عرض مشاركة واحدة
12-18-2015, 12:25 PM   #6
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

يقول الراحل أبو همام في مطلع قصيدته
“من آخر كلمات ابن حزم”:

غادرتكم، لا تروق صحبتكم
غمامكم راعد، ولا مطر
وبأسكم بينكم، و شأنكم
يحكم فيكم، وشأنه البطر
كل خصي تدعونه ملكاً
وما له همة ولا خطر

يقول أبو همام مخاطباً ابنته في لمسةٍ حانيةٍ، ناصحاً لها:

تبسّمي, تورقُ النجومُ بأعماقي, وتَندى أشعةُ القمرِ
ووقِّعي نغْمةَ الصباح بأعراقي وصُبّــــي الربيعَ في الوتـــــر
عصفورتي زهوةَ الحقولِ, ويا شوقَ الندى, في تنفُّسِ البُكَر
تَأَلَّفي صُحبةَ الهجير, ولا تَمَلْمَلي للسقام, واصطبري
ليت الذي تطلبينَ, أرديةُ الحسن, أو الحَلْيُ شائقَ الصّور
أو مهجةُ الشاعر الأسيف, وإن أخشى عليكِ المخزونَ من فِكَري!

يقول في قصيدته
(من المعتمد بن عبّاد إلى ملوك الطوائف):

جرحي دامٍ، وما بنا أملُ!
والرومُ من حولنا همُ الأملُ!
نرعى خنازيرهم! وليس لنا ..
من رعيها ناقةٌ ولا جملُ!
قصورنا تاجها صقالبةٌ
وشعبنا في عيوننا هملُ!
وكلنا قادرٌ ومعتمدٌ
أسودنا لا يهابها الحَمَلُ!
إلى اعتمادِ تكون قِبلتنا!
يمثل فيها الخفيفُ والرَّملُ!

في قصيدته(سنيور خوستو والبواب الآلي)
يقول عن هيام صاحبه بالأندلس أرضاً وحضارة:

أندلسٌ عشقه، ومنبتُهُ
"والفلامنكو: هواهُ، مِلَّتُهُ!
مُصارِعاً للثيرانِ، تحسبه
وقد زهتْ في الآحادِ خُطوته!
مولده كان، والنبيذُ معاً
وشوقه للنساءِ قِصَّتُه!
تحمل ريحَ الحقولِ لهجته
وتنتمي "للكيخوت" سِحنته!
تخاله فارساً، ولا فرسٌ!
وذا حسامٍ، خانته حِدَّته!
قريتُه، و"الموريسكُ" والشجرُ
المُرُّ، وطعمُ الأشواكِ قريته!
زيتونةٌ لا تجفُّ، تحملها
عُروقه؛ إنْ دهته غُربته!
Amany Ezzat غير متواجد حالياً