عرض مشاركة واحدة
03-28-2016, 08:25 PM   #21
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

و ما عجبي موت المحبين في الهوى ... و لكن بقاء العاشقين عجيب

عروة بن حزام

و كنا عظاما فصرنا عظاماً ... و كنا تقوت فها نحن قوت

لسان الدين الخطيب

يخاطبني السفيه بكل قبح ... فأكره أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهةً فأزيد حلماً ... كعود زاده الاحراق طيبا

الإمام الشافعي

فكيف تظن بالأبناء خيراً ... إذا نشأوا بحضن الجاهلات

معروف الرصافي

تسريح كفك برغوثاً ظفرت به ... أبر من درهم تعطيه محتاجا

أبو العلاء المعري

و الصمت عن جاهل أو أحمق شرف ... و منه أيضاً لصون العرض إصلاح
أما ترى الأسد تخش و هي صامتة ... و الكلب يخشى لعمري و هو نباح

الإمام الشافعي

ألستم خير من ركب المطايا ... و أندى العالمين بطون راح

جرير

ليس الجمال بمئزر ... فاعلم و إن رديت بردا
إن الجمال معادن ... و مناقب أورثن مجدا
ذهب الذين أحبهم ... و بقيت مثل السيف فردا

عمرو بن معدي كرب

لأخرجن من الدنيا و حبهم ... بين الجوانح لم يشعر به أحد

العباس بن الأحنف
هل الشباب الذي قد فات مردود ... أم هل دواء يرد الشيب موجود

الأخطل

و لقد سئمت من الحياة و طولها ... و سؤال هذا الناس : كيف لبيد

لبيد بن ربيعة

و لست أرى السعادة جمع مال ... و لكن التقي هو السعيد

الحطيئة

سلام عليها ما أحبت سلامنا ... فإن كرهته فالسلام على أخرى

عمر بن أبي ربيعة

و إن صخراً لتأتم الهداة به ... كأنه علم في رأسه نار

الخنساء

و لم أرفي الخطوب أشد هولاً ... و أصعب من معاداة الرجال
و ذقت مرارة الأشياء طراً ... فما شيء أمر من السؤال

الأفوه الأودي


لولا العقول لكان أدنى ضيغم ... أدنى إلى شرف من الإنسان

المتنبي

دب في السقام سفلاً و علوا ... و أراني أموت عضواً فعضوا

أبو نواس

كفى بك داء أن ترى الموت شافيا ... و حسب المنايا أن يكن أمانينا

المتنبي

إني أحبك حباً ليس يبلغه ... فهم ، و لا ينتهي و صف إلى صفته

الحصري القيرواني

يعطيك من طرف اللسان حلاوةً ... و يروغ منك كما يروغ الثعلب

صالح بن عبد القدوس


صبرت على أشياء منه تريبني ... مخافة أن أبقى بغير صديق
عبد الله بن طاهر

و ما الفخر بالعظم الرميم و إنما ... فخار الذي يبغى الفخار بنفسه

الحريري

أنا لا أصدق أن لصاً مؤمناً ... أدنى لربك من شريف ملحد

إلياس فرحات

و مكايد السفهاء واقعة بهم ... و عداوة الشعراء بئس المقتنى

المتنبي

كُلَ المصائبِ قد تمرعلى الفتى,,,,وتَهُونُ غيرُشماتــــةِ الأعداءِ

عبدالله بن عتبه

فقد اسمعتَ لو نَاديتَ حيـــــاً,,,,,,لكن لاحياةَ لِمنْ تُنــــادي
ولو ناراً نَفخْتُ بها أضاءتْ,,,,,,ولكنكَ تنفخ في رمـــــادٍ

عمرو بن معدي كرب

من راقب الناس مات هماً,,,,,وفازَباللذةِ الجـــــــسُورُ

سلم الخاسر

أْوردهَا سَعْدٌ وسعدٌ مُشتَمِلْ,,,,ما هكـــــذا تُورَدُ يا سعدٌ الإِبِلْ

مالك زين مناة
Amany Ezzat متواجد حالياً