عرض مشاركة واحدة
04-06-2016, 06:01 PM   #4
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,576

كتبت سيلفيا بلاث
مجموعة قصص قصيرة ومقطوعات نثرية
تحت عنوان
«جوني بانيك وكتاب الأحلام المقدس» (1977)
Johnny Panic and the Bible of Dreams،

ومجموعة رسائل كتبتها لوالدتها بعنوان
«رسائل للأهل» (1975) Letters Home.

كما اشتهر «كتاب السرير» وهو قصص مرحة
للأطفال اختلف فيه أسلوبها عن قصائدها السوداوية.

اما عن روايتها الوحيدة "الناقوس الزجاجي"
نشرت روايتها الأولى
«الناقوس الزجاجي» The Bell Jar
قبل شهر واحد من إقدامها على الانتحار
بعد إصابتها باكتئاب شديد جراء خيانة زوجها لها.
عاشت بلاث المأساة قبل أن تكتبها
متأثرة بالشاعر ييتس الذي كان يرى أن الإنسان
لايعيش الحياة إلا إذا خبر مآسيها،
واستخدمت في كتاباتها أكثر الصور سوداوية
كالتعذيب والاختناق والتلاشي والدمار.
ولعل صورة الناقوس الزجاجي
أكثر هذه الصور تكراراً في شعرها،
وما سحرها في الناقوس الزجاجي
هو تعرجاته وتشوهاته،
وكذلك فكرة السجن والشفافية.
وصورت بلاث
بطلة روايتها «الناقوس الزجاجي»
مسجونة تحت هذا الناقوس
الذي يكشف ضعفها ويخنقها.
وهي تحكي عن آيستر جرينوود، فتاة أمريكية
تتحدث بصورتين:
صورة مباشرة
عند حواراتها مع الآخرين،
فتبدو طموحة للغاية وتأمل أن تحقق
لنفسها مركزًا في الوسط الأدبي والأكاديمي.
الصورة الثانية
غير المباشرة وينقلها الراوي
وهي صورة قلقة وكئيبة،
وصفت سيلفيا البطلة بأنها شجرة كبيرة
أحد أغصانها هو الرجل الذي ستتزوج به،
والأوراق أطفالها.
غصن آخر يمثل مستقبلها ككاتبة،
وكل ورقة هي قصيدة بخط يدها.
وبينما هي تجلس على المنحدر متأملة هذه
الشجرة محاولة الاختيار،
تستحيل أوراق الشجر بنية اللون
وتتطاير بعيدًا حتى تصبح عارية بالكامل
في صورتها عن هذه الشجرة
وفي الحقيقة بعدما توفي والدها
وبحثت عن الأمان في رجل تزوجته،
لكنه لم يكن لها كما تمنَّت.

أشار بعض النقاد أن الرواية
مستوحاه بشكل كبير من رواية
"الحارس في حقل الشوفان"
للروائي الأمريكي جيروم ديفيد سالينجر.
و برغم هذا فازت الرواية بجائزة بوليتزر 1982

كما فازت أيضا أهم قصائدها
«مجموعة قصائد» Collected Poems
التي نُشرت في عام 1981
بجائزة بوليتزر ايضا.
Amany Ezzat متواجد حالياً