عرض مشاركة واحدة
12-12-2015, 03:48 PM   #5
علا الاسلام
مراقب عام
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: عيد ميلادك احلى عيد
المشاركات: 4,550





الشكر
****
الشكر من أهم الأعمال الصالحات التي يتقرب بها
العبد المسلم إلى نيل رضا ربه سبحانه وتعالى،
ومنزله في الدين عظمية فهو نصف الإيمان ،
فالإيمان نصفان، الصبر نصف، والشكر نصف،
فعن أنس-رضي الله عنه-
قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

«يا أنس, الإيمان نصفان نصف شكر ونصف صبر»
أخرجه البيهقي في شعب الإيمان: 7/ 123،
فلا شك أن له منزله عظيمة، وأنه من أهم أعمال القلوب.



يقول ابن القيم -رحمه الله تعالى- وهو يتحدث عن الشكر:
منزلة الشكر هي من أعلى المنازل،
وهو أي الشكر نصف الإيمان،
فالإيمان نصفان: نصف شكر ونصف صبر،
وقد أمر الله به، ونهى عن ضده، وأثنى على أهله،
ووصف به خواص خلقه، وجعله غاية خلقه،
وأمره ووعد أهله بأحسن جزائه، وجعله سببا للمزيد من فضله،
وحارسا وحافظا لنعمته، وأخبر أن أهله هم المنتفعون بآياته،
واشتق لهم اسما من أسمائه فإنه سبحانه هو الشكور
وهو يوصل الشاكر إلى مشكوره بل يعيد الشاكر مشكورا،
وهو غاية الرب من عبده، وأهله هم القليل من عباده
قال الله تعالى: ﴿وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ﴾
[البقرة: 172]،
وقال سبحانه:﴿وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾
[البقرة: 152]



الشكر فى القرآن الكريم



شكر العبد لربه قد ورد في القرآن على أوجه كثيرة،
تدل بمجموعها على أهمية الشكر وعظيم منـزلته
ومنـزلة أهله عند الله تعالى ومن ذلك :



*أولاً:
****
*أمْره تعالى عباده بالشكر
*****************
قال تعالى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ
وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تعبدون
(البقرة 172 )


وقال تعالى:
وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ
(لقمان 12)

وقال تعالى:
بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنْ الشَّاكِرِينَ
(الزمر 66)



وقال تعالى:
وَهُوَ الَّذِي أَنشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ
قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ
(المؤمنون 78)

وقال تعالى:
لَوْ نَشَاء جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ
(الواقعة 70)

ولا يأمر الله عباده إلا بما يحقق لهم الخير والسعادة في الدارين ،
فالسعيد من امتثل أمر ربه فأطاعه فكان من الشاكرين .



*ثانياً:
*****
*
التوبيخ على عدم الشكر لله تعالى
المنعم المتفضل بهذه النعم العظيمة
**********************
قال الله تعالى:
لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ
(يس 35)

وقال تعالى:
وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ
(يس 73)



*ثالثاً
*****
*الثناء على الشاكرين
**************
وأن الشكر سبيل رسل الله وأنبياءه
وفي هذا حث لهذه الأمة أن تقتدي بهم

قال الله تعالى:
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
شَاكِرًا لِّأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

(النحل 120-121)




وقال تعالى:
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا
(الإسراء 3)

وقال تعالى:
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ
(سبأ 19)






نتابع
__________________

signature

علا الاسلام غير متواجد حالياً