عرض مشاركة واحدة
01-21-2016, 08:18 PM   #2
moh004
vip
star6
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
الدولة: مصر - بورسعيد
المشاركات: 5,315

مراقب عام ورد للفنون الغاليه علا

مقدمة هامة وجميلة لعبارة
تعنى الكثير على المستوى المادى للمجموعات
وتعنى اكثر على المستوى المعنوى للافراد
حين يشرع صاحب العمل المادى فى البدء
باعمال الصيانة والتحسينات فان ذلك يعنى
ان عدد من المتخصصين كفريق عمل
سيبدأ فى مزاولة عملة ووضع الخطط
والاستراتجيات التى تضمن ارضاء صاحب العمل
وفقا لما يتم استقرائه من معطيات تطلبت
التوقف للاصلاح والتحسين

اما حين يشرع المرء فى صيانة ذاتة
فان ذلك يتطلب استبطان للاعطال التى اصابت الذات

ولاشك ان الصيانة الدورية الذاتية هامة جدا
لتحسين طريقة الاداء .. واقصد هنا بالطبع
تحسين اداء الادوار المنوطة بنا فى الحياة بمراحلها المتعددة
واعادة ترتيب الاولويات وتجديد تحديد الاهداف
لتطوير الخطط الحياتية

وهنا يجدر بنا ان نستفيد
من خبراتنا المكتسبة فى كل مرحلة وان نوظفها
فى تحسين الاداء لتحقيق الاهداف والغايات
التى نتمنى الوصول اليها

وقد يستدعى ذلك هدم او اغلاق او استبعاد الاعطال
السلبية التى تعوقنا عن تحقيق امالنا المنشودة
كما يمكننا ترميم او تحسين نقاط الضعف بما يجعل
ادائنا فى الحياة افضل

ويأتى دور الخبرات الحياتية الايجابية المكتسبة
فى تطوير الاداء للافضل وهى مرحلة البناء
التى نلمس نتائجها فى كل ما حولنا وينعكس تأثيرها
على شعورنا بالراحة النفسية الذاتية لمحاولاتنا
ان نكون نافعين بقدر جهدنا وطاقتنا التى وهبها الله لنا
لفترة حياتية محدودة زمنيا

لست ممن يميلون لجلد الذات
لايمانى بأن لكل انسان جهد وطاقة تختلف من شخص لاخر
فى قدرته على استثمارها عله يكون يوما
بقعة ضوء فى ليل مظلم

ولانى انسان عادى وبسيط اعلم تمام العلم بأن لدى عيوب
احاول ان اصلحها او اتجنب مساوئها واحيانا انجح فى ذلك
واحيانا لا اتمكن من انجاز كل ما اتمناه

لدى ايضا اخطاء اقع فيها وقد لايتكرر نفس الخطأ
لاننى احاول دائما ان احاسب نفسي ولكن الاخطاء لاتنتهى
لان الحياة فى مجملها تجربة محدودة المدة الزمنية كما ذكرت انفا
حتى وان كنا لانعرف متى تنتهى ولكننا نعمل كأننا مخلدين فيها
ونتناسى ان نهايتها محتومه وهذه من الامور المسلم بها

فى اعتقادى ان اولى الناس حاجه للصيانة من تخلى عن انسانيته
ولحسن حظى لم اتعلم الكراهية مهما اساء لى غيرى قد اتناساه تماما
او اتجاهله ولكنى لم اكره احد مطلقا فى حياتى حتى الان

اعتبر ان محاولة تعديل وتحسين وتطوير الذات
نوع من التوبه النصوح التى تستوجب عدم العودة للخطأ
ولاننى ادركت ان الحياة تجربة محدودة المدة الزمنية لم اهنأ بالراحة
ودائما استعين بالله على نفسي على الرغم من تقصيرى فى الشكر


دكتورتنا الغالية علا

سعدت باستضافتى في موضوعك المميز والمبتكر
واعجبتنى جدا فكرته رغم صعوبة الاسئلة
التى تتطلب استبطان الذات التى تمثل كيان الانسان وكينونته
فقد علمتنى الحياة ان الجسد
يبلى ويفنى ونقدمه بايدينا للدود
وتسمو الروح للبرزخ وعالم الخلود

شكرا لكِ
__________________

signature

moh004 متواجد حالياً