عرض مشاركة واحدة
02-12-2010, 03:37 AM   #54
السويدي
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: London,UK
المشاركات: 11,524

أنس بن معاذ بن أنس

ب د ع أنس بن معاذ بن أنس بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري‏:‏ شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
واختلف في اسمه؛ فقيل‏:‏ أنس، وقيل‏:‏ أنيس، وقال ابن إسحاق‏:‏ اسمه أنس بن معاذ، وقال الواقدي‏:‏ أنس بن معاذ، ونسبه كما ذكرناه، وقال‏:‏ شهد بدراً وأحداً والخندق، ومات في خلافة عثمان، هذا كلام أبي عمر‏.‏
وروى ابن منده وأبو نعيم بإسنادهما عن الزهري قال‏:‏ وأنس بن معاذ بن أنس من بني عمرو بن مالك بن النجار‏.‏ لا عقب له شهد بدراً‏.‏
أخرجه الثلاثة‏.‏


أنس بن معاذ الجهني


د أنس بن معاذ الجهني الأنصاري، عداده في أهل المدينة، روى حديثه سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن جده‏.‏
قال ابن منده‏:‏ أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، أخبرنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا نعيم بن حماد، أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ‏}‏ قال‏:‏ ‏"‏تصدع بإذن الله عن الأموال والنبات‏"‏‏.‏
وروى أيضاً حديثاً آخر عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه عن جده، عن رسول الله في فضل الحراسة في سبيل الله‏.‏
ولم يذكر أبو نعيم ولا أبو عمر أنساً هذا؛ لأن أحاديث سهل بن معاذ بن أنس كلها عن أبيه حسب؛ فلو بين أبو عبد الله هذا لكان حسناً‏.‏
ويشهد بصحة ما ذهب إليه أبو نعيم وأبو عمر ما أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن الطبري الفقيه الشافعي بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي، أخبرنا محرز، أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏"‏من حرس من وراء المسلمين في سبيل الله متطوعاً لا يأخذه سلطان لم ير النار إلا تحلة القسم؛ فإن الله تعالى يقول‏:‏ ‏{‏وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا‏}‏‏.‏
وأخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال‏:‏ حدثني أبي أخبرنا الحسن عن ابن لهيعة، قال‏:‏ وحدثنا أبي أخبرنا يحيى بن غيلان أخبرنا رشدين بن سعد، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الغزاة في سبيل الله‏.‏ فهذان الحديثان كفى بهما شاهداً‏.‏
أخرجه ابن منده‏.‏


أنس بن النضر


ب د ع أنس بن النضر بن ضمضم‏.‏ وقد تقدم نسبه في أنس بن مالك، وهذا أنس هو عم أنس بن مالك، خادم النبي صلى الله عليه وسلم، قتل يوم أحد شهيداً‏.‏
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن سرايا ن علي البلدي وغير واحد بإسنادهم عن محمد بن إسماعيل البخاري، أخبرنا عمرو بن زرارة، أخبرنا زرارة، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن عمه أنس بن النضر، وبه سمي أنس‏:‏ غاب عمي عن قتال بدر فقال‏:‏ يا رسول الله؛ غبت عن أول قتال قاتلت فيه المشركين، والله لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون، فقال‏:‏ اللهم إن أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، يعني المسلمين، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء، يعني المشركين، ثم تقدم، فاستقبله سعد بن معاذ فقال‏:‏ أي سعد، هذه الجنة ورب أنس أجد ريحها دون أحد، قال سعد بن معاذ‏:‏ فما استطعت ما صنع، فقاتل‏.‏ قال أنس‏:‏ فوجدنا به بضعاً وثمانين ما بين ضربة بسيف، أو طعنة برمح، أو رمية بسهم، ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون، فما عرفته أخته الربيع بنت النضر إلى ببنانه‏.‏
قال أنس‏:‏ كنا نرى أو نظن أن هذه الآية نزلت فيه وفي أشباهه ‏{‏مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ‏}‏‏.‏
قال‏:‏ وأخبرنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا محمد بن سلام، أخبرنا الفزاري عن حميد، عن أنس قال‏:‏ ‏"‏كسرت الربيع، وهي عمة أنس بن مالك، ثنية جارية من الأنصار، فطلب القوم القصاص، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر النبي بالقصاص فقال أنس بن النضر عم أنس بن مالك‏:‏ لا والله لا تكسر ثنيتها يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏كتاب الله القصاص، فرضي القوم، وقبلوا الأرض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره‏"‏‏.‏
أخرجه الثلاثة‏:‏ سلام‏:‏ بالتخفيف، والربيع بضم الراء، وفتح الباء الموحدة، وتشديد الباء تحتها نقطتان‏.‏
__________________

signature

السويدي غير متواجد حالياً