عرض مشاركة واحدة
02-24-2010, 09:34 PM   #18
manino
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
الدولة: تونس - طبرقه
المشاركات: 7,809

[]كل الشكر اخي الفاضل
السويدي
على موضوعك الجميل
لو تسمحلي باضافة عن الشاعر العظيم بيرم التونسي
عن حياته ولماذا لقب بالتونسي[/]


[]محمود بيرم التونسي
هو شاعر مصري ولد في الإسكندرية في 3 مارس 1893،
ويعدّ من أشهر شعراء العامية المصرية.[/]


[]ولد الشاعر الشعبي
محمود بيرم التونسي في الإسكندرية في 3 مارس 1893
وسمي التونسي
لأن جده لأبيه كان تونسياً قدم إلى مصر سنة 1833
والتونسي لقب لصق به وبأفراد أسرته لكوْنهم من تونس أصلا،
وهاجروا إلى الإسكندرية،
وأقاموا فيها فكان أهلُ الحي يصفون الفرد منهم بالتونسي،
فلحق بهم هذا اللقب كعادة الغريب حين يقيم في غير مدينته
يلقبه الناس لقبًا ينسبه إلى بلده الأصلي.
وقد عاش طفولته في حي الأنفوشي بالسيالة،
إلتحق بكُتّاب الشيخ جاد الله،
ثم كره الدراسة فيه لما عاناه من قسوة الشيخ،
فأرسله والده إلى المعهد الديني وكان مقره مسجد المرسي أبو العباس،
توفى والده وهو في الرابعة عشرة من عمره،
فانقطع عن المعهد وارتد إلى دكان أبيه
ولكنه خرج من هذه التجارة صفر اليدين.
كان محمود بيرم التونسي
ذكياً يحب المطالعة
تساعده على ذلك
حافظة قوية،
فهو يقرأ ويهضم ما يقرؤه في قدرة عجيبة،
بدأت شهرته عندما كتب قصيدته
بائع الفجل
التي ينتقد فيها المجلس البلدي في الإسكندرية
الذي فرض الضرائب الباهظة
وأثقل كاهل السكان بحجة النهوض بالعمران،
وبعد هذه القصيدة انفتحت
أمامه أبواب الفن فانطلق في طريقها ودخلها من أوسع الأبواب.[/]
أعماله

[]أصدر مجلة المسلة في عام 1919
وبعد إغلاقها أصدر مجلة الخازوق
ولم يكن حظها بأحسن من حظ المسلة.
نفي إلى تونس التي يحمل جنسيتها
بسبب مقالة هاجم فيها زوج الأميرة
فوقية ابنة الملك فؤاد،
ولكنه لم يطق العيش في تونس
لما شهده من قمع من المستعمر الفرنسي
فسافر إلى فرنسا ليعمل حمّالاً في ميناء مرسيليا
لمدة سنتين،
وبعدها استطاع أن يزوّر جواز سفر له ليعود به إلى مصر،
فيعود إلى أزجاله النارية
التي ينتقد فيها السلطة والاستعمار آنذاك،
ولكن يلقى عليه القبض مرة أخرى
لتنفيه السلطات إلى فرنسا ويعمل هناك في شركة للصناعات الكيماوية
ولكنه يُفصل من عمله بسبب مرض أصابه
فيعيش حياة ضنكاً
ويواجه أياماً قاسية ملؤها الجوع والتشرد،
ورغم قسوة ظروف الحياة على بيرم
إلا أنه استمر في كتابة أزجاله
وهو بعيد عن أرض وطنه،
فقد كان يشعر بحال شعبه ومعاناته وفقره المدقع.
في عام 1932 يتم ترحيل الشاعر من فرنسا إلى تونس
لأن السلطات الفرنسية قامت بطرد الأجانب
وهناك أعاد نشر صحيفة الشباب.
فأخذ بيرم يتنقل بين لبنان وسوريا
ولكن السلطات الفرنسية قررت إبعاده عن سوريا
لتستريح من أزجاله الساخرة
واللاذعة
إلى إحدى الدول الأفريقية
ولكن القدر يعيد بيرم إلى مصر
عندما كان في طريق الإبعاد لتقف الباخرة
التي تُقلّه بميناء بورسعيد
فيقف بيرم باكياً حزيناً
وهو يرى مدينة بورسعيد من بعيد،
فيصادف أحد الركّاب ليحكي له قصته
فيعرض هذا الشخص على بيرم
النزول في مدينة بورسعيد،
وبالفعل استطاع هذا الشخص
أن يحرر بيرم من أمواج البحر
ليجد نفسه في أحضان مصر.
بعدها أسرع بيرم لملاقاة أهله وأسرته،
ثم يقدم
التماساً إلى القصر
بواسطة أحدهم فيعفى عنه
وذلك بعد أن تربع
الملك فاروق
على عرش
مصر
فعمل كاتباً في أخبار اليوم
وبعدها عمل في جريدة المصري
ثم في جريدة الجمهورية،
وقد قدّم بيرم أعمالاً أدبية مشهورة،
وقد كان أغلبها أعمالاً إذاعية
منها سيرة
الظاهر بيبرس وعزيزة ويونس
وفي سنة 1960 يمنحه الرئيس
جمال عبد الناصر
جائزة الدولة
التقديرية لمجهوداته في عالم الأدب.
وإثرها تحصل على الجنسية المصرية.
غنّت له أم كلثوم عدة قصائد
مما ساعد على انتشاره في جميع الأقطار العربية،
وظل إلى آخر لحظة في حياته
من حملة الأقلام الحرة الجريئة،
وأصحاب الكلمات الحرة المضيئة.[/]
وفاته

[]توفي بيرم التونسي
الحامل للجنسيتين المصرية والتونسية في 5 يناير 1961
تمكن منه مرض الربو وثقل السنين فيتوفى في
5 يناير 1961 بعد أن عاش 69 عاماً[/]



[]اخي
السويدي
اعتذر للاطالة
ولكن
معلومات استمتعت بقراءتها
حبيت اني اذكرها في ردي
جزيل الشكر على كل موضوعاتك المفيدة
كل الشكر
واكرر اعتذاري عن الاطالة[/]
manino غير متواجد حالياً