عرض مشاركة واحدة
02-24-2010, 05:35 PM   #1
حبيبة الرحمن
شريك ذهبي
stars-1-6
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 453
كيف تنكد على نفسك وعلى من حولك بأبسط الطرق

basmala

يمتلك بعض الناس قدرة عجيبة
على اشاعة النكد على أنفسهم و على كل من حولهم
بشكل يصعب معاشرتهم أو احتمالهم أو حتى رؤيتهم

على ما أظن ان من يتمتع بهذه الشحنة الكهربية
و الطلعة الغير بهية يمتلك معها من الأسرار
ما يجعل للنكد فن خاص و إبداع لا يضاهى
يكمن ورائه سر الخلطة النكدولي
لقطع الخميرة من البيت


كيف تنكد على نفسك و على من حولك بأبسط الطرق

هذا ما سنحاول كشف اسراره معا

على ما أظن أن الواحد منهم يقوم بنزع وجهه يوميا
عند النوم ليشحنه في قالب كشر
ليبقى أطول وقت ممكن فيه طوال الليل
ليتمكن من الحفاظ على لياقة و مظهر البوز المتين عند الصباح
و ليستمد طاقة تنكيدية متجددة
تمكنه من ممارسة مهامه طوال اليوم بنفس الكفاءة و القوة و الفعالية
عندما يرتديه مرة أخرى معلنا ميلاد يوم جديد من النكد الأزلي

و يا سلام لو أصطبحت بوشه و أنت رايح شغلك
أو كليتك أو مدرستك أو أي مكان أتكتب عليك تروحه

لا تمتلك إلا أن تتعوذ بالله من غضب الله على الصبح ..

حبذا لو بدأت بتحية الصباح :

صباح الخير


و إذا بك تجد نفسك فجأة و بدون مقدمات أمام بوز طالع له وش

ثم انقلب الكوز ( قصدي البوز ) أكتر مماهو مقلوب مع مده أكتر مما هو ممدود

صباح النور

و معها نظرات و لفتات لا معنى لها سوى

صباحك طين و قطران و صباحك زى وشي

---------------------------------------------

انواع النكد


نكد عاطفي .. نكد زوجي .. نكد مهني ..

نكد عيالي .. نكد سياسي .. نكد إقتصادي ..

نكد لمجرد النكد .. ودا النوع الاكثر شعبية من رايي



---------------------------------------------

سمة ظاهرة نكدية عجيبة بمجتمعنا لا أجد لها تفسير

ظاهرة رسمت على الوجوه نفس الخطوط تقريبا
حتى أصبح من النادر رؤية الابتسامة الصافية الصادقة من القلب
على الوجوه و إن حدث و أخطأنا بضحكات
تروح عن نفوسنا نسرع معتذرين للقدر
على جريمة التلبس بالضحك مع سبق الاصرار و الترصد
بدعائنا الشهير في مثل هذه المواقف

اللهم أجعله خير

قدرة فذة على الاطلاع على الغيب بانه يحمل بين طياته
مآسي عقابا لنا على ضحكة مباحة من قلب اضناه النكد

كيف و متى وصفنا بأننا شعب ابن نكتة و اي نكتة يقصدونها

حتى النكتة اصبحت في افواهنا ضحكة ممزوجة
بمسحة حزن و تنهيدة من القلب على ما وصلنا إليه
من دمار شامل للأساس و البناء الذى أوشك أن ينهار
إن لم يكن انهار بالفعل

و ليس من العجيب أن نضيف لأعمارنا
على الأقل عشرين عاما رافعين شعار

عايزين نعجز بقى كفاية علينا كده راحت علينا

أحنا حناخد زماننا و زمن غيرنا



فما أن تذل قدم الواحد منهم أعتاب الأربعين أو الخامسة و الأربعين
حتى أصبح تحفة تستحق العرض في المتحف المصري
على اعتبار انه عبرة لغيره من جيل النكد الناشئ



حتى أطفالنا لم ينجوا من طوفان النكد
الذى اجتاح الأخضر و اليابس من حياتنا
فلا غرابة أنهم ولدوا اساتذة نكد منذ لحظاتهم الأولى بالحياة
بشكل لا يتخيله إلا كل أب أو أم يقرأ كلامي

صعب جدا تلاقى طفل من المفترض انه برئ
صاحي من النوم بيبتسم ممكن يبعث في نفسك التفاؤل و السعادة



صعب جدا تمر ساعة واحدة
من غير ما ينكد على كل اللى في البيت
و لو بطلب شئ معين هو متأكد تماما
أنه مش موجود بالبيت أو صعب الحصول عليه
الشئ ده هو اساسا مش عايزه
بس المهم يعمله شبورة نكد كل شوية ..
ما هو حرام نقعد كده ساكتين هاديين لازم اقرفكم ....

و أخير أعود للسؤال آخر حول نفس المضمون

هل فعلا نحن شعب مرح خفيف الظل
بعد أن وصفنا خفيف الدم فينا بأنه فقري
مع الدعاء له بدوام السعادة بدعوة و لا اروع

الله يخرب بيت فقرك


و لا أجد ما انهى به موضوعى سوى
اطرف تعليقات قرأتها عن نكد المصريين

و ما زال السؤال قائما

هل حقا نحن شعب مرح خفيف الظل
أم شعب نكدي منذ الأزل ؟
حبيبة الرحمن غير متواجد حالياً