عرض مشاركة واحدة
08-17-2016, 10:48 PM   #6
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553








ابتسم
وتوكل على الله
***********

ضيقٌ يعلو صدرك ، همٌ تربّع على قلبك ،
مشاكلٌ تحاصرك أينما تذهب فى عملك ..!
من كلّ حدبٍ وصوب .. تنبت المسؤوليات ..!
لديك أمورٌ تشغل بالك كثيرًا ..!
مشاغلٌ تتوالد .. ومطالبٌ تزداد ..
فكرت بحلول ..! .. سعيت لتأدية واجباتك ..! ..
عملت ما تستطيع ..! .. كنتَ كما ينبغي ..!

تراودك رغبة .. بِـ غمس رأسك في إبريق ماءٍ بارد ..
وفترة استجمامـ ..!

الامتحانات على الأبواب ..
هل استعددت لها ..!
بذلت جهدك ..؟ .. درست ..؟!
أتممت كل ما عليك ..! .. تبقى شيء ؟!
متأكد ..؟!
كل الأسباب بذلتها ..!


سلّمت أمورك للوكيل ..؟!
كل ما عليك قبل ذلك كله وبعده .. أن تفوّض أمرك لله ..
وتناجيه (وإيّاك نستعين)



توكّلت ..؟!
.. أتوكّل ..؟!
ماذا يعني هذا ..؟! وكيف ذاك ..؟! ولِمَ ..؟!

ت : تسليم تام -> أسلّم له تمام التسليم ..
و : وكالــة عامة -> أوكله كلّ أمري ..
ك : كفـــــالة -> يكفلني ويحفظني ..
ل : للـــَّـــــه وحده جلّ في علاه ..



ماهو التوكل..؟!
صِدقُ اعتماد القلب على الله سبحانه وتعالى
في استجلاب المصالح ودفع المضارّ
من أمور الدنيا والآخرة كلها ، و
كِلَةُ الأمور كلها إليه ،
وتحقيق الإيمان بأنه لا يُعطي ولا يمنع ولا يضرّ ولا ينفع سواه ..



فالتوكل عمل القلب وعُبوديته اعتمادًا على الله
وثِقَةً به والتجاءً إليه وتفويضًا إليه،ورضًا بما يقضيه ؛
لِعِلم العبد بكفاية الربّ وحُسن اختياره له إذا فوّض إليه،
مع قيامه بالأسباب المأمور بها واجتهاده فى تحصيلها..
قال تعالى :
وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكّل
على الله إنّ الله يحب المتوكلين

( آل عمران : 159)
يقول تعالى لنبيه الكريم .. إذا عزمت على أمرٍ
من الأمور بعد الاستشارة ، فتوكّل على الله ..
أي اعتمد على حوْل الله وقوته متبرّئًا من حولِك وقوتِك،
إنّ الله يحب المتوكلين عليه اللاجئين إليه .



وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حقّ توكله لَرُزِقْتُم كَمَا تُرزَقُ الطير
تغدو – أي تذهب أول النهار- خماصًا – أي جائعة –
وتروح – أي ترجع آخر النهار- بطانًا –
أي ممتلئة البطون من رزق الله- )

أخرجه الترمذي

ففي الحديث دليلٌ صريح على أن
المتوكل على الله حق توكله هو من
اعتمد اعتمادًا كاملاً على ربّه مع
أخذه بالأسباب التي شرعها الله له .
إذاً نفوض الأمر كله لله سبحانه وتعالى ..




المفوض أمره إلى الله في راحة الأبد،
والعيش الدائم الرغد،
والمفوض حقاً هو العالي عن كل همة دون الله تعالى

كما قال أمير المؤمنين :
رضيت بمـا قسم الله لـي * وفوضت أمري إلي خالقي
كما أحسن الله مما مضى * كـذلـك يـحـسـن فـيمـا بـقى



وقال الله عز وجل في مؤمن آل فرعون:
" وأفوض أمري الي الله إن الله بصير بالعباد *
فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب"
والمفوض لا يصبح إلا سالماً من جميع الآفات،
ولا يمسي إلا معافاً بدينه.
فوض جميع أمورك الى خالقك لتنال جميع ما تتمناه
.










__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً