عرض مشاركة واحدة
01-01-2016, 03:08 PM   #9
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586

الموسيقى والرقص
لم تكن محرمات عند جلال الدين الرومي
إنما سبيل الوصول إلى الله، فكل منها خطوة
تنقلك للتركيز بقوة حتى تفنى ثم تعود إلى الواقع
بطريقة مختلفة في رحلة تصاعدية من خلال النفس
والمحبة للوصول إلى الكمال فتخفت أنانيتك
وتنضج روحك بالمحبة فتعشق الله،
و تون خادما لغير من البشر دون تمييز أو مصلحة ذاتية.

ابتكر مع شمس الدين التبريزي
طقوس الرقص الدائري «المولوي»
مختصراً فكرة الكون بعمقه وجوهره،
حيث حول الإنسان
لجرم في الكون يسير لمستقره والله مركزه،
طقوس تابعها وأكملها من بعده ابنه سلطان ولد

حوّل الرّومي الخرقة التي تبلى مع الزمان
وتقتصر على ثوب فحسب
إلى لوحة من لوحات الجمال
إن رأتها العين اندهشت،
ولأن الغريب
والمبتعد عن الرحاب يرى أفضل من المقترب
والذي اعتاد أن يرى مثل هذه الصور،
رأى الأعاجم في خرق الدراويش الدّوارين
ما جعلهم يجددون في ثياب البشر
تحت عنوان أحدث صيحات الموضة والأزياء.

ولصوت الناي رمزية خاصة لديه
فأنين الناي أنين للإنسان وتوق لأصله الذي
فصل عنه بنغمة تذيب كل مستمع
وتجعله بهيجا ومسرورا للموسيقي...
فالموسيقي كانت السيمفونية
التي جمعت ( الناي/ الإنسان)
بمفردات عالم متضاد يرقص بإيقاعات
دوارة متناغمة ودوران الأرض،
تعبيرا عن التوحد المحب لكل جزء منها،
هو مَن أدخل الموسيقا إلى الطريقة الصوفيَّة،
وجعل لها مكاناً مرموقاً
في محافل طريقته "المولويَّة"
مخالفاً بذلك ما جرى عليه الآخَرون.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً