عرض مشاركة واحدة
04-18-2016, 04:12 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

وعلى مدى القرن التاسع عشر
كانت الثورات والحروب الأهلية على
المستويين المحلي والقومي قد دمرت كولومبيا،
ووصلت ذروتها في 1899
عندما بدأت حرب الألف يوم،
انتهى هذا الصراع في أواخر 1902
بهزيمة حزب الأحرار.
كانت هذه الحرب قد خلفت
ما يزيد على 100 ألف قتيل
غالبيتهم من الفلاحين البسطاء وأبنائهم.
وقد خاض هذه الحرب جدّ ماركيز.

عامل آخر أثر على أعماله هو:
مذبحة إضراب مزارع الموز عام 1928 ،
حيث كان الموز له أهميته الاقتصادية
في البلاد في ذاك الوقت ،
وشركة الفواكه المتحدة الأمريكية
كان لها حق الاحتكار الفعلي لتجارة الموز
التي كانت في تلك الفترة المصدر الوحيد
لدخل العديدين من الكوستينو
بما فيها أراكاتاكا
وكانت الشركة استغلت عمالها
الكولومبيين بشكل بشع.

في أكتوبر من عام 1928
قام ما يزيد على 32 ألف عامل
بالإضراب مطالبين بأوضاع عمل صحية،
وعلاج طبي، ودفعات نقدية
بدلاً من صكوك الشركة التي لا يمكن صرفها.
وكان رد فعل الأمريكيين تجاه إضراب العمال
واعتراضاتهم هو تجاهل مطالبهم،
وبعد بداية الإضراب بفترة قصيرة
احتلت الحكومة الكولومبية منطقة مزارع الموز،
واستخدمت القوات المسلحة لمجابهة المضربين،
حتى أنها أرسلت قواتها لإطلاق النار
على العمال العزل حينما حاولوا التظاهر
بالقرية مسقط رأس ماركيز ،
وبذلك قتلت المئات منهم.
وخلال الشهور القليلة التي تلت،
كانت أعداد كبيرة من الناس قد اختفت،
وفي النهاية
أُنكرت الواقعة برمتها بشكل رسمي،
ومسحت من كتب التاريخ تماماً.
لكن ماركيز
أدرج هذه الأحداث ووثقّها فيما بعد
في كتابه "مائة عام من العزلة".
Amany Ezzat متواجد حالياً