عرض مشاركة واحدة
12-26-2015, 12:54 PM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

سيرة ذاتية
لقد كان هيمنجواي دوما مثيرا للجدل مزعجا منذ صباه.
ولد في 21 يوليو 1899 وتوفي في 2 يوليو 1961.
ولد في أوك بارك بولاية (إلينوي) الأمريكية
لأب يعمل طبيبا وأم ذات اهتمام بالموسيقا
). كان إرنست متعلقا بالطبيعة منذ صباه،
و قد أعطاه والده بندقية و هو في سن العاشرة
وعلمه فن الرماية.
و في الثانية عشرة من عمره،
كان يرافق والده إلى البحيرة لصيد السمك،
و قد أولع بهذه الهواية،
و اكتسب ثقافة واسعة حول أنواع السمك
كان همنغواي في شبابه طويل القامة، وسيماً،
مفتول العضلات، عريض المنكبين، بني العينين،
كان همنغواي يحلم بالانضمام إلى الجيش في شبابه و لكن عيباً في
عينه اليسرى ورثه عن والدته حال بينه و بين حلمه ،
فتطوع للصليب الأحمر الإيطالي في عام 1918 م،
في أواخر الحرب العالمية الأولى، وهناك أصيب بجروح خطيرة
أقعدته أشهراً في المستشفى، وخضع لعمليات جراحية كثيرة،
وقد تحصل إثر جروحه على رتبة ملازم و وِسام شجاعة ،
و أثناء تعافيه وقع في الحب للمرة الأولى من حياته
حيث عشق ممرضة الصليب أجنيس فون كوروسكي،
و بعد نهاية خدمته في 1919
خطط أجنيس وهمنجواي للزواج في أمريكا
لكنه فوجئ بخطبتها لضابط إيطالي،
مما سبب له الكثير من الألم
عبر عنه في روايته الشهيرة الناجحة وداعاً للسلاح.
دخل همينجوي معترك الحياة المهنية مبكراً،
حيث عمل صحفياً بجريدة “كنساس ستار”
في سن الثامنة عشرة ،
وفي عام 1921 عمل
مراسلاً لصحيفة “تورنتو ستار” في شيكاغو،
ثم هاجر إلى باريس 1922 م،
حيث عمل مراسلاً أيضاً،
وأجرى مقابلات مع كبار الشخصيات
كما تعرف على أدباء فرنسا
حين كانت الحركة الثقافية الفرنسية
في العشرينيات تعيش عصرها الذهبي،
وتمكن من عقد صداقات قوية مع شخصيات
أثرت بشكل كبير في حياته،
و منهم بيكاسو، و فيديل كاسترو،
و جوان ميرو، وخوان جريس،
و الشاعر الأمريكي عزرا باوند وجيرترود شتاين،
و الكاتب الإيرلندي جيمس جويس.
كانت حياته الصحفية مغامرة
تنقّل خلالها بين هذه البلدان
مدافعاً عن حرية الإنسان وكرامته،
و نصيراً للمسحوقين و الضعفاء، وكان يجد في
الكتابة شفاءً لروحه القلقة،
و صخب حياته المتعلقة على شفا الخطر،
فهي أشبه بحياة أبطال رواياته و قصصه
المغامرين و المراهنين على تحدّي الموت،
شأن مصارعي الثيران الذين كتب عنهم،
وأبطال المقاومة المهددين بالتصفية،
ومتسلقي الجبال، ومطاردي الحيتان في البحار،
وجد في عالم الكتابة مشروعه الإنساني
الذي كافح طويلاً لتسنّم قمته،
فخاض تجربته الأدبية خمسة عقود،
وبنى أسسها على ما وفّر له الصحافة
وتجربته الحياتية العنيفة من خبرات..
كان الحزن و الاكتئاب جزءاً من حياة إرنست همنجواي
حيث كانت علاقته بوالدته معقدة ،
و عندما توفيت في 1951
رفض حضور جنازتها فقد فضل الابتعاد عنها
في حياتها و في موتها
انتحر والد إرنست إثر نوبة من الإحباط والاكتئاب
فأثر ذلك في إرنست تأثيرا بالغا
ومن الدارسين من يقول إن هناك بعض الجنون الوراثي
في عائلة هيمنجواي مما جعل الأب ينتحر
بل وأختين لإرنست انتحرتا كذلك
قبل أن يفعل إرنست نفس الفعلة بعد موجة من
الإحباط والكآبة وخوف نضوب الموهبة
والتي كانت تطارده في أواخر حياته.
وقد قيل إن إرنست هيمنجواي انتحر خوفا من الجنون.
Amany Ezzat غير متواجد حالياً