عرض مشاركة واحدة
06-25-2016, 12:08 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

قضى غسان كنفاني
حياته القصيرة (36 عاماً)،
مناضلاً، وصحفياً، وكاتباً،
وسياسياً، وروائياً، وقاصاً،
وكاتباً مسرحياً، وناقد أدبياً،
وباحثاً، ودارساً، وفناناً تشكيلياً،
على درجة عالية
من الوعي بوسائله الفنية
غسان كنفاني
أول شهداء الكلمة الفلسطينية المقاتلة،
في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة،
عاش مقاتلاً بعيداً عن أرضه،
من أجل أرضه المستباحة،
يقاتل بكل دمائه النبيلة،
وكان يعرف أن التراجع موت،
وأن الفرار قدر الكاذبين،
وقد تميز
بتفكيره الثوري ونضاله
في سبيل وطنه المغتصب،
وتجسيد مأساة شعبه
بأعمال إبداعية متنوعة،
صور فيها محنته وتشرده وصموده.
وهو مناضل ومفكر وإعلامي وفنان.
وهو كما تقول
الأديبة الكبيرة غادة السمان
(فارس اسبارطي حياته ملتصقة على
ذؤابة رمحه،
يعتقد أن الحياة أكبر من أن تعطيه،
وأنه أكبر من أن يستجدي،
وكان دوماً يريد أن يعطي
بشرف مقاتل الصف الأول).
ومثلما كانت حياة غسان شاهدة على
وحشية وهمجية الاحتلال الصهيوني الاحلالي،
كان استشهاده الشاهد الحي على أن
(الكلمة الرصاصة.. الكلمة المقاتلة)
أمضى على الأعداء من السلاح...


سيرة ذاتية

في التاسع من نيسان عام 1936
ولد غسان، هو الطفل الوحيد بين أشقائه
الذي ولد في مدينة عكا،
فقد كان من عادة أسرته قضاء فترات الأجازة
والأعياد في عكا،
ويروى عن ولادته أن
أمه حين جاءها المخاض
لم تستطع أن تصل إلى سريرها
قبل أن تضع وليدها
وكاد الوليد يختنق بسبب ذلك وحدث هذا.
كان من نصيب غسان
الالتحاق بمدرسة (الفرير) بيافا،
ولم تستمر دراسته الابتدائية
هذه سوى بضع سنوات.
فقد كانت أسرته تعيش في حي المنشية بيافا
وهو الحي الملاصق لتل أبيب
وقد شهد أولى حوادث الاحتكاك
بين العرب واليهود
التي بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين.
لذلك فقد حمل الوالد زوجته وأبناءه
وأتى بهم إلى عكا وعاد هو إلى يافا،
أقامت العائلة هناك من نهاية عام 47
إلى أن كانت إحدى ليالي أواخر نيسان 1948
حين جري الهجوم الأول على مدينة عكا.
بقي المهاجرون خارج عكا
على تل الفخار (تل نابليون)
وخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم
ووقف رجال الأسرة أمام بيت الجد
الواقع في أطراف البلد
وكل يحمل ما تيسر له من سلاح
وذلك للدفاع عن النساء والأطفال
إذا اقتضى الأمر.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً