عرض مشاركة واحدة
04-23-2016, 09:07 AM   #24
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

و لأنها
الرواية التي
جعلته من أشهر الروائيين
في أميركا اللاتينية
وحوّلته إلى العالمية.

إليكم دراسة حولها
"مئة عام من العزلة"

تروي قصة قرية معزولة في أميركا اللاتينية،
وهي قرية «ماكوندو»
تدور أحداث رواية مئة عام من العزلة
في هذه القرية،
في هذه الرواية بالذات
قام ماركيز بإعادة بناء العالم
من خلال هذه القرية الخيالية،
واعتمد في هذا البناء على
ما يحمله قلبه من طفولته، وذكرياته وحكايات جدته التي كانت ترويها له
والتي كانت مليئة بالخرافات والأساطير.
ولقد ترجمت رواية مئة عام من العزلة
إلى 12 لغة،
وحصل ماركيز بسببها
على 4 جوائز،
وقال ماركيز عندما تسلم جائزة نوبل للآداب
عن روايته مئة عام من العزلة :
«لقد أدركت أن عبقريتي الحقيقية موجودة
في جذوري ببيت أركاتيكا
بين النمل وحكايات الجد والجدة،
على أرض كولومبيا في أميركا اللاتينية»
خلاصة

تنتمي رواية "مئة عام من العزلة"
الى مدرسة "الواقعية السحرية"،
تجسّد أحداثها الخيالية شخصيات أسطورية
لكنها تشبه الأبطال الحقيقيين،
وتدور هذه الأحداث في أزمنة وأمكنة وهمية
لكنها تشبه الأزمنة والأمكنة الواقعية.
وهذا سرّ لازمكانية هذه الرواية
التي تجمع بين الرواية الكلاسيكية
وكتاب التاريخ غير الرسمي
والسيرة الذاتية غير الموقعة للكاتب نفسه،
من خلال عرض أحداث وشخصيات
وقصص حقيقية وأسطورية،
إما عايشها الكاتب أو سمعها على ألسن أقربائه
وآخرين أو جمعها من الكتب والمخطوطات القديمة.
وإن بدت هذه الرواية الخالدة محاولة من قبل
الكاتب لتفسير التاريخ الحقيقي لأميركا اللاتينية
من خلال تداخل الواقعي بالأسطوري
وبأسلوب نقديّ مشوّق
يزاوج فيه بين الجدية والسخرية
وبين المأساوي والكوميدي،
فإن البديل الذي يقترحه الكاتب،
ولو تلميحاً، المتمثل بالخروج من
عالم العزلة المحكومة بسقف الخرافة
والأوهام والتقاليد البالية،
الى عالم الانفتاح الذي تسوده الرؤى
والأفعال العقلانية والتحررية.
Amany Ezzat متواجد حالياً