عرض مشاركة واحدة
04-19-2016, 10:36 AM   #14
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

رفض ماركيز
عروضا سخية لتحويل رواياته
إلى أفلام سينمائية،
وقال:
" أنا أفضل أن يتخيل قارئ كتابي
الشخصيات كما يحلو له.
أن يرسم ملامحها مثلما يريد
ليحلق في مخيلته دون قيود.
أما عندما يشاهد الرواية على الشاشة
فإن الشخصيات ستصبح ذات أشكال محددة
هي أشكال الممثلين
وكما يود المخرج أن يصورهم،
وهي ليست تلك الشخصيات التي يتخيلها المرء
أثناء القراءة).

اشتهر ماركيز في السنوات الأخيرة
بغزارة إنتاجه الأدبي ففي عام 2002
نشر الجزء الأول من سيرته الذاتية
"عشت لأروي"،
والتي يستعيد فيها أدق تفاصيل
الطفولة والشباب، بصورة درامية
وبدأ في كتابتها بعدما علم أنه مصاب
بمرض السرطان في عام 1999م
يقول:
"إن وهبني الرب من الحياة قطعة
فسأرتدي ملابس بسيطة،
وأستلقي تحت الشمس..."
وقد ترجمها للعربية الدكتور طلعت شاهين،
الجزء الأول من تلك المذكرات
صدر في طبعة من مليون نسخة
تم تقديمها في كل من
برشلونة
وبوجوتا
وبوينس ايريس
والمكسيك في وقت واحد ،
وفي عام 2004 كتب
روايته الشهيرة "ذكريات غانياتي الحزينات"
التي لاقت رواجا غير مسبوق
في شتي أنحاء العالم،
غير أنه في لقاء له
بصحيفة "لا فينجرديا" المكسيكية
أعلن ماركيز أنه توقف عن الكتابة
وأن عام 2005
كان هو العام الأول في حياته
الذي لم يستطع فيه كتابة سطر واحد.
و في مثل هذا اليوم في عام 2014
انطفأ بهدوء في مكسيكو سيتي عن ٨٧ عاماً.
رحل «غابو»،
كما يُكنّى تودداً في دياره،
بعد قصّة غريبة مع السرطان
الذي تغلّب عليه أكثر من مرّة،
وبعد شائعات كثيرة عن موته
كان يكذّبها ساخراً.
هذه المرّة استسلم «بطريرك»
الأدب الأميركي اللاتيني،
وأحد روّاد «الواقعيّة السحريّة».
بكاه القرّاء العرب قبل سواهم،
فهو المنتشر عالميّاً
على نطاق واسع
تجاوز الاسبانيّة لغته الأم،
وأميركا اللاتينيّة
مسرح شخصياته واحداثه.

يتبع
Amany Ezzat غير متواجد حالياً