عرض مشاركة واحدة
06-25-2016, 12:58 PM   #7
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

وقد كان غسان يوقع مقالاته
بالهدف بأسماء عديدة إلى جانب اسمه الحقيقي
ومنها (غ.ك)، (فارس ـ فارس)،
(...) ثلاثة نقط بين قوسين
وإشارة ()
مجموعة من الدوائر داخل بعضها البعض.

يقول الكاتب الفلسطيني الشهيد حنا مقبل
عن الموقع الصحفي الذي وصل إليه غسان
(يكفي أن يشار إلى أنه وصل إلى
مرتبة من الإتقان من حيث كتابة المانسيشت
إلى كتابة الخبر الى صياغة المقال السياسي
الى درجة لم يصل لها أي صحافي فلسطيني
والكثير من الصحفيين العرب من الأسماء اللامعة).


وتعد الكتابات التي كتبها

غسان بامضاء (فارس فارس)
من المقالات النقدية الساخرة، الجادة،
التي كتبها ونشرها في ملحق (الأنوار)
ومجلة (الصياد) وجريدة (المحرر).
وقد جمعها الأستاذ محمد دكروب
قدم في كتاب
بعنوان (مقالات فارس فارس)،
ومما جاء في مستهل تقديمه للكتاب:
(كان غسان كنفاني يكتب أيضاً
الأدب الساخر الضاحك.
فإلى مختلف ألوان نشاطه
ونتاجه الإبداعي المتعدد،
العجيب التدفق والشديد التنوّع،
الفني في أشكاله وأنواعه:
من المقالة السياسية والتعليق الثقافي
والنقد الأدبي
(في سياق عمله الصحفي اليومي المتعب)..
إلى القصة القصيرة
المتدرجة بين الشكل الواقعي
والشكل الرمزي للواقعية..
إلى الرواية
وتحولات أشكالها البنائية الحديثة الخ..
إلى هذا كله
بنى غسان كنفاني لنفسه
واحة يفيء إليها..
يشعر فيها - ربما - بأنه
أكثر حرية وتلفتاً وانفلاتاً مما هو
في مجالاته الإبداعية المتعددة الأخرى...

كان غسان

يأنس إلى هذه الواحة مرة في الأسبوع،
تحت اسم (قناع هو.. فارس فارس)..
تلك المقالات الأسبوعية
كانت طرازاً فريداً في النقد الأدبي...
ويعد مشروع جمع مقالات غسان الساخرة
خطوة هامة في مسار جمع تراثه الصحفي
ونتمنى أن يتلو هذا المشروع
جمع المقالات الصحفية السياسية
التي هي جزء من الذاكرة الفلسطينية ،
ولا أكشف سراً إذ قلت
أنني بصدد الانتهاء من جمعها،
وقد أستغرق هذا الأمر زمنا طويلاً،
وبحثاً شاقاً في سوريا وبيروت وتونس
على مدار عدة سنوات

استشهاده :

في صباح الثامن من
شهر حزيران / يونيو 1972
استشهد غسان على أيدي
جهاز المخابرات الصهيونية (الموساد)
عندما انفجرت قنبلة بلاستيكية
ومعها خمسة كيلوغرامات من الديناميت
في سيارته، أودت بحياته
وحياة ابنة شقيقته (لميس)
التي كانت برفقته.
تقول زوجته ورفيقة نضاله السيدة (آني) :
(بعد دقيقتين من مغادرة غسان
ولميس ـ ابنة أخته ـ سمعنا انفجارا رهيبا
تحطمت كل نوافذ البيت ..
نزلت السلم راكضة لكي أجد
البقايا المحترقة لسيارته ..
وجدنا لميس على بعد بضعة أمتار ..
ولم نجد غسان ناديت عليه !!
ثم اكتشفت ساقه اليسرى وقفت بلا حراك ).
وقد وجد المحققون
إلى جانب السيارة المنسوفة ورقة تقول :
(مع تحيات سفارة إسرائيل في كوبنهاغن).
وفي شهر تشرين الأول عام 2005
أعترف قادة الكيان الصهيوني ـ لأول مرة
وبشكل رسمي ـ أن عملاء جهاز (الموساد)
هم الذين اغتالوا في العام 1973
غسان كنفاني بزرع عبوة ناسفة في سيارته.

هكذا سقط الجسد

نعم
تسقط الأجساد لا الفكرة
Amany Ezzat غير متواجد حالياً