبعد اجتياح بيروت وفرض إسرائيل حصارا لمدة 10 أسابيع على المقاومة الفلسطينية، اكتسب خلالها عرفات احترام شعبه بصموده وشجاعته، وافق على الخروج من لبنان تحت الحماية الدولية.
المحطة الثالثة
كانت المحطة الثالثة للزعيم الفلسطيني بعد الأردن ولبنان في تونس بعيداً عن خطوط التماس، وتميزت تلك الفترة بمحاولات عرفات الدءوب للمحافظة على وحدة منظمة التحرير الفلسطينية، ولا سيما بعد أن تمكن جهاز الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" من اغتيال أبرز العناصر الفاعلة في المنظمة وهما خليل الوزير (أبو جهاد) وصلاح خلف (أبو إياد) عام 1988.
إعلان الدولة الفلسطينية
كان لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 ضد الاحتلال الإسرائيلي وتعرض الفلسطينيين فيها للقمع والقتل، أثره في حصول القضية الفلسطينية على تعاطف دولي، استثمره عرفات بحنكته السياسية لتحريك عملية السلام، حيث دفع المجلس الوطني الفلسطيني بدورته المنعقدة في الجزائر في نوفمبر 1988 لتبني قرار بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مقابل اعترافه بحق إسرائيل في الوجود.
الاعتراف بإسرائيل
شهد عقد الثمانينيات تغيرات كبيرة في فكر عرفات، والتحول من مرحلة النضال المسلح إلى سياسة المفاوضات، وكانت إرهاصات هذا التغيير الخطاب الذي ألقاه ياسر عرفات أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 1988 والذي أعلن فيه اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود، وأدان الإرهاب بكافة أشكاله، وأعلن عن مبادرة سلام فلسطينية تدعو إلى حق دول الشرق الأوسط بما فيها فلسطين وإسرائيل وجيرانها في العيش بسلام.
عرفات رئيساً للدولة الفلسطينية
وافق المجلس المركزي الفلسطيني على تكليف ياسر عرفات برئاسة الدولة الفلسطينية المستقلة في إبريل 1989، ولدفع عملية السلام أعلن عرفات أوائل عام 1990 أنه يجري اتصالات سرية مع القادة الإسرائيليين بهذا الخصوص.
عرفات وغزو الكويت
اتخذ عرفات عام 1990 موقفا فُسِّر بأنه مؤيد لصدام حسين في غزوه للكويت، مما انعكس سلباً على علاقاته بدول الخليج والدول الصديقة لأمريكا، وتوقف دعم دول الخليج للقضية الفلسطينية، وبعد انتهاء الحرب نشطت مساع غربية وعربية لتسوية القضية الفلسطينية وفقا لسيناريوهات أمريكية صهيونية دعماً للاستقرار في الشرق الأوسط.

لمتابعة موضوع
البوم صور الرئيس عرفات

اضغط هنا[/]
المتفائل غير متواجد حالياً