عرض مشاركة واحدة
02-24-2010, 10:50 PM   #7
هالة
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: القاهرة - الاسكندرية
المشاركات: 26,209


يمكن تقسيم أبواب الكتاب إلى ثلاث مجموعات
القسم الأول في أصول الحب
ويضم عشرة أبواب
نذكر منها
يبدأ بالكلام في ماهية الحب ثم باب في علامات الحب
وينتهي
بباب المراسلة ثم باب السفير

القسم الثاني
في أعراض الحب وصفاته المحمودة والمذمومة
ويضم هذا القسم إثنا عشر بابا
أولها باب الصديق المساعد
مرورا
بباب القنوع وباب الوفاء
وانتهاءا
بباب الموت

القسم الثالث
الآفات الداخلة على الحب
ويجمعها في ستة أبواب
يبدأهم بباب العاذل
وينهيه
بباب السلو

الخاتمة
وفيها بابان
الأول في قبح المعصية
والثاني في فضل التعفف
وبذلك يبين ابن حزم وجهته في تأليف هذا الكتاب
ويجعل من هذه الخاتمة أمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر
وحضا على طاعة الله عز وجل
وحثا على الإلتزام بالشرع

ومن أقوال إبن حزم عن

علامات الحب

أول علامة هى ادمان النظر والعين هى باب النفس الشارع
ثانى علامة هى الاقبال بالحديث والانصات الية اذا تحدث
استغراب كل ما قد يأتى بة الحبيب وكانة عين المحال
وخرق العادات وتصديقة ولو كذب وموافقتة وان ظلم
والشهادة له وان جارالاسراع بالسير نحو المكان الذى
يكون فيه والتعمد والدنو منه
الاستهانة بكل شىء جليل يدعوا الى مفارقته
روعة تبدو على المحب عند رؤية من يحب فجأة وطلوعة
بغتة يجود المحب بكل ما يستطيع بة فكم بخيل جاد وجبان
تشجع وغليظ الطبع تطرب وجاهل تأدب وفقير تجمل
وذى سن تفتى وناسك تفتك
وهذة العلامات تكون قبل استعار نار الحب
فأذا تمكن الحب
_تهوى الحديث مع من تحب
_التعمد لمس اليد عند المحادثة
_لمس ما امكن من الاعضا الظاهر
_شرب فضلة ما ابقاه المحبوب بالاناء
علامات مضادة
الثلج اذا ادمن حبسه فى اليد فعل فعل النار
الفرح اذا افرط قتل
الغم اذا افرط قتل
الضحك اذا كثر واشتد اسال الدمع من العينين

فأنك بينما ترى المحبين قد بلغا الغاية من الاختلاف فلا تلبث
ان تراهما قد عادا الى اجمل الصحبة وسقط الخلاف وانصرفا
فى ذلك الحين الى المضاحكة والمداعبة
فاذا رايت هذا من اثنين فلا يخالجك شك فى ان بينهما سرا
من الحب دفينا
ومن علاماتة حب الوحدة والانس بالانفراد ونحول الجسد
دون حد
السهر من اعراض المحبين
ومن اعراضه ايضا الجزع الشديد والحمرة المتقطعة تغلب عليه
عندما يرى من إعراض محبوبه عنه ونفاره منه
البكاء من علامات الحب فمنهم من هو غزير الدمع سريع
البكاء ومنهم من هو عزيز الدمع لكن قلبة يتفطر ويتقطع

قال ابن حزم في باب الوصل
ما في الدنيا حالة تعدل محبين، اذا عدما الرقباء، وأمنا
الوشاة،وسلما من البين، ورغبا عن الهجر،وبعدا عن الملل،
وفقدا العذال، وتوافقا في الأخلاق، وتكافيا في المحبة،
وأتاح الله لها رزقا دارا، وعيشا قارا، وزمانا هاديا،
وكان اجتماعهما على ما يرضي الرب من الحال، وطالت
صحبتهما واتصلت الى وقت حلول الحمام الذي لا مرد له
ولابد منه، وهذا عطاء لم يحصل عليه أحد، وحاجة لم
تقض لكل طالب
__________________

signature

هالة غير متواجد حالياً