عرض مشاركة واحدة
06-07-2007, 12:40 PM   #1
المتفائل
عضو في انتظار التفعيل البريدي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: فلسطين - خان يونس
المشاركات: 45
عندما تتصارع غريزه الامومه مع الوفاء للزوج

basmala

اسمحو لى اصدقائى ان احكى لكم هذه القصه الواقعيه التى حدثت بالفعل ولازالت تحدث الى يوم كتابة هذا الموضوع .
عندى هوايه وهيه تربية الكلاب واحرص على اقتناء الكلاب الغريبه حتى فى الطباع وغير انها هوايه فنحن نستعملها فى حراسة مواقع العمل الخاصة بنا فى مجال المقاولات لقدرتها كما تعلمون على السهر والحمايه فى الليل مش هطول عليكم.
كلبتى دى اسمها ليزه ختها من البيت فى شهر 10 الماضى الى موقع العمل الذى لايبعد عن المنزل سوى حوالى كيلو ونصف ليس اكثر المهم ليزه ربنا كرمها مع كلبى الذكر التانى واسمه جلعاد ( على اسم الاسير الاسرائيلى لدى حماس ) المهم كان النتيجه 5 من الجراو من سلاله اصليه , طبعا للى ما بيعرف الكلاب بتحتاج شهر عشان تفتح عنيها وتطلع وراء امها وفعلا بدت الجراو الصغيرة فى الظهور خلف امهم فى مكان الشغل وهو عباره عن موقع بناء 400 وحده سكنيه يعنى مكان واسع من الارض ونظرا الى ان الجراو كما اوضحت من سلالة اصليه بداء الطمع فيهم ومحاولة سرقتهم من بعض المترددين على الموقع وبصراحه انا خفت عليهم لان فعلا تم سرقه ذكر من الخمسة انتظرت الى ان مر على ولادتهم شهرين حتى استطيع فطامهم عن امهم ونقلهم الى البيت وبالفعل تم ذلك ونقلت الجراو الاربعه الى الارض التى بجوار البيت وكان الكلام ده وقت المغرب والساعه 6 صباحا لقيت فى دوشه فى الخارج وتخبيط من اولاد المدارس على الباب بشكل غريب ونداء على كل اسم فى البيت فاستيقظت من النوم مفزوع ورحت اشوف وانا بصراحه خايف يكون فى حاجه حصلت لحد ما فتحت الباب اذ بى اوفاجاء بالكلبه ليزه تقف امام الباب المؤدى الى الارض التى يوجد بها ابنائها وخلف الباب يقف الابناء .
بصراحه انا الموقف اثر فيه فتحت الباب وادخلتها وكان لقاء حميم بينهم حسيت بيه فعلا بغريزة الامومه قويه جدا المهم بعد ما دخاتها واقفلت الباب عليها ورحت على شغلى عادى وان بفكر فى الموضوع ده واذ باليزه على العصر جايه على موقع العمل الذى يبعد عن البيت ذى ماحكيت فى الاول كيلو ونص واول حاجه عملتها انها راحت على زوجها جلعاد وحسيت انها بتحضنه بطريقه الكلاب وايضا بتطمنه على اولادهم .
الموضوع ده حصل من شهر تقريبا والى يومنا هذا وهيه بتيجى مرتين على المنزل مره فى الصباح ومره فى الليل ترضع جراوها وتطمئن عليهم ومن ثم ترجع الى زوجها جلعاد كى تنام معه , مع العلم ان السور الذى حول الارض يرتفع تقريبا 3 متر ومافى منفذ واحد للخروج سوى الباب المغلق دائما كيف تخرج هذا شيئ محيرنى الى الان حتى انى ناوى ارقب الارض يوم كامل من اجل ان اعرف كيفيه خروجها , اسف اطلت عليكم بس القصه حلوة وغريبه كيف عرفت ليزه طريق جراوها وكيف وصلت لهم سبحان الله الذى اعطها هذا الحس الذى للاسف بدأ يتلاشى منا نحن البشر .
وفى النهايه اليس الكلاب عندهم وفاء وقيم اكثر من بعض البشر الذى نقرأ عنهم وعن افعالهم الكثير . هذا الاب الذى قتل ابنائه ولام التى تترك اولادها وبيتها للهروب مع عشيق وغير ذلك من بلاوى ............................
اتمنى ان تعجبكم القصة وفى انتظار تعليقاتكم االكريمه .............. شكرا لكم ..المتفائل
المتفائل غير متواجد حالياً