عرض مشاركة واحدة
07-05-2016, 03:56 PM   #2
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550



الوقفة الثالثة
********
السعيد من وعظ بغيره ،
فكم رأينا من أناس كانوا معنا فارقونا وانتقلوا إلي الدار الآخرة ،
لو خُير أحدهم بين ما نحن فيه وبين ما هو فيه ،
لاختار الرجوع إلي الحياة الدنيا حتى ولو كان صالحاً،
لما يرى من نعيم الله عز وجل للمحسنين ،
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ،



هيا نتأمل في هذا الحديث
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
كان رجلان من من قضاعة أسلما
مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاستشهد أحدهما وأُخر الآخر سنة
قال طلحة بن عبيد الله فرأيت المؤخر منهما
أدخل الجنة قبل الشهيد فتعجبت لذلك
فأصبحت فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم
فقال أليس قد صام بعده رمضان
وصلى ستة آلاف ركعة وكذا وكذا ركعة صلاة سنة

رواه أحمد بإسناد حسن وقال الشيخ الألباني حسن صحيح
كيف أن الله تبارك وتعالي أكرم من عمل الصالحات ،
وأدخله الجنة
أسأل الله أن يرزقنا الجنة وما قرب إليه من قولٍ وعمل
أمين .



الوقفة الرابعة
*********
المداومة علي الطاعة هي سبيل المؤمنين الصادقين ،
كان صلي الله عليه وسلم عمله ديمه وكان إذا عمل عملاً لأثبته
عن عائشة رضى الله عنها قالت :
كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حصيرة يبسطها بالنهار
ويحتجرها بالليل فيصلي فيها ،ففطن له الناس،
فصلوا بصلاته وبينه وبينهم الحصيرة،
فقال اكلفوا من العمل ما تطيقون،
فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا،
وإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل أدومه وإن قل،
ثم ترك مصلاه ذلك فما عاد له حتى قبضه الله عز وجل،
وكان إذا عمل عملا أثبته .

قال الشيخ الألباني : حسن صحيح



والموفق هو من رزق الثبات علي الطاعة
حتى يلقى الله تبارك وتعالي.
عن أنس رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله
قيل كيف يستعمله
قال يوفقه لعمل صالح قبل الموت
ثم يقبضه عليه .

قال شيخنا الألباني : (صحيح)
انظر حديث رقم: 305 في صحيح الجامع






نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً