عرض مشاركة واحدة
02-12-2010, 11:30 PM   #64
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

أوس بن الصامت


ب د ع أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم، وهو قوقل بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت‏.‏
شهد بدراً والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يكفر فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بخمسة عشر صاعاً من شعير على ستين مسكيناً‏.‏
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا يحيى بن آدم، أخبرنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت‏:‏ ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت، وذكر الحديث‏.‏
قال ابن عباس‏:‏ أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت، وكان تحته بنت عم له، فظاهر منها وكان شاعراً ومن شعره‏:‏ ‏"‏الوافر‏"‏
أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي ** أبوه عامر ماء السـمـاء
وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس، وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، ومات أخوه عبادة بالرملة، وقيل بالبيت المقدس، قاله أبو أحمد العسكري‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


أوس بن ضمعج

س أوس بن ضمعج الحضرمي، من أهل الكوفة، أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة، مات سنة ثلاث وسبعين‏.‏
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه، وإسماعيل بن عبيدة، وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد قالوا‏:‏ أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بإسناده إلى محمد بن عيسى بن سورة قال‏:‏ حدثنا هناد، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أوس بن ضمعج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏لا يؤم رجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه‏"‏‏.‏
هذا حديث حسن‏.‏ أخرجه أبو موسى‏.‏


أوس بن عابد

ب أوس بن عابد‏.‏ أخرجه أبو عمر مختصراً وقال‏:‏ قتل يوم خيبر شهيداً‏.‏


أوس بن عبد الله


ب د ع أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي‏.‏ وقيل‏:‏ أوس بن حجر الأسلمي، وقيل‏:‏ أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي، قيل‏:‏ كنيته أبو تميم، وقال بعضهم‏:‏ أوس بن حجر‏.‏ بفتحتين‏.‏كاسم الشاعر التميمي الجاهلي‏.‏
قال أبو عمر‏:‏ أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وكان يسكن العرج‏.‏
روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله، عن أبيه مالك، عن أبيه أوس بن عبد الله قال‏:‏ ‏"‏مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه بقحداوات بين الجحفة وهرشى، وهما على جمل واحد، متوجهان إلى المدينة، فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاماً له اسمه‏:‏ مسعود، فقال‏:‏ اسلك بهما حيث تعلم، فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة، ثم رد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعوداً إلى سيده، وأمره أن يأمر أوساً أن يسم إبله في أعناقها قيد الفرس، وهو حلقتان، ومد بينهما مداً، فهي سمتهم‏.‏
ولما أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بهم‏.‏
ذكره ابن ماكولا عن الطبري‏.‏
وكذا جاء في هذا الحديث‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر كانا على جمل واحد والصحيح أنهما كانا على بعيرين‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً