عرض مشاركة واحدة
10-12-2016, 10:50 AM   #5
منى سامى
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 15,421

لا توجد روح اقوى من روحى حتى تمتلك ارادتى و جسدى
كل هذا كذب .. كل هذا تخاريف




انها الخدعة التى يروج لها الرجال حتى لا نفهمهم
الخدعة التى صدقناها و حولنا انفسنا الى دُمى
او عرائس متحركة يحركونها بخيوط تُمسكها ايديهم
فترقص لهم وقتما يريدون و نحن واثقات ان هذا ما يجعلنا نملكهم
نسينا ان الرجل مخلوق بداخله فطرة محارب
و هل يهوى المحاربون ان يقضوا حياتهم فى تحريك دُمى ؟
انهم يملكون الرغبة الاكيدة فى البقاء و القدرة الهائلة
على تلقى الضربات و الاستمرار
يتعاملون معها بحكمة و قوة لان الهزيمة تعنى الموت
حُبهم للحياة و احساسهم بها يفوق ادراكنا




الماضى قد ذهب و لا تستطيع ان تغير ما حدث فيه
و المستقبل لم يأت بعد و لا نعلم عنه شيئا و ربما لا تكونين فيه
عيشي لحظتك الحاضرة انها اقوى لحظه فى الزمن
عيشي الان لانها الحقيقه المؤكدة الحياة هى الان
فلا شيئ يحدث الماضى و لا شيئ يحدث فى المستقبل
الفعل يكون الان و حتى عندما تتذكرين الماضى فأنتِ تتذكرينه الان
و عندما تتخيلين المستقبل فأنتِ ايضا تتخيلينه الان




الحب هو الامتلاء تلك اللحظة النادرة فى حياة كل منا
اللحظه التى نُفسدها بالرغبة فى الامتلاء
اللحظه التى نريد ان نقودها الى طُرق ربما لا تُناسبها
و نلوى رقبتها و نحاول اجبارها على ان تعطينا اكثر




اسمى انشراح عويضه هذا المأتم فى عمر مكرم هو مأتمى
حسن زوجى فى حالة ذهول او صدمه لا يفهم شيئا
عِشت معه حوالى ثلاثين عاما حتى توفانى الله و هو لا يفهم شيئا
و لا يريد ان يفهم شيئا انه حتى لم يفكر يوما ما انه يحتاج ان يفهم اى شيئ
باختصار حسن حُمار
عندما تموت و تترك جسدك تكون اكثر تحررا و سعاده و لا تؤلمك الاشياء الصغيرة
التى تجرحك و انت محبوس داخل هذا الجسد
عندما تموت تتحرر من ازمة الانسان الكبرى .. الخوف




( الحاضر ) انه الزمن الوحيد الذى نملكه الزمن الوحيد الذى يكون الانسان فيه صاحب قرار
القهر ينشأ لان الماضى يمنحنا هوية و المستقبل يحمل وعد الخلاص .. كلاهما وهم
القهر ان نعيش على الذكريات و التوقعات




لمستنى تعبيراتها و مصطلحاتها فجمعتها فى صور مكتوبه
و قدمت اراء الكُتاب فيها و تحليلهم لقصتها الرائعه
و تركت لنفسى بعض السطور القليلة لاشكرها
على هذا العالم السحرى الذى نقلتنى اليه
فى اجمل اماكن عشتها بروحى و جسدى
المناديلى و درب شغلان و تحت الربع و ست فاطمه النبويه
صنعت ضحى عاصى حالة شعوريه جميلة
بربطها للاحداث الاجتماعيه بالسياسيه
وكانى اقرأ قصه بين القصرين او قصر الشوق للرائع نجيب محفوظ
فانا لست ناقدة ادبيه و لكنى اتكلم عنك بلسان القارئ البسيط
الذى لمس فى قصتك مصر التى يعشقها
و ذكرياته التى راها تتجسد اما عينيه
الف مبروك صديقتى الجميلة ضحى عاصى
اهديكى هذا الموضوع على صفحات ورد للفنون
بيتى الجميل و بيت كل عشاق الفن الاصيل
__________________

signature

منى سامى غير متواجد حالياً