عرض مشاركة واحدة
05-28-2016, 09:38 PM   #4
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556




و تمضي بنا الأيام و تتعاقب الأسابيع و تتوالى الشهور ..
و يقترب منا قدوم شهر الخير و البركة و الرحمات
و يعلو نداء المؤمنين و دعاؤهم الخالد
اللهم بلغنا رمضان .




إنه النداء الخالد الذي ردَّده الحبيب
- صلى الله عليه و سلم -
عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم
فقد ورد أن النبي - صلى الله عليه و سلم -
كان إذا دخل رجب قال :
اللهم بارك لنا في رجب و شعبان و بلغنا رمضان .




تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار
و عاشوا بهذا الدعاء الخالد
فكانوا يسعون إلى رمضان شوقاً
و يطلبون الشهر قبله بستة أشهر
ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر .




نداء يدرك المسلم دلالاته
فيثير في نفسه الأشجان و الحنين
إلى خير الشهور و أفضل الأزمنة
فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم و يخطط له خير تخطيط
و يستعدّ المسلمون لشهر رمضان المبارك في كلّ سنةٍ
فهو من أجلّ الشّهور عند الله و أعظمها
و العمل الصّالح فيه حسناته مضاعفةٌ عن ما سواه .




فهو الشّهر الذي أنزل الله فيه القرآن هدىً و رحمةً للعالمين
وفيه ليلة القدر و هي خيرٌ من ألف شهرٍ
و يحرص المسلم أن يدركها حتى
ينال رحمة الله تعالى و يتعرّض لنفحاته
و قد كان النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم يحرص عليها
و كان إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان
شدّ مئزره و أحيا ليله و أيقظ نسائه .

فشهر رمضان هو موسمٌ لكسب الحسنات
و الاستزادة منها بفعل الخيرات و العبادات و الطاعات .




و قد عبّر النّبيّ صلى الله عليه و سلم
عن فضل شهر رمضان بقوله :
( رغم أنف امرئٍ أدرك رمضان ثمّ انسلخ و لم يغفر له )،
فأبواب الرّحمة و التّوبة تكون مفتوحةٌ فيه لطالبها
فيا فوز التائبين المستغفرين فيه .




وفى استقبال رمضان يقول الشاعر
رمضانُ أقبلَ يا أُولي الألبابِ
فاستَقْبلوه بعدَ طولِ غيابِ
عامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلةٍ
فَتَنَبَّهوا فالعمرُ ظلُّ سَحابِ
و تَهيّؤوا لِتَصَبُّرٍ و مشقَّةٍ
فأجورُ من صَبَروا بغير حسابِ
اللهُ يَجزي الصائمينَ لأنهم
مِنْ أَجلِهِ سَخِروا بكلِّ صعابِ
لا يَدخلُ الريَّانَ إلا صائمٌ
أَكْرِمْ ببابِ الصْومِ في الأبوابِ



و هذا شاعر آخر يصف شهر رمضان
بأنه خير الشهور و لياليه مجالس للذكر
و ترتيل القرآن فيقول :

رمضان يا خير الشهور
و خير بشرى في الزمان

و مطالع الإسعاد ترفل
في لياليك الحسان

و محافل الغفران و التقوى
تفيض بكل آن

و مجالس القرآن و الذكر
الجليل أجل شان






علا الاسلام غير متواجد حالياً