عرض مشاركة واحدة
03-02-2010, 08:00 AM   #3
زهرة الكاميليا
شريك استاذ
stars-2-7
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - اسكندريه
المشاركات: 2,663



أجتثت لميعة من جذورها ..
ليستقر بها المطاف .. و يا لسخرية القدر
فى البلد الذى غزا موطنها ..و دمّره ..
فى أمريكا !

والجان سيد كريم اليوم حاله حال
حيران وين المفر ؟ يكول ما ادري
وصدر البحر ارحم وخلي القضا يجري
يارب أفرغ علي صبرا ، وهى صبري
يارب أفرغ علي صبرا ، وهى صبري
كنت أرفع الراس أكول
آنه من النهرين
أهلي أساس الحضارة العلت الألفين
واليوم
صرت أنحرج لو سألوا انت منين

إلى قولها

يارايحين الحلب عوجوا على بغداد
أخذولي وياكم دوا ، وحليب للأولاد
صعب وطويل الطريق ، وخطر واهلي بعاد
والغربة طالت ، وطالت ، وانتهى عمري
لا النوح خفف ، و لا هو من الوجع يبري
يارب أفرغ علي صبرا ، وهى صبري
يارب أفرغ علي صبرا ، وهى صبري !



و لبغداد ..تغنى من جديد
و تبدأ باللهجة العراقية المميزة
ب هلا ..و عيونى ..
أكثر الكلمات تعبيرا
عن المحبة ..و الكرم

(هلا) و(عيوني) بلادي رضاها
وازكى القرى للضيوف قراها
بلادي ويملاني الزهو اني
لها انتمي وبها اتباهى
لان العراقة معنى العراق
ويعني التبغدد عزا وجاها
أغني لبغداد تصغي القلوب
والفي دموع الحنين صداها
وإن قلت بغداد أعني العراق
الحبيب بلادي بأقصى قراها
من الموصل النرجسيه أم الربعيين
والزاب يجلو حصاها
إلى بصرة الصامدين نخيلا
تشبث من أزل في ثراها

وأسكنت نفسي أقصى البعيد
وقلت غبار السنين علاها
فما نستني عيون النخيل
ولا القلب والله يوما سلاها
وأعرف انه قمر للجميع
ولكنه قمر في سماها



بغداد



عهدناكِ حاليةً بالدُرر ..
عهدنا لشعركِ بين القلوب
رفيف الضياء وخصب المطر ..
فأين جداول تلك العيون ؟؟؟
وأين عناقيد ذاك الشجر ؟؟
لمثلك تستنزل العاصيات على فكري
فيك تقال الغُرر ..
أقولُ سأهجر كلَّ العراق ولستُ بأولِ صبٍ هجر ..
فيهتف بي هاجسٌ لا يُرد ... مكانكِ إن المنايا عبر
هنا تقتلين .. هنا تدفنين أما السُّرى فمنايا أُخر
وتعصفُ بغدادَ في جانحيَّ .. أعاصيرٌ مِن ولهٍ لا تذر
بخورٌ لها ادمعي .. ما اقل عطاءَ الفقير إذا ما نذر
وبغدادُ قيثارتي البابليةُ .. قلبي وهدبي عليها وتر
لها في فمي سحرُ كُهانها وآثار ما قبّلوا عليها من حجر
وما رصدوا كوكباً وكوكباً وما ميّزوا الكونَ خيراً وشر
وما الّهوا شمسَ أم الحياة وعشتارَ أم الصِّبا والحور
وأول تسبيح إن لا اله سوى الله في العالمين انتشر

أغازلُ فيكِ شموخ الرجال ويمنعني عنك هذا الخفر
واعلمُ حبك حلمٌ محال وأسطورةً من زمانٍ غبر
وحبكِ وهمٌ تخطى النجوم واضمامةٌ من ضياء القمر
عتبتُ على الدهر يعطي الكثير .. متى، حين نبلغُ حد الكبر؟؟
وتخلو الجوانح من عشقها وينزلُ فيها الضنا والضجر
بأي الضلوعِ أضم هواكَ ؟؟ .. وكم يستقر إذا ما استقر؟؟



و مثل كل من نادته بيروت ..
عشقتها . فألهمتها أجمل الشعر !

بيروت




نبهت عيني من شك لأسألها
بيروت هل غادرتني كي أعودلها
من أين أبدأ أكداس على شفتي
فوضى تزاحمها يثني تسلسلها
غيرتني أنت يابيروت في لغتي
ألبست مفردتي الشعثاء مخملها
وما هممت بأبيات تعذبني
الاّووحي شفيف منك أكملها
يا بنت سبعة آلاف وما برحت
صبية تشتهي الدنيامقبلها
الأرز ظللها والثلج كللها



والبحر في زهوه يجثو ليغسلها
عصية لاتوالي القهر بدلها
ولا الدمار ولا العدوان ذللها
ويعجب الموت هل صار الحياةبها
فكيف يغري زؤام الموت أشبلها
وكيف مستضعف مستهدف لردى
يخيف أعتى قوى الدنيا وأعتلها
وكيف سار الى الحمراء فارسها
وداس غطرسة الباغي فجندلها
قصيدة أنت يا بيروت مبهمة
ما قالها شاعر لكن تخيلها



يذكر أن لميعة عمارة
حين كرمتها الحكومة اللبنانية بوسام الأرز
تقديرا لمكانتها الشعرية
لم تتسلم الوسام لإحتدام الحرب الأهلية وقتها
و قالت :

على أي صدر أحط الوسام
ولبنان جرح بقلبي ينام !





لكلمة
enemy
قصة موجعة ..أصابت لميعة عمارة
فى صميم كرامتها ..وهويتها العراقية.
ففى بداية مقدمها إلى أمريكا
التحقت بمعهد تعليمى لدراسة اللغة الإنجليزية
و فى الفصل ..راحت المدرسة تشرح معنى كلمة إنمى
و أنها تعنى ..
العدو
و أنها تطلق على العراقيين !
فتركت لميعة المكان و لم تعاوده لأخذ الدروس !

أنشدت لميعة القصيدة فى الحفل التكريمى الذى اقامته لها
جمعية العرب الأمريكان ضد التمييز العنصرى
فى عام 1977
فى سان دييجو
enemy
كان لي بالأمس إسم
و لأختي و لأولادي أسماء
و في يوم و ليله
فجأة صار لنا إسم واحد
مثل زي مدرسي واحد
كلنا صرنا نسمى
enemy
المساواة التي أمضيت عمري أترجاها خلاصا
كيف جاءت واقعا مرا و حقدا و رصاصا
ثم صرنا كلنا من دون تمييز نسمى
enemy
أنا أحببتك أمريكا
و مذ وعي الطفوله
و لكم سافرت في حلمي
إلى سيدة البحر الجميله
زورقي من ورق
أبحر فوق الأطلس المرسوم بالألوان
أرسيه ( بمنهاتن )
أحكي قصصا من ألف ليله
آه ما أجمل أحلام الطفوله
أنا طير مجهد كان يرى فيك ملاذا
جاء للحب يغني و الأماني
ثم ماذا ؟
ها أنا طير كسير
متعب أكثر مما كنت
منبوذ ببابك
أغنيات الحب جفت في فمي خوفا
و ماتت في ترابك
فأنا مشتبه فيه كأعتى المجرمين
أنا لم أحمل سلاحا
لم أخبئ تحت جلدي الهروين
فلماذا سلخوني في المطارات
و من دون الراكبين
و لماذا أنا وحدي إنمي ؟
أنا ما جوعت طفلا من كاليفورنيا
و لا أحرقت بالحقد المعامل
أنا ما دمرت جسرا من على ( الهدسن )
لم أقصف ( سياتل)
أنا ما وشّحت بالأسود آلاف الأرامل
فلماذا أنا أدعى إنمي ؟
يا إلهي
كيف أصبحت ، و كل الحب في قلبي ،
أسمى ( إنمي ) ؟





الشاعرة لميعة عمارة
تتسلم من الملحق الثقافى
فى السفارة العراقية بواشنطن
شعارا تكريميا
يحمل علم العراق مع بيت من شعرها .




و يقولون اليوم السومرية الجميلة
لميعة
تثقلها سنوات العمر فى منفاها
تهوم حولها خيالات إكتئاب و حزن ..
فلا أجد فى النهاية
إلا تحية حب لشاعرة لمست قلبى أبياتها
علّها مصادفة تقرأ ما كتبت ..
فيسعدها ..و يملأ قلبها ببعض الفرح
و أسألها ..بكلماتها الشعبية البسيطة ..
و بلهجتها خالصة الود



أرد أسالك وبحسن نيه
امحلفك بالله ترد
ربك بيوم الصورك جم يوم
طينك نكعه بماي الورد؟
وارد اسألك هذا الحرير
الرافعة تاج على راسك..هالجعد
جم واحد اتمنى على صدرك
نثره ويدثرة..بليلة برد؟
وارد اسألك ليش الكمر من سهر
بعيونك على الدار انسعد؟




تحية إلى شاعرة أحببتها
مصحوبة
بأبيات للكاتب العراقى
مثنى حميد مجيد
للمبدعة ..سمراء العراق
المسكونة بالشعر ..بالجمال و الألق ...
لميعة عباس عمارة

تحية لك ياإمراة مبدعة
يانجمة لميعة
من سومر القديمة
أميرة أنت بدنيا الشعر والإبداع والتحرر
ستنتهي الغربة يومآ،
ياسيدة التغرب الطويل والحنين
لا بد للطائر أن يعود للفرات



لابد للفرات من طائر
لابد للأعشاش من طيور
لابد للطيور من منائر



أتمنى لكم مشاهدة طيبة
مع اللهجة العراقية المحببة


تحياتى .
زهرة الكاميليا غير متواجد حالياً