عرض مشاركة واحدة
09-06-2016, 09:02 PM   #19
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579

نقتبس بعضاً من رسائل غسان لغادة
ورسائل غادة لغسان:

* «غادة، عندما أمسكت الورقة لأكتب،

كنت أعرف أن شيئاً واحداً فقط أستطيع أن أقوله،
وأنا أثق من صدقه وعمقه وكثافته، وربما
ملاصقته التي يخيل إليّ الآن أنها كانت شيئاً
محتوماً وستظل كالأقدار التي صنعتنا:
إني أحبك». غسان


* «إني أحبك إلى حد أستطيع أن أغيب فيه
بالصورة التي تشائين،إذا كنت تعتقدين أن هذا
الغياب سيجعلك أكثر سعادة،
وبأنه سيغير شيئاً من حقيقة الأشياء». غسان


* «كنت ممتلئة بك، راضية مكتفية بك،
ولكن زمننا كان مثقوباً،
يهرب منه رمل الفرح بسرعة». غادة


* «ولم أقع في الحب، لقد مشيت إليه بخطى ثابتة،
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما،
إني واقفة في الحب، لا واقعة في الحب،
أريدك بكامل وعيي». غادة


* «نعم كان ثمة رجل اسمه غسان كنفاني،
جسده المهترئ بالنقرس لا يرسمه جيداً،
ولا يعبّر عنه، ولكنه حر يفعل ذلك بإتقان،
وحين أقرأ رسائله بعد عقدين من الزمن
أستعيده حياً، ويطلع من حروفه كما يطلع الجني
من القمقم، حاراً ومرحاً في صوته الريح...
يقرع باب ذاكرتي، ويدخل بأصابعه المصفرة
بالنيكوتين، وأوراقه وإبرة «أنسولينه»
وصخبه المرح، ويجرّني من يدي لنتسكع معاً
تحت المطر، ونجلس في المقاهي مع الأصدقاء،
ونتبادل الموت والحياة بلا أقنعة...
ونتبادل الرسائل أيضاً». غادة


* «غادة يا حياتي، أنتِ، بعد، لا تريدين أخذي،
تخافين مني أو من نفسكِ، أو من الناس أو من
المستقبل، لست أدري ولا يعنيني أنك لا تريدين
أخذي، وأن أصابعك قريبة مني تحوطني من كل
جانب، كأصابع طفل صغير حول نحلة ملونة،
تريدها وتخشاها، ولا تطلقها ولا تمسكها،
ولكنها تنبض معاً، أعرف حتى الجنون،
قيمتك عندي، أعرفها أكثر وأنت غائبة». غسان


* «عزيزتي غادة، أراكِ دائما أمامي، أشتاقكِ،
أعذب نفسي بأن أحاول نسيانك،
فأغرسك أكثر في تربة صارت كالحقول،
التي يزرعون فيها الحشيش،
مأساتي ومأساتك أنني أحبك بصورة أكبر
من أن أخفيها، وأعمق من أن تطمريها». غسان



* «أنت من جلدي، وأحسك مثلما أحس فلسطين،
ضياعها كارثة بلا أي بديل،
وحبي شيء في صلب لحمي ودمي، وغيابها
دموع تستحيل معها لعبة الاحتيال». غسان


* «أيها البعيد كذكرى طفولة،
أيها القريب كأنفاسي وأفكاري أحبك،
وأصرخ بملء صمتي: أحبك». غادة
Amany Ezzat غير متواجد حالياً