عرض مشاركة واحدة
12-26-2015, 03:43 PM   #5
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,586



ملخص الرواية
سانتييجو صياد عجوز، ظل بضعا وثمانين يوما
يذهب للصيد في البحر دون أن يحصل ولو على بعض الأسماك،
وكان يساعده صبي صغير لكن أبويه ألحقاه بمركب آخر
أفضل حظا ليعمل عليه. كان العجوز والصبي يلتقيان ويتحادثان طويلا.
كان الصبي يحب العجوز كثيرا ويحب خدمته ورعايته.
وكان الصيادون الآخرون يسخرون من العجوز ومن سوء حظه،
لكنه كان يقابلهم بصمت عينيه الزرقاوين الواثقتين.
كان من المنتظر أن يذهب العجوز للصيد في الصباح.
أحضر له الصبي طعاما في كوخه القديم حتى يتقوى للصيد..
فكر الصبي الصغير:
(كان علي أن أحضر له الماء وقطعة صابون ومنشفة جديدة..
يجب أن أبتاع له قميصا آخر وسترة للشتاء وحذاء وبطانية أخرى..!
) كنت تستطيع أن تشم رائحة الصداقة
والود العميق بين العجوز والصبي.. ظلا طويلا يتحاوران عن الصيد
وعن البيسبول ولاعبيه.. بعد مدة انصرف الصبي ونام العجوز
ليستعد للصيد في الغد. في نومه كان يرى صباه ورحلاته إلى
أفريقيا وإلى الشواطئ الهادئة ويرى اللاهين على هذه الشواطئ..
لم يعد يرى في أحلامه الأسماك الضخمة والمعارك القوية
ولم يعد يرى زوجته..!
في الصباح حمل الصبي معه أدواته ليوصله إلى مركبه.
انطلق العجوز يبشر نفسه بصيد كبير
بعد الأيام الطويلة التي مرت به دون أن يصيد شيئا.
بعد أن جذف العجوز كثيرا وتوغل في البحر
رأى طائرا يتتبع بعض الأسماك.
كان قد أعد الحبال المنتهية بالخطاطيف ووضع فيها سمك الطعم
انتظارا لأي اهتزاز. بعد أن توغل العجوز أكثر رأى أحد الحبال يتحرك
واصطاد سمكة تونة تزن ما يقرب من عشرة أرطال
كان يأكل منها ليتقوى على العمل. بعد ذلك ظهرت السمكة الكبيرة.
تحرك الحبل الطويل حركة خفيفة وأحس العجوز بثقل الحبل
استطاع أن يشعر بضخامة السمكة برغم طول الحبل
وتوغل عمقه إلى أسفل.. خف الثقل على الحبل فعلم أنها تحوم
وستعود لتلتقم الطعم. سرعان ما وقعت في الشرك
لكنها لضخامتها لم يستطع العجوز أن يرفعها وإذا بها
تسحب هي المركب وتسبح به بعيدا.. طال الوقت والسمكة ما زالت
منطلقة ساحبة المركب وراءها. لف العجوز الحبل على كتفه
لئلا يفلت السمكة ووضع خلف ظهره وسادة مرتجلة
من أشيائه حتى يكون الوضع أكثر راحة.
ذكر نفسه أن يأكل من سمك التونة قبل أن تفسد وحتى يتقوى
ليقاوم السمكة الضخمة التي لا يدري متى سيصل إليها.
أبصر من بعيد أضواء مدينة (هافانا)
فأدرك أن التيار يتجه صوب الشرق. ود لو كان الصبي معه
في هذه الرحلة.كان العجوز يحادث نفسه بصوت عال
ما دام وحده. قال لنفسه:
إنه لم يظفر بمثل لهذه السمكة في حياته..
إنها تستطيع أن تدمرني إذا قفزت،
كيف لها أن تعرف أنني رجل عجوز،
لقد تناولت الطعم كسمكة من الذكور وتسحبني مثلما يفعل الذكر
ولا يبدو أنها مصابة بالهلع.. لا أدري أهي تسلك هذا وفقا لخطة لديها
أم تناضل يائسة مثلي؟
Amany Ezzat متواجد حالياً