عرض مشاركة واحدة
08-03-2016, 11:03 PM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,552






إن مهنة الطب تغرس فينا الصفات الإنسانية
وتُجملنا ببريقه،فهى رسالة إنسانية تفوق أى مهنة
شرفاً وتضحيةً،لأنك تعتنى بإنسان مريض
وهو أسير فراش أو إعاقة،
وتحيطه برعايتك وابتسامتك وحنانك وعلمك.



ولذلك فإن اعتقدت أن الطب أو أى مجال طبي آخر
متعب ومضيعة لسنوات العمر،
فاقرأ التالى لتعلم أنك في نعم عظيمة
لو استحضرت النية وجددتها باستمرار:



* عندما استيقظت صباحاً وتوجهت
إلى المستشفى لتبدأ يوم عمل جديد،
هل تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم :
"أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى الله أَنْفَعُهُمْ لِلّنَاسِ
وَأَحَبُّ الأعْمَالِ إِلَى الله سُرُورٌ تُدْخِلُهُ
عَلَى مُسْلِمٍ أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَة ..." ؟



* عندما قمت بالمرور على المرضى
هل تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم :
" إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا عَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ ,
لَمْ يَزَلْ فِي خُرْفَةِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ "
قيل : يا رسول الله وما خرفة الجنة ؟
فقال عليه الصلاة والسلام :
"جناها" يعني ثمارها .



وأيضا الحديث
" سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً -أي صباحاً -
إلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ ,
وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً , إِلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ
حَتَّى يُصْبِحَ , وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ"



* عندما قابلت المريض فابتسمت في وجهه
هل تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم :
“وتبسمك في وجه أخيك صدقة ” ؟





__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً