عرض مشاركة واحدة
12-02-2015, 08:13 PM   #3
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

ادوارد الخراط واحد من أهم الكتاب المعاصرين
وأكثرهم تأثيرا في المشهد الأدبي المصري والعربي.
إدوار الخراط المولود بالإسكندرية فى 16 مارس عام 1926
فى عائلة قبطية أصلها من الصعيد،
حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندرية عام 1946م،
عمل فى مخازن البحرية البريطانية فى الكبارى بالإسكندرية،
ثم موظفا فى البنك الأهلى بالإسكندرية،
عمل بعدها موظفا بشركة التأمين الأهلية المصرية عام 1955م،
ثم مترجما بالسفارة الرومانية بالقاهرة.
شارك إدوار الخراط فى الحركة الوطنية الثورية
فى الإسكندرية عام 1946 واعتقل فى 15 مايو 1948م
فى معتقلى أبو قير والطور،

اصدر أول مجموعة قصصية له (الحيطان العالية) 1959
منعطفًا حاسمًا فى القصة العربية
إذ ابتعد عن الواقعية السائدة آنذاك
وركّز اهتمامه على وصف خفايا الأرواح المعرَّضة للخيبة واليأس،
عمل فى منظمة تضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية
فى منظمة الكتاب الإفريقيين والآسيويين من 1959 إلى 1983م.
إذ تولى منصب مدير تحرير مجلة اللوتس الصادرة عن المنظمة ،
و سرعان ما تحولت المجلة لنافذة للكتاب الشباب وقتها
ونافذة لقصيدة السبعينات فى مواجهة
تصلب أصحاب القصائد العمودية.
وقدمت مجلة اللوتس عدد من الوجوه الأدبية
وانحازت لما أطلق عليه إدوارد "الكتابة عبر النوعية"
أى مزج النص الأدبى بين أكثر من نوع من الأنواع الأدبية،
"أهمية الخراط كمناظر وناقد ومفكر
لا تقل عن أهميته ككاتب وروائى،
فقد أثر فى الحياة الأدبية المصرية
بدعمه لهذا النوع الأدبى الجديد وقتها،
صحيح أنه لم يؤرخ لهذا المصطلح الأدبى،
لكنه خاض من معارك كثيرة للدفاع عنه فى عدة مقالات
صدرت بعد ذلك فى كتاب بنفس العنوان.
وتفرغ الخراط خلال حقبة الثمانينيات للكاتبة في مجالات عدة
منها القصة القصيرة والنقد الأدبي والترجمة،
وفاز بجائزة الدولة لمجموعة قصصه "ساعات الكبرياء" في 1972.
يمثل إدوار الخراط تيارًا يرفض الواقعية الاجتماعية
كما جسّدها نجيب محفوظ فى الخمسينات مثلا
ولا يرى من حقيقة إلا حقيقة الذات ويرجّح الرؤية الداخلية،
وهو أول من نظّر لل "حساسية الجديدة" فى مصر بعد 1967م.
Amany Ezzat متواجد حالياً