عرض مشاركة واحدة
02-13-2010, 12:53 AM   #99
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

بشير أبو رافع

ب د ع س بشير، هو أبو رافع الأنصاري السلمي، وقيل‏:‏ بشر وقد تقدم‏.‏ أخرجه ابن منده ههنا مختصراً فقال‏:‏ له صحبة، روى عنه ابنه رافع، مختلف في اسمه، وأخرجه أبو نعيم، وذكر رواية ابنه عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏تخرج نار‏"‏ الحديث‏.‏
وقد أخرجه أبو موسى فقال‏:‏ ذكره أبو زكرياء مستدركاً على جده أبي عبد الله بن منده، قال أبو موسى‏:‏ وهذا قد أخرجه أبو عبد الله في بشر وبشير، والحق بيد أبي موسى فإن ابن منده أخرجه فيهما، قال أبو موسى‏:‏ أخرجه أبو زكرياء في الزيادات حيث رأى بشيراً السلمي بزيادة ياء ورأى جده قد أخرجه في بشر، فظن أنه غيره، وهو في المواضع كلها بفتح السين واللام نسبة إلى بني سلمة بكسر اللام من الأنصار، وأظن أن أبا زكرياء رأى في كتاب جده في بشر ما علم منه أنه أنصاري، وفي بشير السلمي، فظن أنه بضم السين من سليم بن منصور، فاعتقد أنه فات جده، والله أعلم‏.‏
وأخرجه أبو عمر فقال‏:‏ بشير السلمي قال‏:‏ ويقال‏:‏ بشير بضم الباء، قاله الدارقطني، روى عنه ابنه حديثاً واحداً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏يوشك أن تخرج نار تضيء لها أعناق الإبل ببصرى تسير سير بطئ الإبل، تسير النهار وتقوم الليل‏"‏‏.‏


بشير بن أبي زيد

ب د بشير بن أبي زيد، واسمه ثابت بن زيد، وأبو زيد‏:‏ أحد الستة الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قتل يوم الحرة؛ قاله ابن منده عن محمد بن سعد، وقوله‏:‏ قتل يوم الحرة وهم وتصحيف؛ وإنما قتل يوم الجسر، يوم قتل أبو عبيد الثقفي بالعراق في خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يوم قس الناطف، وتصحف الجسر بالحرة إذ أسقطت صورة السين وكتبت معلقة، والله أعلم، وذكره أبو عمر والكلبي أيضاً؛ إلا أنهما سميا أبا زيد‏:‏ قيس بن السكن الذي جمع القرآن، وقد اختلف الناس في اسم أبي زيد اختلافاً كثيراً يرد في أبي زيد، وقد أخرج أبو عمر بشير بن أبي زيد الأنصاري وقال‏:‏ قال الكلبي‏:‏ استشهد أبوه أبو زيد يوم أحد، وشهد بشير بن أبي زيد وأخوه وداعة بن أبي زيد صفين مع علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فلا أدري أهو المذكور في هذه أو غيره‏؟‏‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو عمر‏.‏


بشير بن سعد بن ثعلبة


ب د ع بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج‏.‏ يكنى أبا النعمان بابنه النعمان بن بشير، شهد العقبة الثانية وبدراً وأحداً والمشاهد بعدها، يقال‏:‏ إنه أول من بايع أبا بكر الصديق، رضي الله عنه، يوم السقيفة من الأنصار وقتل يوم عين التمر، مع خالد بن الوليد، بعد انصرافه من اليمامة سنة اثنتي عشرة، روى عنه ابنه النعمان، وجابر بن عبد الله، وروى عنه، مرسلاً، عروة، والشعبي؛ لأنهما لم يدركاه‏.‏
وروى محمد بن إسحاق عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن النعمان بن بشير عن أبيه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بابن له يحمله، فقال‏:‏ يا رسول الله، إني نحلت ابني هذا غلاماًن وأنا أحب أن تشهد، قال‏:‏ ‏"‏لك ابن غيره‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ نعم، قال‏:‏ ‏"‏فكلهم نحلت مثل ما نحلته‏"‏‏؟‏ قال‏:‏ لا، قال‏:‏ ‏"‏لا أشهد على هذا‏"‏‏.‏ وقد روى عن الزهري نحوه، وقال‏:‏ عن النعمان أن أباه بشير بن سعد جاء بالنعمان ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جعله من مسند النعمان‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


بشير بن سعد بن النعمان


بشير بن سعد بن النعمان بن أكال‏.‏ شهد أحداً والخندق مع أبيه والمشاهد كلها، قاله العدوي عن ابن القداح، ذكره ابن الدباغ‏.‏


بشير بن عبد الله

ب د ع بشير بن عبد الله الأنصاري‏.‏ من بني الحارث بن الخزرج، قاله الزهري، وقيل‏:‏ بشر، وقد تقدم‏.‏ استشهد يوم اليمامة، قال محمد بن سعد‏:‏ لم يوجد له في الأنصار نسب‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


بشير بن عبد المنذر

ب د ع بشير بن عبد المنذر أبو لبابة الأنصاري الأوسي ثم من بني عمرو بن عوف، ثم من بني أمية بن زيد‏.‏ لم يصل نسبه أحد منهم، وهو‏:‏ بشير بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، وقيل‏:‏ اسمه رفاعة، وهو بكنيته أشهر، ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى، سار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد بدراً، فرده من الروحاء واستخلفه على المدينة، وضرب له بسهمه، وأجره، فكان كمن شهدها‏.‏
أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة الله بن عساكر، أخبرنا أبو العشائر محمد بن الخليل بن فارس القيسي، حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلا المصيصي، حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدثنا محمد بن حماد الظهراني، أخبرنا سهل بن عبد الرحمن أبو الهيثم الرازي، عن عبد الله بن عبد الله أبي أويس المديني، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة قال‏:‏ ‏"‏استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال أبو لبابة‏:‏ إن التمر في المربد، فقال رسول الله‏:‏ ‏"‏اللهم اسقنا‏"‏، فقال أبو لبابة‏:‏ إن التمر في المربد وما في السماء سحاب نراه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ اللهم اسقنا في الثالثة حتى يقوم أبو لبابة عرياناً، فيسد ثعلب مربده بإزاره، قال‏:‏ فاستهلت السماء فمطرت مطراً شديداً، وصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطافت الأنصار بأبي لبابة يقولون‏:‏ يا أبا لبابة، إن السماء لن تقلع حتى تقوم عرياناً تسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو لبابة عرياناً فسد ثعلب مربده بإزاره، قال‏:‏ فأقلعت السماء‏"‏‏.‏
وتوفي أبو لبابة قبل عثمان بن عفان رضي الله عنه، ويرد باقي أخباره في كنيته، إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً