عرض مشاركة واحدة
01-01-2016, 02:45 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

حياته

"جلال الدين محمد بن محمد بن حسين بن أحمد بن قاسم
بن مسيب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق"
المولود في
السادس من ربيع الأوّل سنة 604ه‍ / أيلول 1207م،
في مدينة بلخ، لذلك لقّب أحياناً ب‍ِ جلال الدِين محمّد البلخيّ.
أمه هي مؤمنة خاتون ابنة خوارزم شاه علاء الدين محمد،
أبوه محمّد بن الحسين الخطبي،
وكان يدعى بهاء الدِين (بهاء ولد)
وهو شاعر وعالِم في الدِين، من أتباع المدرسة الحنفيَّة،
وذو مكانة مرموقة، لذلك لقّب ب‍سُلطان العلماء،
ولد الرومي في القرن الثالث عشر عام 1207،
حين وقعت مجازر ضد المسلمين من قِبل الغزو المغولي،
والتي دمرت جزءًا كبيرًا من العالم الإسلامي،
ليس فقط من الجانب المادي،
بل أثرت سلبًا على الحضارة الإسلامية في بلاد الإسلام
من خورسان إلى بغداد،
إلا أنه في الوقت ذاته هرب علماء
الحضارة الإسلامية الحديثة من الغزو المغولي
إلى بلاد الأناضول، وكان منهم والد جلال الدين،
فتنقّل مع أسرته من بلد إلى آخَر، استغرقت الرحلة الكثير،
من خورسان الواقعة الآن ضمن حدود أفغانستان،
مرورًا بمكة والقدس ومنها إلى الشام
إلى أن حطّ به الترحال في مدينة قونية،
عاصمة دولة السلاجقة في آسيا الصُغرى.
وخلال تنقّلاته هذه، التقت أسرته مع
الشاعر الفارسيّ الكبير فريد الدِين العطّار،
الذي أخذ الطفل بين يديه،
وتنبّأ له بمستقبل عظيم ومرتبة عالية في التصوّف،
ثمّ أهداه نسخة من منظومته "أسرار نامه".
وخلال إقامة جلال الدِين الروميّ في
مدينة لاندرة، التي تعرف الآن بمدينة قرمان.
تزوّج من جوهرة خاتون،
ابنة "لالا شرف الدِين السمرقنديّ"
ورُزق منها بصبيين، علاء الدِين وبهاء الدِين.

و بعد وفاة زوجته تزوج بأخرى مسيحية انجبت له
ابنه أمير العلم شلبي، وابنته ملكة خاتون
لقّب جلال الدِين بالروميّ، نسبة إلى بلاد الروم،
حيث قضى القسم الأكبر من حياته،
ومات ودُفن فيها
في الخامس من جمادى الثانية سنة 672ه‍
الموافق السابع عشر من ديسمبر، 1273م
كان عشرات الآلاف يومها
يشيعون رجلاً جمَّعهم رغم اختلافاتهم،
حتى أنَّ النصارى واليهود قد حضروا جنازته،
وإذا زرتَ يومًا ما قونية في تركيا
ستجد زوَّار ضريح جلال الدين الرومي من جميع الديانات،
فقد قال النصارى “لقد فهمنا عيسى من خلال مولانا”
وقال اليهود “لقد فهمنا موسى من خلال مولانا”.
وقد شيّدت قبّة فوق قبره عرفت بالقبّة الخضراء.
وقد زار الرحّالة ابن بطّوطة القبر ووصفه لنا
في كتابه "رحلة ابن بطّوطة".





القبر
Amany Ezzat متواجد حالياً