عرض مشاركة واحدة
08-18-2016, 11:43 AM   #9
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552






*العـدالة :

والمقصود بذلك العدالة في توزيع الخدمات الصحية
بحيث لا تكون مقصورة على الأغنياء وذوي النفوذ والجاه والمال
بينما يحرم منها الفقراء والضعفاء والمساكين .
وهو أمر قد حثت عليه الشريعة الغراء،
كما أن الأنظمة الحديثة قد تنبهت له .
ومن الخطأ التركيز في الخدمات الطبية والصحية
على المستشفيات الضخمة المكلفة والتي تستهلك
ميزانيات وزارة الصحة والقطاع الخاص ،
وهي إن كانت تقدم خدمات طبية مهمة ،
إلا أن هذه الخدمات لا تصل إلا لعدد محدد
من أفراد المجتمع وبكلفة عالية جدا ،
بينما لا تصل أي خدمة على الإطلاق للملايين
في الأرياف والنجوع وإذا وصلت
فهي خدمة رديئة ضئيلة محدودة .



*الاستقلالية والذاتية :
والمقصود بذلك أن كل فرد في المجتمع بالغ عاقل راشد
يتمتع بالحق في قبول أو رفض أي علاج طبيعي
أو أي إجراء طبي . ولا ينتهك هذا الحق إلا في حالات الإنقاذ
وخاصة عند فقدان الشخص المصاب لإدراكه ووعيه
أو عند اضطراب هذا الوعي.
وفي حالة معالجة الأطفال أو غير الراشدين فإن ولي هذا الشخص
هو الذي يعطي الموافقة للإجراء الطبي أو العلاج
إلا فيما ذكرنا في الحالات الإسعافية ،
ولذا يجب وجود موافقة متبصرة من المريض العاقل البالغ
أو وليه في حالة كونه قاصرا أو غير مدرك .
والمقصود بالموافقة المتبصرة ( الإذن بالإجراء الطبي )
أن يعرف المريض ماذا سيعمل له ، وما هي الفوائد المتوقعة
وما هي الأضرار المحتملة حتى يكون على بصيرة من أمره .
وإذا كان الله تعالى يقول :
" لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ " .. فمن باب أولى لا إكراه في الطب .




*الأمانة :


حديث عمر – رضي الله عنه –
أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :
" كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته "
ويقول أيضاً :
" لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له " .



*الصبر :

جعلها الله إحدى معجزات عيسى عليه السلام ،
فينبغي عليه أن يتحلى بالصبر الجميل ،
ويحتسب كل ذلك عند الله ،
يقول تعالى
{ وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور }
ومن الصبرالاستماع إلى مرضاه بأذن صاغية :
فيجب على الطبيب أن يعطي المريض فرصة
للحديث وأن لا يقاطعه وأن ينصت إليه ويكون صبورا.

*الاستعانة بالله :


أن يبدأ عمله باسم الله
يجب عليه الاستعانة بالله وأن يلجأ إليه





*التواضع لله :


يقول الإمام ابن القيم – رحمه الله - :
" ومن مكايده – أي الشيطان – أنه يأمرك أن تلقى المساكين
وذوي الحاجات بوجه عبوس ولا تُريهم بِشْرَاً ولاطلاقة،
فيطمعوا فيك ويتجرءوا عليك ، وتسقط هيبتك من قلوبهم،
فيحرمك صالح أدعيتهم،وميل قلوبهم إليك ،ومحبتهم لك
فيأمرك بسوء الخلق ، ومنع البشروالطلاقة مع هؤلاء ،
وبحسن الخلق والبشر مع أولئك ،
ليفتح لك باب الشرويغلق عنك باب الخير "



*عدم شهادة الزور :


اذا كتب تقريراً طبياً أن يكون مطابقاً للحقيقة،
وأن لا تدفعه نوازع القربى أو الصداقة
أو المودة أن يدلي
لأصحابه ،
قال النبي – صلى الله عليه وسلم –
" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر
قال الصحابة بلى يا رسول الله قال :
الإشراك بالله وعقوق الوالدين ... ثم صمت مليا وقال :
ألا وقول الزور ألاوقول الزور فما زال يكررها
حتى حسبوه لا يسكت " رواه الشيخان .



*التنفيس عن المريض ومعاملته بالحسنى :


لقوله – صلى الله عليه وسلم : "
تبسمك في وجه أخيك صدقة " ،



*مواكبة ركب العلم :


يقول عمر بن عبد العزيز – رحمه الله - :
" من عمل بغيرعلم كان ما يفسد أكثر مما يصلح
"
قالت العرب : " ليس شيء أعز من العلم ،
الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك " .



*عدم كتمان العلم :

صح عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال :
" من سئل عن علم فكتمه
ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة " .





نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً