عرض مشاركة واحدة
06-11-2007, 08:50 PM   #1
شمسه
شريك ماسي
stars-2-1
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: الامارات - العين
المشاركات: 604
قصاصه فنيه فن الفسيفساء

basmala

[]الفسيفساء ... يمتهنها الفقراء ويقتني نتاجها الأغنياء

ابتدعت الأقوام السامية التي سكنت العراق وبلاد الشام قديماً زخارف الفسيفساء ، واستخدمتها في تزيين القصور والمعابد والبيوت ، وتدل بقايا اللوحات المكتشفة في خرائب المعابد الدينية مثل (( معبد أوروك )) الذي يعود تاريخه إلى الألف الثالثة قبل الميلاد، و (( معبد عشتار )) في بابل، على تطور تقنيات هذا الفن وتنوع مواضيعه.
كانت الفسيفساء تصنع في ذلك الوقت على شاكلة مسامير أو أقلام من الآجر لها رؤوس ملونة تغرس في جدران اللبن الطينية أو باستخدام الآجر المرصوف بأشكال هندسية لتؤلف أشكالاً ورسوماً زخرفيه تعبر عن الرموز والطقوس والمعتقدات الدينية وشؤون الحياة اليومية الدنيوية .
استخدم الفرس هذه الزخارف في تزيين قصورهم ومعابدهم بعد انتقالها إليهم اثر احتلالهم المدن البابلية. كما انتقلت إلى اليونان والرومان والبيزنطيين عند احتلالهم أيضاً للمنطقة العربية ، ثم عاد العرب واستخدموها في تزيين المساجد والقصور والمنازل في العصر الإسلامي .
دخلت على فن الفسيفساء خلال هذه الفترات المتعاقبة بعض التقنيات مثل استخدام الأحجار الملونة بدلاً عن الآجر، كما اختلفت مواضيع اللوحات حسب المعتقدات التي سادت المنطقة آنذاك ، وتدرجت من رسوم آلهة البابليين وتخليد معارك ملوكهم، إلى رسوم آلهة اليونان والرومان وملوكهم وقادتهم المظفرين، إلى الأيقونات المسيحية التي ملأت جدران الأديرة والكنائس البيزنطية، وصولاً إلى المواضيع العربية الإسلامية، التي استبدلت الرسوم السابقة بالرسوم النباتية والخط العربي .
وما زالت الفسيفساء تستخدم في زخرفة المساجد والكنائس والقصور والبيوت العربية حتى اليوم. ولجمالها وغنى مواضيعها استحوذت على إعجاب ومحبة الناس شرقاً وغرباً ، واستطاعت الفسيفساء كزخارف وديكور ومهنة الصمود عبر آلاف السنين من التبدلات والتحولات التي طرأت على المنطقة. واستطاع أهل المهنة الحفاظ عليها والنهوض بها وتطويرها، وترميم ما دمرته وخربته نوائب الدهر من الحروب والزلازل التي أصابت المنطقة بشرورها .

(( نماذج من أعمال الفسيفساء ))


سيتم اعادة رفع الصور قريبا تابعونا


تحياتي لكم ... شمسه ...


















[/]
شمسه غير متواجد حالياً