عرض مشاركة واحدة
04-18-2016, 04:42 PM   #5
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,579

«ليس بعدد السنين يُقاس عمر الإنسان
إنما بنوع المشاعر»،
بدأت قصة حب كمّا نقول «من أول نظرة»،
فعندما ذهبَ جابرييل ماركيز لزيارة والديه،
رأى صبيةٌ أتمت عامها الـ 13 لتوِها،
كانت شديدة السُمرة وهادئة،
ينسدل شعرها البُنى أسفل ظهرها،
فهىّ تنحدر من أصول مصرية،
وكان جدها كولومبي الجنسية،
ووالده لبناني ووالدته مصرية،
كمّا صرحت زوجته لموقع «العربية»،
قائلة:
«جدي كان مصريا خالصا
وكان يحملني على كتفيه لألعب،
وكذلك في حضنه. وكان يغني لي بالعربي،
ودائما يرتدي القطنيات البيضاء،
وكان يملك ساعة من ذهب
ويضع قبعة قش على رأسه،
وتوفي عندما كان عندي 7 سنوات تقريبا،
وهذا كل ما أذكره عنه» وفق تعبيرها.

«أكثر إنسان ممتع قابله في حياته»،
هكذا وثقَ جابرييل علاقته بمرسيدس،
فأحبها من أول نظرة كمَا وعدها بالزواج
عند أول زياة لقريتها بعد تخرُجه من
«ليسيو ناسيونال»،
وبفرحة طفلٍ صغير
ذهب «جابرييل» إلى «مرسيدس» وطلبَ يدها للزواج،
وعلى الفور وافقت، فهىّ كانت مُغرمة به ايضًا.

ومع التحضيرات الأولى لخطبة الشابين،
وضعت «مرسيدس» شرطها الأول
لإكمال حُبها لـ«جابرييل»؛
وهى أن تُنهى دراستها أولاً،
وقامت بتأجيل الخطوبة،
والتى كُتب لها أن تُأجل لمدة 14 عامًا.

فُراق إجباري

بعد الخِطبة، انطلق جابرييل ماركيز
بعيدًا عن موطنه ليبحث عن عملاً،
فتجول مُسافراً بين جنيف، وروما، وبولندا، والمجر،
واستقر في النهاية في باريس
حيثُ وجد نفسه عاطلاً عن العمل،
ولكنه وجدَ عمل بعد ذلك فى مطابع صحيفة «أيل سبيكتاتور».

لم تظهر الحياة أمام «ماركيز» بلونها الوردي،
فبعد التحاقه بالعمل بفترة قصيرة،
أغلقت حكومة «بينيللا» مطابع صحيفة
«أيل سبيكتاتور»،
وعاش «جابرييل» في الحي اللاتيني من المدينة،
حيثُ حصلَ هُناك على متطلبات المعيشة
فى هيئة ديون مؤجلة،
بالإضافة إلى بعض العُملات المعدنية
التى كانت تمنحها له زُجاجات الإدخار الصغيرة،
حسب كتاب سيرة حياة جابرييل جارسيا ماركيز.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً