عرض مشاركة واحدة
04-18-2016, 04:19 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,575

نشاته و تأثره بالأساطير والكتب

كانت كنية ماركيز التي ينادى بها
هي غابيتو "غابرييل الصغير"،
كان صبياً هادئاً خجولاً،
مفتون بقصص جدّه وخرافات جدته،
وعداه هو وجده كان البيت بيت نساء،
ذكر ماركيز فيما بعد
أن معتقداتهن جعلته يخشى مغادرة مقعده،
نصف رعبه كان من الأشباح التي كن يتحدثن عنها،
ومع ذلك كانت هذه الحكايات
هي بذور أعماله المستقبلية.
قصص الحرب الأهلية،
وقصة مذبحة الموز،
وزواج والديه،
والمزاولات اليومية للطقوس
المتعلقة بالخرافات،
إضافة إلى حضور ومغادرة الخالات،
وبنات جّده غير الشرعيات
كل هذه الأمور كتب عنها غارسيا ماركيز
فيما بعد قائلاً:
"أشعر أن كل كتاباتي كانت حول التجارب التي
مررت بها وسمعت عنها وأنا برفقة جدي".

مات جده وهو في الثانية عشرة من عمره
ونتيجة لذلك ساءت حالة العمى لدى جدته،
فذهب ليعيش مع والديه في سوكر،
حيث يعمل والده كصيدلاني
بعد أن وصل إلى سوكر بفترة وجيزة،
قرر والداه أنه قد آن الأوان
ليتلقى تعليمه بشكل رسمي،
فأرسلا به إلى مدرسة داخلية في بارانكويللا،
وهي مدينة تقع على ميناء نهر ماغدالينا،
هناك اشتهر عنه قصائده الظريفة
ورسومات الكاريكاتير
وبشكل عام كان جاداً وغير رياضي
إلى درجة أن أقرانه في الفصل
أطلقوا عليه كنية " الرجل العجوز".

في عام 1940
عندما كان لا يزال في الثانية عشرة من العمر،
حصل على بعثة دراسية
لمدرسة ثانوية للطلبة الموهوبين،
كان يدير المدرسة اليسوعيون المتدينون،
وكانت هذه المدرسة تسمى الليسو ناسيونال
في مدينة زيباكويرا
التي تبعد 30 ميلاً إلى الشمال
من العاصمة بوغوتا،
كانت الرحلة إليها تستغرق أسبوعاً،
وفي ذلك الوقت وصل إلى نتيجة وهي
أنه لا يحب بوغوتا.
كانت أول مرة يرى فيها العاصمة،
وجدها كئيبة وظالمة،
وتجربته هذه ساعدته على تأكيد
هويته ككوستينو.

وجد نفسه في المدرسة مهتماً بدراسته
إلى أقصى حد، وفي الأمسيات كان يقرأ على
زملاؤه في السكن الداخلي
محتوى الكتب بصوت مرتفع ،
بعد تخرجه عام 1946
عندما كان في الثامنة عشرة من العمر
حقق أمنية والديه بالالتحاق
بجامعة يونيفيرسيداد ناسيونال في بوغوتا
كطالب لدراسة القانون بدلاً من الصحافة.
Amany Ezzat متواجد حالياً