عرض مشاركة واحدة
05-16-2016, 02:01 AM   #3
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,553



- القصص النبوي:
من أهم مميزات القصص النبوي
أنه اعتمد على حقائق ثابتة،
وقعت في غابر الزمن،
وهي بعيدة عن الخرافات والأساطير،
وإنما هي قصص تبعث في نفس الطفل الثقة بهذا التاريخ،
كما تمنحه الانطلاق نحو المكارم،
وتبني فيه الشعور الإسلامي المتدفق الذي لا يجف نبعه،
والإحساس العميق الذي لا يعرف البلادة.
(محمد نور سويد،منهج التربية النبوية للطفل،
ص:329).




ويتضمن القصص النبوي
ما قصّه النبي صلى الله عليه وسلم
على أصحابه من أخبار الأمم السابقة،
مثل: قصة الأبرص والأقرع والأعمى،
قصة أصحاب الأخدود،
قصة المقترض الأمين.. وغيرها كثير.
كما يتضمن أحداث السيرة النبوية والغزوات
وأخبار الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.




وللمربي الحاذق بعد ذلك أن يتخير
من أخبار العظماء والناجحين في أمتنا
عبر التاريخ إلى يومنا هذا وما أكثرهم ولله الحمد؛
فإن أخبار العلماء العاملين والنبهاء الصالحين
- مع التركيز على فترات الطفولة في حياتهم -
من خير الوسائل التي تغرس الفضائل في النفوس،
وتدفعها إلى تحمل الشدائد والمكاره في سبيل
الغايات النبيلة والمقاصد الجليلة،
وتبعث فيها السمو إلى أعلى الدرجات وأشرف المقامات.




وعلى كل أم أو مربية أن تحذر من أمثال تلك القصص:



- قصص الخيال العلمي مثل:
سوبرمان و النينجا و جرانديزر وبطاقات الباكوجان،
التي تصيب الطفل بالإحباط و العجز أكثر مما تفيده،
و تفقده القدوة فيمن حوله،
فضلاً عمّا تحتويه من مخالفات صريحة لعقيدة التوحيد لله تعالى،
ذلك لا يصح أن يترك الطفل أمام هذه القصص بلا رقيب.




- قصص السحر والجان مثل:
علاء الدين و المصباح السحري، و الأميرة والأقزام، ومثيلاتها
تعتبر أيضاً من نوع الخيال الذي يتنافى مع العقيدة الإسلامية،
فهي تعلم الأطفال أن الجان يساعدون من يلجأ إليهم،
و يخضع لهم و توحي القصة بأن خادم المصباح
قد ينجى الإنسان من المهالك، و أن الركوع لغير الله جائز.




- قصص الرعب مثل:
بيت الأشباح، والرجل أبو جوال
يحمل فيه من لا يسمعون الكلام من الأطفال،
ممنوعة نظراً لما تؤدى إليه من
إصابة الطفل بالهلع و الخوف؛
حتى لا يكاد يجرؤ على النهوض ليلاً ليدخل الحمام،
و هي لا تصلح أبداً كوسيلة من وسائل التربية أو التوجيه للطفل.




- القصص التي تدعو إلى الرذائل و الدنايا
و المكائد ولا تدعو إلى حب الخير و أهله.




- قصص الحب والجنس، أو القتل والسطو،
فهذه لا يجب أن يراها الأبناء أو تحكى لهم
في أي مرحلة عمرية و تحت أي مبرر.




- القصص التافهة التي لا فائدة منها
ينبغي إبعاد الطفل عنها ليتعود على
وضوح الهدف في كل ما يفعله
و لتبتعد شخصيته عن التفاهة و السطحية.
(محمد سعيد مرسي:
فن تربية الأولاد في الإسلام ج1،ص:123).




عزيزتى الأم .. عزيزى الأب .. أعزائى المربون
تأكدوا أن حرصكم ومواظبتكم على رواية أجمل القصص
والحكايات الهادفة لأبنائكم تمنحهم أشياء أخرى
تزيد على فوائد القصة التربوية.




إنها تمنحهم رسائل حب دافئة، تقول لهم فيها:
"أحبكم، وأحرص على إسعادكم،
ويسعدني أن أفرغ لكم وقتاً وأؤجل مشاغلي من أجلكم أنتم.
وأنا مستعد لأن أكرر ذلك مرة ومرتين..
وألفاً من أجلكم يا ثمرات قلبي وحبات فؤادي".
فاجعلوهم يشعرون بحرارتها إذ يستلمونها منكم..
ندية دافئة.. ترطبها نبراتكم الصادقة
وأنتم تمنحوهم نسخة من أعماق الخير
الذي تؤمنون به وتحملونه بين جنبيكم.



علا الاسلام غير متواجد حالياً