عرض مشاركة واحدة
11-10-2015, 06:18 PM   #27
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,580

هل تذكر شيئا من مشاركاتك في الجماعات الأدبية
التي كانت ناشطة في الخمسينيات والستينيات؟
كنت واحدا من مجموعة الشعراء الشباب الأولى آنذاك
وهم السياب ورشيد ياسين وأكرم الوتري
ومحمود البريكان وشاذل طاقة وبلند الحيدري،
وكنا نلتقي في مقهى حسن عجمي ونتعاطى الشعر ونعقد جلسات نقد.

وماذا عن بدايات الحركة الشعرية العراقية الحديثة،
وتحديدا تجربتي نازك الملائكة والسياب؟
نازك والسياب ليسا بدايات الحركة الشعرية العراقية،
وإنما بداياتها تمتد إلى قبلهما بأكثر من عشرين عاما،
فهناك الرصافي والجواهري
إن كنت تقصد الحركة الشعرية بالمطلق،
أما إذا أردت الإشارة إلى المسار الجديد في القصيدة
التي أخذت شكل التفعيلة فيمكننا أن نقول إن الريادة اقترنت بالسياب ونازك.

لا يزال عبد الرزاق عبد الواحد مخلصا لقصيدة التفعيلة
والشعر العمودي واستطاع أن يمنحها روح المعاصرة،
فهل هناك من مشروع لقصائد ما بعد العمودي والتفعيلة؟
ليس عند عبد الرزاق عبد الواحد شيء بعد القصيدة الموزونة.
وهل حققت قصيدة النثر مشروعيتها الجمالية
والفنية بعد عقود من انطلاقتها؟
ليس هناك شي اسمه قصيدة نثر، الأدب إما شعر وإما نثر.
وهل لا يزال الشعر وسيلة للحلم في هذا العالم؟
بالنسبة لي، فإن الشعر هو الحلم كله.
قلت ذات مرة إننا في الشباب كنا نكتب للحرب

والآن نكتب للحب وفي المرتين فشلنا، كيف ذلك؟
كتبنا للحرب ولم نحارب، وكتبنا للحب وما أحببنا بصدق،
أو أننا لم نجد من يحبنا بصدق، أو أننا لم نجد الحب الذي نحلم به.
"لطالما كانت الظروف القاسية الرافد الكبير لأجود القصائد،
فالشعر هو الشعر في كل الظروف،
والشاعر المبدع هو الذي يستثمر كل مفردات الحياة ليترجمها شعرا"

وكيف تفسر ما يثار عن واقع الشعر..
هل مات جمهوره أم أن الشعر هو الذي قد مات؟
وثبت على الجمهور تماسيح المصائب من كل صوب،
في وسائل عيشه وفي عافيته وصحته،
بحيث ما عاد يدري إلى أي نوع من مصائبه يلتفت
وبأي منها ينشغل، وبقي الجمهور ينتظر بقلق اللحظة
التي يتألق فيها الشاعر فتعيده إلى الشعر.

وكيف ترى المشهد الشعري العربي الحالي؟
لي ثقة كبيرة بالشعر في الأردن،
وقد قرأت مجموعة منه أعتبرها من روائع
ما كتب في الشعر العربي لحد الآن.

وماذا عن تجارب الشباب،
هل هناك من يلقي الحصى في الماء الراكد؟
نعم، هناك من التجارب التي استطاعت أن
تلقي الحصى في ماء الشعر الراكد،
لا سيما تجربة الشاعر سمير القضاة
الذي وقع بين يدي مجموعة شعرية له
تحت عنوان "هنالك مرة أولى".

بعد أكثر من أربعين مجموعة شعرية، كيف تلخص التجربة في قصيدة؟
ألخصها في قصيدتي للمتنبي: "يا سيدي المتنبي"
موكّلٌ بكَ لا سفحٌ ولا قممُ
ولا فَنارٌ فأستهدي ولا علمُ
وحدي وصوتكَ يطويني وينشرُني
للريحِ والعصبُ المشدودُ والقلمُ"
Amany Ezzat متواجد حالياً