عرض مشاركة واحدة
07-05-2016, 09:32 AM   #1
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550
رمضان سوق قام ثم انفض

basmala














رمضان سوق قام ثم انفض
ربح فيه من ربح
وخسر فيه من خسر

******************
جاء رمضان .. ثم مضى رمضان
سوق قام ثم انفض ربح فيه من ربح وخسر فيه من خسر
إنه رمضان ....رمضان الخير ......
رمضان البر ..... رمضان الرحمة ........ رمضان الطاعة
رمضان شهرٌ جُمِع فيه خصال الخير كلها
فهو بحق جامع العبادات .. كل العبادات
المالية والقلبية والبدنية والقولية
نسأل الله أن يتقبله منا و أن يبلغنا رمضان
وأن نكون من عتقائه من النار
مضى رمضان وكل ما ذكرت لك في صدر كلمتى
باقي فالطاعة في رمضان وغير رمضان
والبر في رمضان وغير رمضان .........
فهذه وقفات بعد رمضان



الوقفة الأولي
********
رب رمضان هو رب شوال هو رب سائر العام
قال تعالي :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ
يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ
ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
(التوبة 36)
فالله هو الذي يعطي الأجر والثواب في رمضان
وفي غير رمضان تفضلاً منه و تكرما ،
وبين ذلك في كتابه سبحانه وتعالي
فقال:
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا
وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ
(آل عمران 30)



وقال سبحانه :
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ
وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً
وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا
وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
(الكهف 49)
وقال سبحانه :
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
(القمر 52،53)
وقال سبحانه :
هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
(الجاثية 29)
وقال سبحانه:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
(الزلزلة 7،8)

وغيرها من الآيات في كتاب الله كثير ،
وفي سنة نبينا صلي الله عليه وسلم أيضا الكثير والكثير .



الوقفة الثانية
********
العبادة لا تنقطع بحال من الأحوال ،
فالمسلم في جميع حياته عبدٌ لله تبارك وتعالي ،
قال الله تبارك وتعالي:
قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وقال تعالي:
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ
وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ

فالأمر بالعبادة أمر عام يشمل كل الأزمان وكل الأحوال
فالمسلم له في كل لحظة من لحظات حياته
لله تبارك وتعالى عبادة ،
سواء كان في رمضان أو في غير رمضان ،
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
افعلوا الخير دهركم وتعرضوا لنفحات رحمة الله
فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده
وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم .

قال الشيخ الألبانى حسن .




نتابع

__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً