عرض مشاركة واحدة
04-18-2016, 07:07 PM   #12
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

في السادس من أغسطس عام 1986
ألقى ماركيز خطبة في اجتماع عالمي
لمناسبة ضحايا قنبلة هيروشيما،
رسم فيه الصورة المظلمة لحاضر الإنسان
ومستقبله في ظل السيطرة النووية
للدول الكبرى، وأعاد إلى الأذهان
احتمالات ما بعد الكارثة،
وأرجح هذه الاحتمالات أن الصراصير
وحدها ستكون شاهدة على حضارة الإنسان
بعد أن يحل ليل أبدي بلا ذاكرة.

في عام 1982
حصل غابرييل غارسيا ماركيز
على جائزة نوبل للأدب
عن رائعته «مائة عام من العزلة»
وعندما تسلم الكاتب الكولومبي قيمة الجائزة
كان أول ما فكر فيه هو شراء
دار صحفية
يعود من خلالها لممارسة
عمله المفضل في الحياة:
"لقد ظلت النقود موضوعة في احد
البنوك السويسرية لمدة ستة عشر عاما
نسيت خلالها امرها تماما حتى ذكرتني بها
مرسيدس فكان أول ما فعلت هو شراء كامبيو".
هكذا يقول بنفسه.
وكامبيو Cambio هي :
مجلة إخبارية أسبوعية
حققت نجاحا تجاريا كبيرا بسبب المقالات
التي يكتبها ماركيز فيها والتي تعتبر
وسيلته للتحاور مع قرائه عن طريق الرد على
أسئلتهم واستفساراتهم التي تكشف
في أحيان كثيرة عن جوانب
لم تكن معروفة عن حياته.
كما ينقب كثير منها في أغوار مطبخه الأدبي
ليكشف عن كثير من أسرار اشهر أعماله.

وقال لحظة تسلمه الجائزة:
"لقد أدركت أن عبقريتي الحقيقية موجودة
في جذوري ببيت أركاتيكا
بين النمل وحكايات الجد والجدة،
على أرض كولومبيا في أمريكا اللاتينية".

أدرك ماركيز أن جائزته الكبرى
ربما تذهب لمن لا يستحقها،

" إنه لمن عجائب الدنيا حقًّا
أن ينال شخص كمناحيم بيجين
جائزة نوبل في السلام،
تكريمًا لسياسته الإجرامية التي تطورت
في الواقع كثيرًا خلال السنوات الماضية
على يد مجموعة من أنجب تلاميذ
المدرسة الصهيونية الحديثة
إلا أن الموضوعية تفرض أن نعترف بأن
الذي تفوق على الجميع
هو الطالب المجد ارييل شارون.".
Amany Ezzat متواجد حالياً