عرض مشاركة واحدة
11-01-2015, 02:10 AM   #2
Amany Ezzat
vip
Crown5
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: مصر
المشاركات: 6,583

عبد الوهّاب البياتي
(1926 - 1999)
شاعر عراقي ولد في بغداد.
تخرج بشهادة اللغة العربية وآدابها 1950 م،
واشتغل مدرسا من عام 1950-1953م.
مارس الصحافة عام 1954م
مع مجلة الثقافة الجديدة

لكنها أغلقت، وفصل عن وظيفته،
واعتقل بسبب مواقفه الوطنية.
فسافر إلى سورية ثم بيروت ثم القاهرة.
وزار الاتحاد السوفييتي
ما بين عامي 1959 و 1964 م،
واشتغل أستاذاً في جامعة موسكو،
ثم باحثاً علمياً في معهد شعوب آسيا،
وزار معظم أقطار أوروبا الشرقية والغربية.
وفي سنة 1963 م أسقطت عنه الجنسية العراقية،
ورجع إلى القاهرة 1964 م
وأقام فيها إلى عام 1970 م.
وفي الفترة (1970-1980)م

أقام الشاعر في إسبانيا,وهذه الفترة
يمكن تسميتها المرحلة الأسبانية في شعره,
صار وكأنه أحد الأدباء الإسبان البارزين,
إذ أصبح معروفا على مستوى
رسمي وشعبي واسع,

وترجمت دواوينه إلى الإسبانية,
بعد حرب الخليج 1991م

توجه إلى الأردن واقام بعمان فترة من الزمن
شارك فيها بعدد من الامسيات والمؤتمرات
ثم سافر الى بغداد حيث أقام فيه 3 أشهر
ثم غادرها إلى دمشق
واقام فيها حتى وفاته عام 1999م.
دفن حسب وصيته
في ضريح الشيخ مُحيي الدين بن عربي،
وذلك في 3 أغسطس 1999.

البياتي
شاعرٌ مؤسسٌ في

حركة شعرنا المعاصر
أسهم،منذُ بواكير انطلاقةِ ما يعرف
بـ (الحداثة الشعرية) اليوم، في فتح
النصّ الشعري على آفاق أوسع مدًى
وأكثر احتواءً لمضامين
الفكر والتراث والأسطورة.

أصدر عام 1950 ديوانه الأول
(ملائكة وشياطين).

تَبِعَهُ عام 1954 بـ (أباريقَ مهشمة)
الذي وسم حضوره الشعري
وفرض اسمه كشاعر متميز،
بين الروّاد الأوائل الذين خرجوا على
(الشعر العمودي)
وكتبوا ما عُرف فيما بعد بـ (الشعر الحر).
وترك عبد الوهاب البياتي
في حاضرتنا الشعرية
ألوان منافيه ورموز التُراث والأساطير
فاتحًا القصيدة العربية الحديثة
على ألوان وأصقاع لم تَعرفها من قبل.

يمتاز شعر عبد الوهاب البياتي
بنزوعه نحو عالمية معاصرة مُتأنية
من حياته الموزعة في عواصم مُتعددة
وعلاقاته الواسعة مع أدباء وشعراء العالم الكبار،
مثل الشاعر التركي ناظم حكمت
والشاعر الإسباني رفائيل ألبرتي
والشاعر الروسي يفتشنكو،
وكذلك بامتزاجه مع
التُراث والرموز الصوفية والأسطورية

التي شكلت إحدى الملامح الأهمّ
في حضوره الشعري وحداثته.

يرى البياتي الشعر تجربة وجودية اجتماعية
تستهدف خلق توافق بين
الواقع الإنساني وبين أحلامه وطموحاته.

فالواقع الوجودي موسوم
باللامعنى والفوضى والعبثية،
والواقع الاجتماعي سمته
الشر والظلم الاجتماعي.

والشعر بطبيعته تمرد ضد هذه السمات،
وبحث إبداعي عن نظام للفوضى الأبدية
وسلاح لمواجهة الشر والظلم.
كانت له صداقات ادبية مع العديد من الشعراء
مثل نزار قباني من الشام
و محمد الفيتوري (شاعر) من السودان
و بدر شاكر السياب من العراق
و فالح البياتي من العراق
و محمود درويش من فلسطين
و بلند الحيدري من العراق
وغيرهم من اعلام الشعر في العالم العربي
Amany Ezzat متواجد حالياً