عرض مشاركة واحدة
02-12-2010, 03:40 AM   #56
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

أنيس بن عتيك

س أنيس بن عتيك الأنصاري ويقال‏:‏ أوس‏.‏
أخبرنا أبو موسى محمد بن عمر الأصفهاني كتابة، أخبرنا أبو غالب الكوشيدي، أخبرنا أبو بكر بن زيدة، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني، أخبرنا أبي، أخبرنا ابن لهيعة؛ عن الأبي الأسود، عن عروة في تسمية من قتل يوم جسر المدائن من الأنصار من بني عبد الأشهل، ثم من بني زعوراء‏:‏ أنيس بن عتيك بن عامر‏.‏ ذكره محمد بن إسحاق فسماه أوساً‏.‏ أخرجه أبو موسى‏.‏
قوله‏:‏ جسر المدائن ربما يظن ظان أن بعض أيام المسلمين مع الفرس يسمى جسر المدائن؛ وليس كذلك، إنما هو يوم الجسر الذي قتل فيه أبو عبيد الثقفي والد المختار، وهو يوم قس الناطف أيضاً، ويقال له‏:‏ جسر أبي عبيد؛ لأنه كان أمير الجيش وقتل فيه‏.‏
أخرجه أبو موسى‏.‏


أنيس أبو فاطمة


د ع أنيس أبو فاطمة الضمري‏.‏ عداده في أهل مصر، وقيل‏:‏ اسمه إياس، وقد اختلف في إسناد حديثه فروى ابن منده بإسناده عن أبي الطاهر أحمد بن عمرو، أخبرنا رشدين بن سعد، عن زهرة بن معبد، عن عبد الله بن أنيس أبي فاطمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏أيحب أحدكم أن يصح فلا يسقم‏؟‏ قالوا‏:‏ كلنا يا رسول الله، قال‏:‏ ‏"‏أتحبون أن تكونوا كالحمر الصالة ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات، والذي بعثني بالحق إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة، فما يبلغها بشيء من عمله، فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة، وما يبلغها بشيء من عمله‏"‏‏.‏
ورواه محمد بن أبي حميد، عن أبي عقيل الزرقي، وهو زهرة بن معبد، عن ابن أبي فاطمة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه‏.‏
ورواه الحجاج بن أبي الحجاج واسم أبي الحجاج‏:‏ رشدين بن سعد، عن أبيه عن زهرة، عن عبد الله بن أنس أبي فاطمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر عن أبيه‏.‏
ويرد في إياس بن أبي فاطمة إن شاء الله تعالى‏.‏
أخرجه ابن منده وأبو نعيم‏.‏


أنيس بن قتادة الباهلي

ب د ع أنيس بن قتادة الباهلي‏.‏ يعد في البصريين‏.‏
روى عنه أسير بن جابر وشهر بن حوشب، حديثه عند عباد بن راشد، عن ميمون بن سياه؛ عن شهر بن حوشب قال‏:‏ أقام فلان خطباء يشتمون علياً، رضي الله عنه وأرضاه، ويقعون فيه، حتى كان آخرهم رجل من الأنصار، أو غيرهم، يقال‏:‏ أنيس؛ فحمد الله وأثنى عليه؛ ثم قال‏:‏ إنكم قد أكثرتم اليوم في سب هذا الرجل وشتمه، وإني أقسم بالله أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على الأرض من مدر وشجر‏"‏، وأقسم بالله ما أحد أوصل لرحمه منه، أفترون شفاعته تصل إليكم وتعجز عن أهل بيته‏؟‏‏.‏
تفرد به ميمون بن سياه، وهو بصري يجمع حديثه، هكذا أورده ابن منده وأبو نعيم‏.‏
وأما أبو عمر فإنه قال‏:‏ أنيس، رجل من الصحابة من الأنصار، ولم ينسبه، روى عنه شهر بن حوشب حديثه‏:‏ ‏"‏إني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر‏"‏ وقال‏:‏ إسناده ليس بالقوي‏.‏
وقال أيضاً‏:‏ أنيس بن قتادة الباهلي بصري، روى عنه أبو نضرة، قال‏:‏ أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من بني ضبيعة‏.‏ قال‏:‏ ويقال فيه أنس، والأول أكثر‏.‏
وقد روى أبو نعيم حديث الشفاعة في أنيس الأنصاري البياضي، وجعل له ترجمة مفردة، واستدركه أبو موسى على ابن منده، وابن منده قد أخرج هذا المتن بهذا الإسناد؛ إلا أنه أضاف إلى الترجمة أن جعله باهلياً؛ فإذا كان الراوي واحداً، وهو عباد بن راشد، عن ميمون بن سياه وشهر بن حوشب والحديث واحد، وهو الشفاعة، وقد قال ابن منده وأبو نعيم‏:‏ فقام رجل من الأنصار أو غيرهم؛ فبان بهذا أنهما واحد، فلا أدري كيف نقلا أنه باهلي‏؟‏ على أن أبا نعيم كثير ما يتبع ابن منده؛ وأما استدراك أبي موسى على ابن منده فلا وجه له؛ فإنه وإن لم يذكر الأنصاري فقد ذكر المعنى الذي ذكره أبو موسى في ترجمة الباهلي؛ إلا أنه لو لم يذكر في هذه الترجمة أنه باهلي لكان أحسن؛ فإنه ليس في الحديث ما يدل على أنه باهلي، وإنما فيه ما يدل على أنه أنصاري والله أعلم‏.‏
وأما أبو عمر فإنه ذكر ترجمة أنيس الباهلي، كما ذكرناه‏.‏ وأورد له حديثاً آخر وهو‏:‏ ‏"‏أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من ضبيعة‏"‏ وذكر ترجمة أنيس الأنصاري، وأورد له حديث الشفاعة فلا مطعن عليه‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً