عرض مشاركة واحدة
05-25-2016, 12:34 PM   #18
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,556



(4) اختارى موعظة للقصة



يمكنك غرس القواعد التربوية للأطفال من خلال
قصة قد يستوعبها أسرع من الأوامر،
إذا كان طفلك لا يحب أن يشارك أشياءه مع الأطفال الآخرين،
قصى عليه حكاية مع موعظة عن عدم المشاركة،
وكيف أن هذه الخصلة غير مرغوبة.





(5) احكى القصة سوياً مع طفلك




يمكنك التوقف فى المنتصف واسألى طفلك
أن يكمل القصة من وجهة نظره،
أو أن تحكى جزء وتتركى له ليحكى جزء.. وهكذا،
حتى تبنين معه القصة سوياً.





(6) قلِّبى فى ذكرياتك



الأطفال يحبون سماع عما حدث مع والديهم،
فكرى فى مواقف طريفة حدثت معكِ فى طفولتك،
واستلهمى منها قصة لطفلك.




(7) استلهمى قصة من الحضارات القديمة



قصى على طفلك قصة من الحضارة الفرعونية،
أو اليونانية، أو قصص الأنبياء، قد تكون مثيرة للغاية أيضاً،
خاصة تلك التى تحتوى على المعجزات والخوارق.




(8) قصة من فن الرسم لطفلك



اخترعى قصتك من رسمة طفلك،
وبذلك تشعريه بقيمتها وأهميتها،
وربما تنمى خياله عند البدء فى الرسم من جديد،
بأن يفكر فى القصة التى ستبنينها على رسمته.




(9) الارتجال



والارتجال يعنى التأليف الفوري أو اللحظي،
أو التأليف غير الملتزم بالنص الأصلي

والارتجال فيه إضافة التفاصيل والشخصيات،
والحوار التي تساعد على تكوين الصور الذهنية
لدى الطفل المستمع،
هذا الارتجال يعتمد على شخصية وثقافة وخبرة الراوي،
والأطفال فى سن صغيرة يشعرون بأن الكون يدور من حولهم،
وسوف تعجب طفلك القصة التى ستحكيها له،
إذا كان هو بطلها المغوار.




(10) وأخيراً



يوصى أطباء علم النفس في العالم
الأمهات في عالمنا المعاصر ضرورة
العودة لحدوته قبل النوم التي ترويها الأم
بصوتها الحنون إلى طفلها بدلاً من الاعتماد
على ما تعرضه برامج التليفزيون وأشرطة الفيديو
لأن وجود الأم إلى جوار سرير ابنها قبل نومه
يشعره بالأمان ويُجنبه أي نوع من المخاوف
أو الإحساس بالضيق ويمنع أي أحلام مفزعة
أو كوابيس أثناء النوم.




وعلى الأم أن تدرك أهمية الحكايات كوسيلة تربوية لتوجيه الطفل ..
وأن لحدوتة قبل النوم بالذات أهمية خاصة،
لأنها تظل راسخة في ذاكرة الطفل ويصعب عليه نسيانها،
لأنها تختمر في عقله وتثبت في مركز الذاكرة في مخه أثناء النوم.




لذلك يجب ألا نُهمل القصة
بل يجب أن نوليها القدر الأكبر من اهتمامنا التربوي
وأن نعمل على تطوير أساليبنا التربوية باستمرار
وجعلها متناسبة مع الطفل ومع طباعه
والقصة محببة من كافة الأطفال ولا أحد يكرهها
بل يرغبون بها بشدة وهذا أمر يمكن استثماره جيدا
وتسخيره لخدمة التربية والتوجيه والإرشاد
نحو بناء ذات الطفل على أسس سليمة .




__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً