عرض مشاركة واحدة
03-02-2010, 05:40 PM   #9
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663

الغالية
منى سامى

لقطة من حياة الشاعرة لميعة عمارة
تحكيها روائية عراقية
عاصرتها فى المدرسة الإعدادية .
هدية حسين
حين غابت عن فصل التلميذات
مدرسة اللغة العربية و كانوا يحبونها بشدة .

في صباح اليوم التالي، ساد بيننا وجوم وحزن
وبعد دقائق أطلّت المدرسة الجديدة..
امرأة فارعة الطول، واسعة العينين
أنيقة بشكل مفرط.. ألقت تحية الصباح وراحت تتحدث إلينا
كان لها صوت ساحر، تتحرك برقة وتتكلم بعذوبة..
لم تُحْدث طوال وقت الدرس أية جلبة
بل كنا منصتات بشكل عجيب ومأخوذات بهذه المرأة..
طرحت علينا طريقتها في التدريس
التي لا تشبه أية طريقة عرفناها
فأخبرتنا أن درس الإنشاء سيكون كتابة بحوث
عن الأدباء والمفكرين طيلة النصف الأول من العام الدراسي
لكي يتسنى لنا تقوية ملكتنا اللغوية..
وحينما أعلن الجرس نهاية الدرس قالت:
اسمي لميعة عباس عمارة.

1

وما إن خرجت، حتى رحنا ننظر إلى بعضنا بعضاً
إعجاباً بهذه الشخصية التي سحرتنا
والتي أصبحت في ما بعد مثلنا الأعلى في كل شيء
بل بتنا نقلد طريقتها في الحكي، ونتسابق لإبراز أفضل ما لدينا.


من أشعار لميعة عمارة
هذه الأبيات الطريفة


لما كنا صغارا كانوا يكتبون لنا رسائل
المخلص للأبد
لا تقل للأبد
حِبَني اليومَ .. او حِبني فجرَ غدْ
حبني... دونَ حدْ..

شكرا لمرورك الجميل منى
دمتى بكل خير
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً