عرض مشاركة واحدة
04-06-2016, 05:44 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,577

تميز شعر بلاث بالتطرف والحساسية والجرأة،
وهو يعبر عن الألم البشري ممزوجاً بنوع من الجنون،
إذ تسحتضر في قصائدها جل مشاعر الغضب
والألم وتثور وتطلق لخيالها العنان،
فتحضر «شياطينها الداخلية» كما تسميها.
وتسبر أغوار النفس البشرية
بصور مرئية حسية،
وتصدم القارئ وتهز مشاعره.
ويعد أنصار الحركة النسوية سيلفيا بلاث
نموذجاً للمرأة المعذبة الغاضبة في عالم
يسيطر عليه الذكور،
كما أنها شاعرة المرأة الحديثة

صدرت أول مجموعة شعرية لسيلفيا بلاث
بعد وفاتها بعنوان
«العملاق» The Colossus عام1960،

بالإضافة إلى أجمل مجموعاتها الشعرية
«آرييل» Ariel
التي عالجت فيها بجرأة الحالات النفسية التي
تجتاح عقل الإنسان وتتملكه.

وقد كتبت أكثر قصائدها
وهي في خضم معاناتها الفقدان والمرض،
ومن أشهر أعمالها قصيدة «أبي» Daddy
التي يظهر فيها تأثرها بفقدان أبيها،
وتجمع فيها صورة الأب والزوج في شخص واحد
كأنه إله قاسٍ من زمن الملاحم مخيف بسطوته،
فكانت تفرغ مشاعر الغضب والألم
لفقدان والدها وخيانة زوجها في صور مؤثرة مروعة.
وفي هذه القصيدة، كما في شعرها عامة،
يعبر ألمها الشخصي عن آلام الإنسانية جمعاء.

فتربط في قصيدتها «حمّى 103» Fever 103
حالتها المرضية بمدينة هيروشيما.
وتقول عن هذه المعاناة
«أنا خائفة من هذا الشيء الداكن النائم
في داخلي. أنا أحس بريشه وهو يتقلب».

كتبت بلاث قصائد تعكس خبرتها الشخصية
مثل «السيدة لازاروس» Lady Lazarus
التي استلهمتها من محاولاتها المتكررة للانتحار،

و«زنابق التوليب» Tulips
التي صورت فيها أيامها في المستشفى
بعد خضوعها لعملية جراحية،

كما كتبت عن هوايتها في تربية النحل
التي ورثتها عن والدها في
«لقاء النحل» The Bee Meeting
و«وصول علبة النحل»
The Arrival of the Bee Box.

وكتبت أيضاً تصف الطبيعة المحيطة
بمنزلها الريفي في ديفون Devon
في «رسالة في تشرين الثاني»
Letter in November،

وهناك قصائد أخرى كتبتها لطفليها
بأسلوب مؤثر وبعاطفة جياشة مثل
قصيدة «أغنية الصباح» Morning Song.

وقد نُشر الكثير من قصائدها
بعد موتها في مجموعات مثل
«عبور المحيط» Crossing the Water

وآخر مجموعاتها
«أشجار الشتاء» (1971) Winter Trees.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً