عرض مشاركة واحدة
05-16-2016, 09:09 PM   #9
هند
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الدولة: مصر - المنوفية
المشاركات: 10,714

مدرسة الناصر محمد بن قلاوون

يقع هذا المسجد - المدرسة (المدرسة الناصرية ) ما بين قبة الملك المنصور قلاوون ومسجد برقوق،
بدأ بإنشائه الملك العادل كتبغا المنصوري سنة 695 هجرية / 1295م
عندما تولى مُلك مصر سنة 694 هجرية / 1294م
فشرع في البناء حتى وصل إلى مستوى الكتابات الظاهرة على واجهته.
ثم حدث أن خُلِع الملك العادل قبل أن يتمه،
وتمت تولية الناصر محمد بن قلاوون سنة 698 هجرية / 1299م
الذي أمر بإتمامه فتم البناء في سنة 703 هجرية/ 1304م ونسب إليه
.
شُيد هذا المسجد المدرسة على نظام المدارس ذات التخطيط المتعامد،
فهو عبارة عن صحن مكشوف تحيط به أربعة إيوانات
لم يبق منها الآن غير اثنين: إيوان القبلة والإيوان المقابل له.
ولم يبق من إيوان القبلة سوى المحراب بعموديه الرخاميين الرائعين،
وطاقيته ذات الزخارف الجصية البارزة،
ومفرغة تشهد بما يعلوها من زخارف جصية أخرى
وما يقابلها بصدر الإيوان الغربي، لما وصلت إليه هذه الصناعة من رُقى وفن في العصر المملوكي.
ويوجد على يمين الداخل من المجاز الموصل للصحن،
باب يؤدى إلى القبة، ولم يبق منها سوى رقبتها ومقرنصات أركانها.
واجهة المسجد مبنية بالحجر وما زالت تحتفظ بالكثير من معالمها القديمة،
تحليها صفوف قليلة العمق ، فُتح بأسفلها ثلاثة شبابيك بأعتاب تعلوها عقود
مزينة بزخارف محفورة في الحجر.
وأهم ما يسترعى النظر في واجهة المدرسة، الباب الرخامي
الذي يعتبر بطرازه القوطي غريباً عن العمارة الإسلامية فقد كان لأحد كنائس عكا
فلما فتحها الأشرف خليل بن قلاوون سنة 690 هجرية / 1291م نقله إلى القاهرة
ووضع في هذا المسجد في عهد الملك العادل كتبغا عندما شرع في إنشائه..

(وعلمنا عليهم زى ما قال الاستاذ هانى
هزمنا اخر الحملات الصليبيه واخذنا الباب الرخامى
ليكون شاهد على هذه الهزيمه)





(وفى هذا المكان قص علينا الاستاذ هانى قصه
تشعر معها ان الشعب المصرى لم يتغير من قديم الازل
وخفة الدم مصاحبة له حتى فى احلك الازمات)

حاول السلطان الناصر التخلص من سطوة الأميرين بيبرس وسلار
لكن الأمر تناهى إلى علمهما وحاصراه في القلعة فنزل الشعب إلى الشارع يهتف له: "يا ناصر يامنصور، الله يخون من يخون ابن قلاوون".
. كانت هذه هي المرة الأولى التي يخرج فيها الشعب في مصر للتعبير عن رأيه في الشارع أيام المماليك، وقد تصدى لهم الأميران
وحاولوا تفريقهم بالقوة فحدثت اشتباكات بين الطرفين زادت في هياج العامة فاضطر الاثنان للخضوع واستجابوا لطلب الشعب وقدموا الولاء للسلطان.
غير أن الحال لم يتغير كثيرا، وبقي بيبرس وسلار على حالهما من الاستبداد بشؤون السلطان فتظاهر برغبته في أداء فريضة الحج وغادر مع أمرائه واستقر في الكرك.

لكن شعبية السلطان الناصر في مصر والشام جعلت الناس لا تنساه بسهولة، خصوصا وأن حكم بيبرس ارتبط بانخفاض النيل وارتفاع الأسعار ففسر الناس ذلك بسوء طالع السلطان الجديد، وطافوا في شوارع القاهرة وهم يقولون: "سلطاننا ركين (تصغير ركن الدين بيبرس) ونائبنا ذقين (الأمير سلار كان أجردا) يجينا الماء منين؟ جيبوا لنا الأعرج (كان الناصر به عرج خفيف) يجي الماء يتدحرج"
هند غير متواجد حالياً