عرض مشاركة واحدة
01-24-2016, 08:33 PM   #30
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

هذا ما كتبه " بابلو كاسال " عازف الشيللو :
"دائما اولد من جديد .
كل صباح هو موعد لبدء الحياة .
ومنذ ثمانين عاما كنت أبدا يومي بالطريقة نفسها
ولكن ذلك لا يعني انه روتين ميكانيكي .
ان ذلك ضروري من اجل سعادتي .
اقوم من النوم فاتجه الى البيانو
واعزف مقدمتين ومتطوعتين من " باخ " .
هذه الموسيقى بركة لمنزلي .
لكنها كذلك وسيلة لاعادة الصلة بسر الحياة
وبمعجزة ان تكون كائنا حيا .
وبالرغم من انني افعل ذلك منذ ثمانين عاما ,
الا ان الموسيقى تعلمني دائما
شيئا جديدا ... رائعا ... لايمكن تصوره !! "

استُدعي الناسك العجوز للمثول امام
ملك الزمان الذي قال له
" انني احسد رجل الدين الذي يقنع بالقليل
الذي لديه مثلك ايها الناسك "
قال الناسك :
" بل انا الذي احسدك يا مولاي
لانك قانع بما هو اقل مما لدي " .
" نعم يامولاي هذا صحيح لانني املك
موسيقى الاكوان والجبال والانهار
في العالم كله .. والشمس والقمر ..
لان الله في قلبي ..
بينما مولاي يملك هذه البلاد فقط "


قال فارس لصاحبه :
هيا بنا نخرج الى الجبال حيث يقيم الله .
اريد ان اثبت لك ان كل ما يفعله هو
انه يامرنا فنطيع ..
بينما لا يفعل شيئا لكي يريحنا من عنائنا .
قال صاحبه :
اما انا فساخرج الى الجبال لكي اقوي ايماني اكثر .
وعندما وصلا الى قمة الجبل ليلاً
سمعا صوتاً في الظلام :
" حَملا فرسيكما من الاحجار
الموجودة على الارض " .
قال الاول :
الم اقل لك ؟ ها هو بعد مكابدة الصعود
يطلب منا ان نحمل احجاراً . لن اطيعه ! .

اما الثاني ففعل كما امره الصوت .
وعندما عادا الى سفح الجبل كانت
اشعة الصبح الاولى تلمع على الاحجار
التي حملها الفارس الثاني .
كانت الاحجار من ارقى انواع الالماس .
يقول المعلم :
قد تكون ارادة الله احيانا غامضة
ولكنها دائما لمصلحتك !


كان صيني عجوز يسير وسط الجليد
عندما قابل امرأة تبكي . سألها لماذا تبكين ؟ .
قالت :
لانني تذكرت حياتي الماضية , وشبابي الضائع ,
وجمالي الذي كنت أراه في المرآة ,
والرجال الذين أحببت وأحبوني .
ان الله شديد القسوة لانه منحنا القدرة على التذكر .
فهو يعرف انني سوف اتذكر ربيع حياتي وابكي .
وقف الرجل وسط الجليد متاملا..
يحدق في نقطة ثابتة .
وفجاة .. كفت المرأة عن البكاء وسالته :
ماذا ترى أمامك ؟
قال الحكيم :
أرى حقلا من الزهور .
ان الله كان رحيما بي وكريما
فمنحني القدرة على التذكر .
فهو يعرف انني في الشتاء ...
شوف اتذكر الربيع دائما وابتسم .


يقول المعلم :
كلنا محتاجون للحب .
الحب جزء من الطبيعة البشرية
مثل الاكل والشرب والنوم .
واحياناً , قد تجد نفسك وحيداً تماماً
أمام منظر الغروب الجميل وتفكر ..
هذا الجمال لاقيمة له
لان احداً لايشاركني إياه .
في اوقات كتلك يجب أن تسأل :
كم مرة كان مطلوباً منك أن تحب وهربت ؟
كم مرة خفت ان تقترب من انسان ما
لتقول له بثقة واطمئنان انك تحبه ؟
إياك والعز ! إدمانها خطر كالمخدرات .
إذا كان منظر الغروب لم يعد له معنى بالنسبة لك ,
فلتتواضع .. اذهب وأبحث عن الحب ,
ولتعلم أنه كلما قويت إرادتك
وزاد استعدادك للحب ,
سيزداد ما تلقاه في المقابل


عندما يكتب الانسان كتابا فانه يكتب لنفسه اولا
محاولا ان يجيب على بعض الاسئلة
التي كانت تصخب داخله على مدى حياته كلها
وهو يعرف انه كلما اقترب من روحه
فانما هو يقترب من روح العالم


اجعل حياتك سعيا لتحقيق رسالتك
ومهما واجهت من صعاب
لاتجعل شيئا يقف في طريقك
لا الاحساس بالكرامة
ولا الشعور بياس او خيبة امل .
لاتتردد ولا تستسلم


استمتع بكل ما انعم الله به عليك اليوم
لان نعم الله لا يمكن توفيرها ليس هنالك بنك
يستثمر لك النعم لكي تستخدمها وقت الحاجة .
لكل يوم معجزته فاستثمرها
لان غدا سيهبك الله نعمة اخرى.


__________________

signature

Amany Ezzat متواجد حالياً